صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات القنبلة الذرية, إنتهت الحرب العالمية بها و ستبدأ التالية بها! ( آخر مشاركة : - )    <->    اخطر طريقه نصب فى الاثار &amp;quot;بالفيديو&amp;quot; انتبهوا ( آخر مشاركة : - )    <->    تحذير هام : الوصايا العشر حتى لاينصب عليك فى سوق ألآثار ( آخر مشاركة : - )    <->    كف مفتوح تحته جرن سيال من لديه خلفيه او معلومات عن فك الاشاره ( آخر مشاركة : - )    <->    Free forex trading signals today ( آخر مشاركة : - )    <->    بعد سحب سفارتها من القدس, بنك التقنيات يعيد العمل بجوراني باراجواي ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الجرة الحفر و النفر. ( آخر مشاركة : - )    <->    حياة الخمسين - كيف تكون أسعد؟ – للتثبيت ( آخر مشاركة : - )    <->    احجار يهودية بداخلها سائل ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     تَقَاربُوا بالمَوَدةِ ولا تتَّكِلوا عَلى القَرابةِ      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > مكتبة التراث الثقافي والمناظرات العلمية > مكتبة التراث والآثار
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي عوامل اختفاء الحضارات وكيف تتكون المواقع الآثرية :
قديم 08-06-2014, 11:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Abo mohammed

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 18
الدولة: Dubai
المشاركات: 725
بمعدل : 0.44 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Abo mohammed غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر ICQ إلى Abo mohammed إرسال رسالة عبر Skype إلى Abo mohammed
آخـر مواضيعي

المنتدى : مكتبة التراث والآثار
افتراضي عوامل اختفاء الحضارات وكيف تتكون المواقع الآثرية :

انا : Abo mohammed


عوامل اختفاء الحضارات وكيف تتكون المواقع الآثرية :


على المنقب أن يكون ملماً بطبيعة الأرض التي يعمل بها وأن تكون لديه المعلومات التاريخية عن الموقع ومتفهما للعوامل التي أدت إلى اختفائه واندثاره ، هناك عوامل طبيعية أخرى بشرية تؤدي إلى اختفاء المباني والمواقع


وقد يجتمع أكثر من عامل معاً في اختفاء مدينة بأسرها وقد يختفي الموقع فجأة أو على مراحل متدرجة وذلك طبقاً للسبب الرئيسي في اختفاء الموقع ويمكن حصر عوامل اختفاء الحضارات المختلفة في نوعين من العوامل الأول منهما العوامل الطبيعية والثاني العوامل البشرية.


أولاً: العوامل الطبيعية:
أ – الزلازل والبراكين :
تأتي الزلازل والبراكين على رأس العوامل التي تؤدي إلى اختفاء المدن والمباني


وبالتالي إلى تكون المواقع الأثرية فمن المعروف أن الزلازل والبراكين تحدث نتيجة للحركة الظاهرية في القشرة الأرضية، إذ إنه نتيجة للغليان والانصهار داخل باطن الأرض تضغط الغازات على القشرة الأرضية فتنفذ من أضعف أجزاء القشرة الأرضية فتنتشر الغازات السامة ثم تتطاير الحمم البركانية وتغطي المواقع القريبة وأصدق نموذج على هذا عندما ثار بركان "فيزوف" القائم بالقرب من مدينة نابولي جنوبي إيطاليا عام 79م فغطى مدينتي بومبيي وهيركولانيوم بالكامل وطمرهما بعد أن أودى بحياة سكانهما بعد أن ظل يضربهما بوابل من الحمم ثمانية أيام متواصلة ،غطت جميع مبانيهما بالكامل ثم سالت عليهما سيول من الطفلة البركانية الممزوجة بالرماد وارتفعت المياه الجوفية على أرضهما حتى نبت عليهما العشب لتبدوان وكأنهما في الوجود أصلاً. أما الزلازل فهي أكثر عنفاً ودماراً للمدن إذا كانت قوتها تزيد عن ست درجات بمقياس ريختر إذ تكون الهزة عنيفة فتتصدع المباني وتتهاوى وغالباً ما تغطي الأنقاض الأحياء من البشر وتكون نهايتها المحتومة بين الأنقاض



