الموضوع: سكان جوف الارض
عرض مشاركة واحدة
افتراضي
قديم 11-15-2015, 11:46 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.67 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي


الجزء (2)


البليميين

هل تعلموا أن هناك أمة من الناس خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم وهم يعيشون الآن تحت سطح الأرض في احدي طباق الأرضيين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي وقد تكون هذه الأمة هي أحدي أصناف أمم يأجوج ومأجوج سكان عالم جوف الأرض الداخلي وذلك بحسب الأثر القوي الذي رواه الإمام / نعيم بن حماد ( رحمه الله ) في كتابه : (الفتن) : حيث قال : ( حدثني سليمان بن عيسى () قال : بلغني أن عيسى ابن مريم - عليه السلام - إذا قتل الدجال ونزل ببيت المقدس ظهر يأجوج ومأجوج وهم أربعة وعشرون أمة : يأجوج ومأجوج , ويناجيج , والجج , والغسلائيين , والسبتيين , والفزانيين, والقوطيين وهم الذين يفترشون أذنا ويلتحفون بالأخرى , والزطيين, والكنعانيين , والدفرائيين , والخاخوئين, والأنطاريين , والمغاشئين , ورؤوس الكلاب , فجميعهم أربعة وعشرون أمة ) هذا الأثر القوي يثبت أن يأجوج ومأجوج هم أربعة وعشرون أمة لا تشبه إحداهما الأخرى وكل أمة من هذه الأمم لها أشكال وأنواع مختلفة وصفات وأوصاف جسدية متعددة وأطوال متباينةً، فسبحان الله الذي يقول في محكم كتابه العزيز:

{ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ } ( سورة الانفطار: 6-8) , ويقول الحق تبارك وتعالي : { هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاء لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } ( سورة آل عمران: 6)

فالله عز وجل هو القادر علي أن يخلق أمة من الناس وجوههم في صدورهم فتبارك الله أحسن الخالقين.
والجدير بالذكر ان هذه الأمة التي خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم جاء ذكرهم في التاريخ اليوناني القديم حيث قال الفلاسفة والمؤرخين اليونانيين القدامي أن هذه الأمة كانت تعيش في الزمن القديم على سطح الأرض, وكانوا يطلقون عليهم اسم: البليميين (Blemmyes) ، ثم انقرضت هذه الأمة ولم يعد لها أي وجود على سطح الأرض ، ولكنهم يعيشون الآن تحت سطح الأرض في احدي طباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي ..!!
جاء في موقع: ( ويكيبيديا الموسوعة الحرة ) على شبكة الانترنت تحت عنوان: (البليميين) ما نصه: ( البليميين (Blemmyes): هم مخلوقات أسطورية وكلمة : (Blemmyae) لاتينية وتعني قبيلة بدوية نوبية وصفت في العصور الرومانية المتأخرة في أواخر القرن الثالث جنبا إلي جنب ومرارا وتكرارا حاربوا الرومان وقيل إنهم عاشوا في قارة أفريقيا في النوبة ، وكوش - أي إثيوبيا - عموما في جنوب مصر أو الهند وهذه القبيلة أصبحت مخلوقات خيالية أسطورية الذي يعتقد أنه عديم الرأس (بدون رأس) وعيونهم وأفواههم في صدورهم..!!


في العصور القديمة:


وقد وصف الجغرافي اليوناني الشهير سترابو (Strabo) البليميين (Blemmyes) بأنهم شعب مسالم يعيش في الصحراء الشرقية بالمناطق الجبلية بالقرب من ميرو
بدأت سلطتهم الثقافية والعسكرية تزداد لدرجة أن ملك النيجر طلب من ملكهم
مساعدته في المعركة ضد الإمبراطور الروماني سيبتيموس سيفيروس سنة 197.
في سنة250 اتخذ الإمبراطور الروماني الوثني داكيوس الكثير من الجهد لكسب المعركة ضد جيش البليميين وبعد سنوات قليلة ، في سنة 253 هاجموا مرة أخرى إقليم طيبة جنوب مصر ولكنهم سرعان ما انهزموا .
وفي سنة 265 انهزموا مرة أخرى من قبل الوالي الروماني Firmus الذي تمرد علي الإمبراطورة وملكة تدمر زنوبيا سنة 273 بمساعدة البليميين أنفسهم .