ولعل ما شاهده الجيل الحالي من أبناء مصر وتركيا وإيران من التأثير العنيف للزلزال وما تحدثه من دمار لهو خير برهان على ما يحيق بالمدن من دمار ماحق، فعندما ضرب الزلزال أرض مصر عام 1992متأثر وتصدع وتهاوى العديد من المنازل وتصدعت الكثير من المباني خاصة القديم منها وليس أدل على ذلك من أن أكثر من156 أثراً تأثرت وتصدعت من جراء هذا الزلزال عندما ضرب الزلزال في تركيا في نهاية عام 1999م .


ورغم تكنولوجيا الإنقاذ المتقدمة ومساعدات الكثير من الدول إلا أن كثيراً من المباني لحق بها الدمار ومات الآلاف من البشر ومن هنا يمكننا أن نتخيل حجم الضرر الذي كان يلحقه زلزال قوته ست درجات بمقياس ريختر في العصر القديم ، ويمكننا أن نستدل عليه من خلال التصدعات المؤثرة على مجموعة المباني الرومانية والبيزنطية بمنطقة كوم الدكة بالإسكندرية حيث إن التصدعات الموجودة بالجدران السميكة في مباني الصهاريج وخزانات المياه والحمامات والمدرج نفسه توحي بقوة ذلك الزلزال المدمر الذي ضرب الإسكندرية في عام 535م كما نسمع أن زلزالا آخر ضرب المدينة في القرن الحادي عشر كان له تأثيره المدمر على فنار الإسكندرية القيمة وأن زلزال القرن الرابع عشر قد أتى على البقية الباقية منه.


ب - طغيان وانحسار البحر:
قد تحدث تغيرات ظاهرية في القشرة الأرضية ينتج عنها انخفاض في مستوى أراضي السهول الساحلية مما يؤدي إلى طغيان مياه البحر على المباني القائمة على الساحل أو القريبة منه، ويظهر هذا بوضوح في منطقة الميناء الشرقي بالإسكندرية إذ تختفي تحت مياه البحر جزيرة أنتيرودس ومباني الحي الملكي وأجزاء من رأس لوخياس وموانئ الإسكندرية القديمة التي أسسها الفراعنة عند جزيرة فاروس كما اختلفت جزيرة الماس التي كانت قائمة عند مدخل الميناء الشرقي والتي تحدث عنها سترابون ، كما تختفي معابد ومباني مدينة كانوب تحت مياه خليج أبي قير.


وقد يحدث أن يثور البحر ويهيج وترتفع أمواجه وتشتد بفعل الأعاصير أو البراكين أو الزلازل ويرتفع منسوب مياه البحر فيغطي الجزر وبعض السواحل بما عليها من مباني وفي ثورته غالباً ما يبتلع السفن بحمولتها ومثال ذلك ما حدث لجزيزة "ثيرا" اليونانية ومدينة أغادير المغربية وعندما ابتلع البحر تمثال زيوس الذي كان واقفاً عند مدخل جزيرة رودس إن التغيرات التي تحدث بالبحار من الممكن أن تحدث أيضاً في البحيرات فقد يرتفع منسوب مياه البحيرة عاما بعد عام فيغطي الأجزاء القريبة منها أو الأرصفة التي بنيت عليها مثال ذلك ما حدث في بحيرة مريوط ثم مع انخفاض منسوبها ظهرت ألسنة ممتدة في البحيرة في منطقة كوم الطوال التي تقع بها مدينة ماريا التي كشف عنها غربي الإسكندرية وترجع للعصر البيزنطي.


ج - فيضان الأنهار وتغير مجراها:
لما كانت المياه مصدر الحياة الدائم لذا أقيمت المدن على ضفاف الأنهار أو بالقرب منها مما كان له من السلبيات أيضاً عليها فإذا ما فاض النهر غمرت مياهه الأراضي القريبة منه ومبانيها مثلما كان يحدث عندما كان نهر النيل يفيض في فصل الصيف وتغمر مياهه المدن الواقعة على ضفته الشرقية قبل بناء السد العالي فكانت المعابد تغطيها المياه وعند انحساره يتم تطهيره ذلك لأن المعابد كانت تبنى من الحجر القوي الذي يتيح له مقاومة عوادي النهر



مثال ذلك ما كانت تتعرض له معابد فيلة قبل نقلها وبناء السد العالي، وهناك العديد من النصوص الهيروغليفية التي يذكر فيها الملك أنه أسهم في تطهير بيت الإله عقب الفيضان.


كما يحدث أن يتغير مجرى النهر أو أن يجف النهر فيهجر السكان مدنهم ليسودها الخراب بعد الرواج ، مثال ذلك ما حدث لمدينة أور العراقية عندما أخذ النهر يرسب طبقات من الطمي تدريجياً وابتعد مساره عنها ففقدت المدينة أهميتها التي استمدتها من موقعها ، كما تؤكد الدراسات الجغرافية أن نهر النيل كان يمر في الصحراء الغربية ثم تغير مساره إلى المسار الحالي مما يعني أن كل مظاهر الحياة انتقلت إلى الوادي الحالي.


د - العواصف والأعاصير والرياح:
في المناطق الصحراوية والمناطق الجافة تهب رياح موسمية جافة محملة بالرمال مثل رياح الخماسين التي تهب على مصر ورياح الطوز التي تهب على الكويت ورياح الهبوب التي تهب على السودان ، وتحمل هذه الرمال لترسبها على الجدران عند اصطدامها بها أو عندما تضعف قوتها ولك أن تتخيل ما يمكن أن تؤدي إليه العواصف الرملية



فهل تعلم أن تمثال أبي الهول الشهير كان مختفياً بكامله تحت الرمال في القرن الخامس ق.م ما إن الطريق الواصل بين معبدي الأقصر والكرنك والتي تزينه تماثيل أبي الهول كان أيضاً مختفياً أيضاً تحت الرمال وأن الجيش الذي أرسله قمبيز الفارسي لتدمير معابد آمون بالصحراء الغربية



دمرته عاصفة رملية بكامل قوته وعتاده ولا زال دفيناً إلى اليوم بين الرمال في انتظار الكشف عنه.


هـ - الأوبئة والمجاعات:
إن ما يحدث عقب مواسم الجفاف المتتالية يؤدي إلى انتشار المجاعات وتفشي الأمراض والأوبئة، كما تسبب العوامل الطبيعية التي سبق ذكرها انتشار الأمراض والمجاعات


خاصة إذا ما اشتعلت المخازن أو دمرت المواني وانقطع وصول العون "الإمداد" فيكون على السكان هجر مدنهم بحثاً عن العيش ووسائل الحياة إذا ما انتشر وباء وتفشت مجاعة فإن الحياة تنقضي ليحل الموت محلها وسرعان ما يؤدي الزمن فعلته بعواديه فيصيب الإهمال المباني وتتصدع وتتهاوى وتتعرض لعوامل الطبيعة المختلفة فتتوارى تحت الترسيبات الرملية أو تتساقط عليها الأمطار فتتماسك التربة فوقها وهنا إن كان هناك بذور بين الرديم سرعان ما تنمو النباتات والحشائش وتتوارى للأبد حتى يتم الكشف عنها.
ثانياً : العوامل البشرية :
تكون العوامل الطبيعية سبباً مباشراً في اختفاء المواقع والمباني وتكون المواقع الأثرية حينما تجبر السكان على هجر مدنهم وقد يكون العمل الاقتصادي وتدهور الأحوال الاقتصادية سبباً في أفول نجم مدينة وأحياناً اندثارها ، مثال ذلك ما حدث لمدينة الإسكندرية في عهد السلطان يوسف صلاح الدين عندما خشى وزيره قراجا من التهديد العثماني بغزو الإسكندرية بحريا فجمع كل الأعمدة الضخمة من منطقة عمود السواري وألقى بها في الميناء الشرقية المنفذ البحري الوحيد للمدينة منذ تأسيسها فخرب الميناء وبار الاقتصاد وتدهورت أحوال الناس وضاق بهم العيش فهجروها إلى رشيد التي شهدت طفرة اقتصادية إلى أن جاء محمد علي باشا وأعاد تخطيط الإسكندرية ووفر لها الميناء الغربي فعادت إليها الحياة مرة أخرى.