القائد الروماني الجنرال بروبس استغرق بعض الوقت لمهاجمة المغتصب وحلفائه لكنه لم يستطع منع احتلال البليميين لطيبة وهذا يعني القيام بحرب أخرى ، لتدمير كامل لجيش البليميين (279-280).
في عهد دقلديانوس احتل مرة أخرى إقليم طيبة بجنوب مصر من قبل البليميين.
وفي سنة 298 ، أقام دقلديانوس سلاما بين قبائل النوبة والبليميين ، واتفقوا على أن تحرك روما حدودها شمالا إلى فيلة (جنوب مصر ، جنوب أسوان) ودفع للقبيلتين ميدالية ذهبية وراتب سنوي .

الثقافة:

احتل البليميين منطقة كبيرة فيما يعرف اليوم باسم السودان . وكانت توجد هناك بعض المدن الهامة مثل فاراس ، وكلابشة ، وبلانا وعنيبة ، وكانت جميعها محصنة بأسوار وأبراج وكانت تضم خليط من عناصر مصرية ، وهيلانية ورومانية ونوبية وقد أثرت ثقافتهم أيضا في الثقافة الميروية ، وكانت ديانة، البليميين مركزه في معابد كلابشة وفيلة . وقد تمثل اكبر معلم ضخم في الهندسة المعمارية النوبية، في ماندوليس وانهور الها الشمس كما كانت فيلة مزارا دينيا يوجد به تماثيل إيزيس وماندوليس وانهور، والأباطرة الرومان أوغسطس وتراجان قدما العديد من المساهمات بتماثيل جديدة وساحات عامة ومتاحف للآثار.

في الأدب:

ظهر البليميون في2000 قصة مثل الرحلة المدهشة لعزام تأليف كيلي جوديل
رجال القبائل أكلي لحوم البشر الذين يحرسون الكنز المفقود للملك سليمان .
وهم استخدموا الكلب كسلاح قديم والرماح والسهام كأسلحة.
وفي روايات شكسبير نجد إشارة إلى الأساطير المحيطة بليميين كمخلوقات معدومة الرأس وأكلي لحوم البشر التي تأكل بعضها بعضا ، والبشر الذين تنموا رؤؤسهم وسط أكتافهم ، وكذلك في رواية عطيل لشكسبير .
كما ظهر البليميون أيضا في قصة الكاتب فاليريو مانفريدي "البرج" ، حيث صورت على أنها حامية الصحراء القاتلة للسر القديم والرهيب.

كما ظهر البليميون أخيرا في قصة المؤلف بروس استرلينج القصيرة عام 2005م )
والمفاجأة التي سأقدمها لكم أيها الأخوة الأحباب ان الرحالة والمؤرخين والجغرافيين العرب القدامى - رحمهم الله - ذكروا في كتبهم خبر تلك الأمة التي خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم.. وذلك كما يلي :

1- قال العلامة / زكريا بن محمد القزوينى - رحمه الله - في كتابه : (عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات) في قسم : ( أمم غريبة الأشكال ) ما نصه: ( ومنها أمة في بعض جزائر الصين لا رأس لأبدانهم وأفواههم وعيونهم في صدورهم وسمعت أن واحدا من هذه الأمة جاء رسولا إلي عظيم التتار)