1 – الحروب :
يعرف العسكريون جيداً أن الحرب تعني الدمار ومن هنا كانت الحروب من العوامل المؤثرة في اختفاء المدن والمواقع التس تشهد حروباً ويحيق بها الدمار

ومثال ما حدث لمدينة طروادة عندما أشعل الهلينيون فيها النيران فهرب سكانها باحثين عن مأوى لهم أو مثلما فعل الرومان في مدينة قرطاجنة التونسية حينما دمروها وأتوا على الأخضر واليابس ونكلوا بأهلها وسبوا نساءهم وقتلوا رجالها وقد يحاول الآهلون حماية كنوزهم وثرواتهم من النهب أثناء الحروب فكانوا يتعمدون إخفاءها بدفنها في المناطق المقدسة بمدينتهم مثلما فعل الأثينيون بتماثيل آلهتهم ودفنوا في أكروبول أثينا عندما غزا الفرس أراضيهم في بدايات القرن الخامس وظل الكثير منها دفيناً حتى العثور عليها في مكانها حديثاً .
2 - السكنى والتطور العمراني :
مثلما كانت الحروب والدمار سببا في اختفاء المدن والمواقع الأثرية كان النشاك العمراني والسكاني المستمر سبباً في اختفاء المباني القديمة ، فعلى سبيل المثال ما حدث عند تخطيط الإسكندرية الحديثة في عهد محمد علي باشا فأعاد استخدام الأحجار الموجودة في المباني القديمة الأثرية منها والتي سبقته كما أنه عند حفر ترعة المحمودية نقل الرديم الناتج عن الحفر إلى عدة مواقع نتج عنها تلال داخل المدينة مثل تل كوم الدكة وتل كوم وعله وانتفى ما تحتهما من آثار كما أن إعادة استخدام المواد المختلفة من المباني القديمة التي تصدعت مثل الأعمدة الرخامية والطوب الآجر والحجر الجيري توفيراً للنفقات وتكاليف المباني من العوامل التي اسهمت في اختفاء مباني من الوجود وإن بقيت أساسياتها .


وقد يكون عدم وفرة الأراضي داخل المدينة إذا تعذر امتدادها العمراني الطبيعي سبباً آخر في البناء فوق المباني الأقدم ، مثال ذلك مدينة الإسكندرية التي كانت تنحصر بين البحر شمالا وبحيرة مريوط جنوباً ، والجبانتين شرقا وغربا فكان لزاما أن تظل البقعة المسكونة ثابتة ، فإذا ما فكر أحد في بناء منزل فوق بقايا المنزل القديم كان يعمل على تسوية ما بقي من المبني القديم وحجرات الطابق السفلى وترميمها لإقامة المبنى الجديد مثال ذلك مجموعة المنازل السكنية الموجودة في كوم الدكة بالإسكندرية من العصر البيزنطي والتي تقوم على أنقاض المنازل الرومانية والتي كشفت البعثة البولندية عن أرضياتها المكسوة بالفسيفساء كما أن مداخل الورش الصناعية التي كانت تطل على شارع R4 تم تعليتها ثلاث مرات آخرها في العصر البيزنطي .
ولما كانت المناطق المقدسة تتوسط مراكز المدن وتظل مستخدمة على مدى العصور فإذا ما تهدم معبد أعيد بناء معبد مكانه بنفس المواد تقريباً إذا تيسر ذلك مثال ذلك معبد البارثنون ومعابد قوريني في لبدة بليبيا وغيرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