2- قال الشيخ/ شهاب الدين الأبشيهي - رحمه الله - في كتابه : (المستطرف في كل فن مستظرف) في : (الباب الثالث والستون ) تحت عنوان : ( ذكر نبذة من عجائب المخلوقات وصفاتهم ) ما نصه: ( قال صاحب تحفة الألباب : أن في بلاد السودان امة لأرؤس لهم وقد ذكرهم الشعبي في كتاب سير الملوك وقيل: أن ولد تبع اليماني وصل إليهم لما أراد أن يصل إلي الظلمات التي دخلها ذو القرنيين وان ولد تبع هذا كان اسمه افريقش وهو الذي بني افريقية وسماها باسمه وانه وصل إلي وادي السبت وهو وادي يجري فيه الرمل كما يجري فيه السيل لا يمكن أن يدخل فيه حيوان إلا هلك فلما رآه استعجل الرجوع وذو القرنيين لما وصل إليه أقام إلي يوم السبت فسكن جريانه فعبره إلي أن وصل إلي الظلمات فيما يقال وتلك الأمة التي لأرؤس لهم أعينهم في مناكبهم وأفواههم في صدورهم وهم كثيرون كالبهائم يتناسلون ولا مضرة علي احد منهم )

3- قال صاحب كتاب: ( المعارف ) - رحمه الله - في : (الجزء الأول) ما نصه:
( ملك العبد بن أبرهة ثم ملك بعده أخوه التُبع العبد بن أبرهة وهو ذو الأذعار سمي بذلك لأنه كان غزا بلاد النسناس فقتل منهم مقتله عظيمة ورجع إلى اليمن من سبيهم بقوم وجوههم في صدورهم فذعر الناس منهم فسمي ذا الأذعار وكان هذا في حياة أبيه فلما ملك أصابه الفالج فذهب شقه قبل غزوه وكان ملكه خمسا وعشرين سنة ).

4- قال صاحب كتاب: ( البدء والتاريخ ) - رحمه الله - في: (الجزء الثالث) ما نصه:
( قالوا وكان ملكه مائة وخمسا وعشرين سنة ثم ملك بعده أبرهة ذو الأذعار وسمى به لأنه غزا بلاد النسناس وجآء بقوم وجوههم في صدورهم فذعر الناس لذلك وكان ملكه خمسا وعشرين سنة ).

5- قال العالم الجغرافي والقبطان البحري التركي / محيي الدين الريّس ( رحمه الله) في كتابة المشهور: (كتاب البحرية) ، ما نصه: ( أن في إقليم أمريقا الجنوبية أمة من الناس وجوههم في صدورهم وليس لهم رؤؤس وطول الواحد منهم سبع أشبار وبين عينيه مسافة شبر وهم غير مؤذيين وأمة أخرى وجوههم وجوه الكلاب والثعالب )
ولكن الأمر الغريب والشيء العجيب حقا أن هناك خرائط جغرافية تركية قديمة تدل على وجود هذه الأمة البشرية التي خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم قام برسمها البحار والعالم الجغرافي القبطان التركي / محيي الدين ابن محمد الريّس المعروف باسم : بيري ريّس (Piri Reis) كما يدعى في الغرب الذي أكتشف أمريكا قبل أن يكتشفها الرحالة الايطالي الشهير كريستوفر كولومبوس بوقت طويل ، بل وحدد عليها المكان الذي كانت تعيش به الأمة التي خلق الله تعالي وجوههم في صدورهم في أمريكا الجنوبية..!!