E-Mail : Abbbomohammed@gmail.com

https://www.facebook.com/pages/%D9%8...2550797?ref=hl

عرض البوم صور Abo mohammed   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 03-23-2015, 12:17 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Abo mohammed

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 18
الدولة: Dubai
المشاركات: 725
بمعدل : 0.44 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Abo mohammed غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر ICQ إلى Abo mohammed إرسال رسالة عبر Skype إلى Abo mohammed
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : Abo mohammed المنتدى : مكتبة التراث والآثار
افتراضي

انا : Abo mohammed


طبعا لاننسى ان هناك حضارات نالت عقاباً من الله لاستكبارها على الارض والحضارات التي سارت على هذا النهج لم تستمر طويلًا، فمهما بلغت من القوة العسكرية كقوة الدولة الفرعونية ﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 39-40]،


ومنها ايضا من الحضارات التي استكبرو وتعالو بالضخامة في البنيان كقوم عاد ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ﴾ [فصلت: 15]، والروعة في المعمار كقوم ثمود ﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴾ [الشعراء: 149]،

فلا بد وأن يكون مصيرها مثل مصير الأمم التي سبقتها وبلغت أكثر مما بلغت من القوة والشدة والبطش، وقد ضرب لنا التاريخ أمثلة بعاد وثمود وفرعون، ولا تزال هذه الأمم عبرة لما يليها من الأمم، تلك الدول أو الحضارات ظلمت العباد، فعشعش الظلم في جنباتها، وأضحت كالليل الطويل يملأ الكون بالظلمات، وبلغت درجة الطغيان في الفساد، لكن الله كان بها لبالمرصاد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

E-Mail : Abbbomohammed@gmail.com

https://www.facebook.com/pages/%D9%8...2550797?ref=hl

عرض البوم صور Abo mohammed   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 08-19-2015, 09:43 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اسحاق حبشوش

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 501
المشاركات: 111
بمعدل : 0.09 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسحاق حبشوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : Abo mohammed المنتدى : مكتبة التراث والآثار
افتراضي

انا : اسحاق حبشوش


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abo mohammed مشاهدة المشاركة
طبعا لاننسى ان هناك حضارات نالت عقاباً من الله لاستكبارها على الارض والحضارات التي سارت على هذا النهج لم تستمر طويلًا، فمهما بلغت من القوة العسكرية كقوة الدولة الفرعونية ﴿ وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ * فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ ﴾ [القصص: 39-40]،


ومنها ايضا من الحضارات التي استكبرو وتعالو بالضخامة في البنيان كقوم عاد ﴿ فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ﴾ [فصلت: 15]، والروعة في المعمار كقوم ثمود ﴿ وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴾ [الشعراء: 149]،

فلا بد وأن يكون مصيرها مثل مصير الأمم التي سبقتها وبلغت أكثر مما بلغت من القوة والشدة والبطش، وقد ضرب لنا التاريخ أمثلة بعاد وثمود وفرعون، ولا تزال هذه الأمم عبرة لما يليها من الأمم، تلك الدول أو الحضارات ظلمت العباد، فعشعش الظلم في جنباتها، وأضحت كالليل الطويل يملأ الكون بالظلمات، وبلغت درجة الطغيان في الفساد، لكن الله كان بها لبالمرصاد.


سلام

حبيبي بو محمد التاريخ يعيد نفسه

فهنا الان نشاهد امم تبطش وتتجبر وتتكبر وعششت بظلمها

الاوان قد حان للانتقام الرباني وانت عتشوف وتسمع عما قريب بصحة النبؤة

تقبلها بود

عرض البوم صور اسحاق حبشوش   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 06-12-2018, 05:45 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية غرور الخلود

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 2170
المشاركات: 1
بمعدل : 0.01 يوميا
النوع : أنثى

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
غرور الخلود غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : Abo mohammed المنتدى : مكتبة التراث والآثار
افتراضي

انا : غرور الخلود


اسعد الله قلوبكم وامتعها
بالخير دوماً

عرض البوم صور غرور الخلود   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 3
, ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2