وقد ذكر الراهب الجزويتي لاين هام مدير مركز الأرصاد في ويستون ما يدل على عبقرية القبطان البحري التركي / محيي الدين الريّس ( رحمه الله) في علم الجغرافيا حيث يقول: (خرائط الريّس بيري صحيحة بدرجة مذهلة للعقل، خاصة أنها تظهر بوضوح أماكن لم تكن قد اكتشفت حتى أيامه في القرن السادس عشر الميلادي .. إن الجانب المذهل في مكانة بيري، هو رسمه لجبال أنتاركتيكا بتفاصيلها فيما رسمه من خرائط، مع أن هذه الجبال، لم يكن أحد قد تمكن من اكتشافها إلاّ في عام 1952م أي في النصف الثاني من القرن العشرين، وكيف ؟ بعد استخدام الأجهزة المتقدمة العاكسة للصوت، أمّا قبل القائد العثماني الريّس بيري، يعني حتى القرن السادس عشر الميلادي، لم يكن أحد يعرف أن أنتاركتيكا موجودة، إذ كانت مغطاة بالجليد طوال عصور التاريخ ) والمعروف أن أنتاركتيكا هي القارة السادسة والواقعة في نصف الكرة الأرضية الجنوبي، لم يقتصر الذهول على الراهب لاين هام فقط، بل تعدّاه إلى كثير من العلماء والكتاب لقد قارن بعض العلماء صور الأرض التي تم التقاطها من مركبات الفضاء ( في القرن العشرين ) بالخرائط التي رسمها القبطان البحري التركي / محيي الدين الريّس ( رحمه الله) في البدايات المبكرة للقرن السادس عشر اتضح التشابه المذهل بين صور مركبات الفضاء وبين خرائط بيري ).

واعتقد والله اعلم أن هذه الأمة التي خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم هي من الأمم التي أفناها الغزو الأوربي التدميري الغاشم لتلك البلاد مثلما افني الأوربيون المتوحشون الهنود الحمر وغيرهم من الأمم المسكينة المسالمة والصور التالية خير شاهد علي تلك المذابح الفظيعة التي ارتكبها المستعمرون الأوربيون في حق تلك الأمة المسكينة المسالمة والآن أترككم مع الصور التي تؤكد تلك الحقيقة التاريخية الهامة..!!
والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: إذا كانت هذه الأمة البشرية التي خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم موجودة في الزمن القديم على سطح الأرض وكانت تعيش في قارة أفريقيا في النوبة ، وإثيوبيا ، وايضا في أمريكا الجنوبية ثم انقرضت ولم يعد لها وجود الآن على سطح الأرض فأين المكان التي تعيش به الآن ؟
وللإجابة علي ذلك نقول: أن هذه الأمة التي أطلق عليها المؤرخين اليونانيين القدامي اسم: البليميين (Blemmyes) الذين خلق الله سبحانه وتعالي لهم وجوه في صدورهم يعيشون الآن في احدي طباق الأرضيين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي والذي جعلني أجذم بذلك الأمر هو خريطة قديمة ونادرة لمحتوي عالم جوف الأرض الداخلي استطعت الحصول عليها بفضل الله عز وجل من خلال احد المواقع الأجنبية المهتمة بنظرية الأرض المجوفة ( Hollow Earth ) علي شبكة الانترنت واكتشفت انه يوجد بها هذه الأمة البشرية التي خلق الله سبحانه وتعالي لهم وجوه في صدورهم ..!!

وبناء علي كل ما جاء في تلك النصوص السابقة والخرائط الجغرافية القديمة يمكن ان نعرف أن هناك أمة من الناس خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم كانت موجودة في الزمن القديم على سطح الأرض وكانوا يطلقون عليهم اسم: البليميين (Blemmyes) وهم يعيشون الآن في احدي طباق الأرضيين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي العظيم والله سبحانه وتعالى أعلى واعلم .

والجدير بالذكر أن الساحر/ سطيح المعروف بجزيرة العرب في عهد ربيعة بن نظر واسمه : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن مازن بن ذئب بن عدي بن مازن غسان، وكان الساحر/ سطيح جسدا ملقى لا جوارح له ولا يقدر على الجلوس إلا إذا غضب انتفخ فجلس ، وكان وجهه في صدره ولم يكن له رأس ولا عنق ، وكانت له تنبؤات غريبة مع الكاهن / شق ، فهل كان الساحر/ سطيح من نسل تلك الأمة التي تسمي: البليميين (Blemmyes) الذين خلق الله سبحانه وتعالي وجوههم في صدورهم والذين يعيشون الآن في احدي طباق الأرضين الستة بعالم جوف الأرض الداخلي ..!!



يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 11-15-2015 الساعة 11:48 PM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس