صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات تحليل اشارة ( آخر مشاركة : - )    <->    شراء اثار ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الكتاب الجديد لأهم اشارات الدفائن والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    عقيق يماني مصور ( آخر مشاركة : - )    <->    استفسار عن إشارات تم العثور عليها بصعوبه ( آخر مشاركة : - )    <->    علاج الادمان على المخدرات ( آخر مشاركة : - )    <->    خطوات هامة في علاج الإدمان ( آخر مشاركة : - )    <->    ممكن ابداء الراي ( آخر مشاركة : - )    <->    مااهمية هذه الاشارة ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     إن السلام بغير القدرة على تأمين الحماية له هو استسلام      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـمـنـتـديــات الــعـامـة > المواضيع العامه > الحوار والنقاشات الجادة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي التفكك الاسري
قديم 08-28-2015, 05:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي التفكك الاسري

انا : محمدعامر





التفكك الاسري



من المعروف منذ الأزل أن الأسرة هي عماد المجتمع والوطن، وجميع الآراء تتفق على أنها الركيزة الأساسية للحياة الإجتماعية والإنسانية إذا ما بنيت وتأسست على روابط قوية ومتلاحمة وعلاقات حميمة ذات أخلاق تربوية حميدة..

ولأن الأسرة عبارة عن مجتمع مصغر في كيان المجتمع الوطن وهي الواجهة المعكوسة لنجاحه وتطوره، فيجب أن تكون مترابطة ليتحقق هذا النجاح بمبادئ وقوانين وتقاليد وأعراف مثالية من دونها يحدث صدع وشرخ كبير في الأسرة ويؤدي إلى تفكك أسري تختل معه الموازين للقوانين المرسومة للأسرة الناجحة، ويؤثر ذلك بدوره على الأفراد داخلها وينتقل بعدها إلى المجتمع والوطن بأكمله..

فإذا تمعنّا النظر جيداً داخل المجتمع العربي وبعد رياح الغرب الفاسدة التي هبت عليه وتقلد بتقاليده، وخاصة في الدول التي تشكو من إنهيار إقتصادي وأمني نرى ظاهرة التفكك الأسري تنتشر بكثرة لتحولها إلى مجتمعات مادية متفككة ليس لها هم إلا المصالح الشخصية الأنانية ويملأها الجهل وعدم الوعي التربوي وضعف الرقابة الإجتماعية التي تسبب لأفرادها الإبتعاد عن بعضهم وتضعف الترابط الأسري فيما بينهم..

ولكن أهم عامل في هذه الظاهرة والذي يلعب دوراً بارزاً في التفكك الأسري هو حالة الفقر، التي تسيطر على كثير من الأسر العربية بعد أن هيمن الغلاء العالمي عليها، فسبب مشاكل كثيرة في الأسر وأدى إلى الخلافات والنزاعات بسبب عدم تأمين مستلزمات الحياة الضرورية، فجعل من جو الأسرة مشحون بالقلق والخصام وعدم الإستقرار حتى أنه يصل إلى حد العنف اللفظي النابي أو العنف الجسدي الذي يدفع الأفراد إلى طريق عدم الإحترام المتبادل فيما بينهم ويمكن أن يصل الأمر في النهاية إلى الإنفصال أو إلى تعدد زيجات الرجل.

مما يدفع الأبناء إلى حالة من عدم الإستقرار النفسي تضطرهم إلى التمرد على أسرهم من إنعكاس جو الأسرة عليهم، فينحرف من ينحرف منهم أو يصيبهم بعض العقد النفسية التي تسيطر على إتخاذهم للقرارات المتعلقة بمصير حياتهم المستقبلية...

ولا ننسى دور الأم الرئيسي في تلك المسألة الخطيرة نظراً لغيابها خارج بيتها إما بسبب العمل أو بسبب حالة الإنفصال وإنصرافها عن مسؤولياتها كأم وزوجة وربة بيت. مسؤوليات عليها أن تقوم بتأديتها على أكمل وجه حتى لا تبوء العلاقة الزوجية بالفشل وتتفكك الأسرة..

ونأتي إلى ما هو أخطر عامل في هذه الظاهرة وهو إنعكاس تأثير وسائل الإعلام الغربي على مجتمعاتنا، وإنشغال الأسر بالتلفاز الذي يأخذ كل أوقاتهم ويصرفهم عن تواصلهم ببعضهم، كما أن الإنترنت الذي أصبح في الآونة الأخيرة آفة العصر في نواح معينة بعد أن أحتل بوجوده كل بيت وشغل أوقات الكبير والصغير من أفراد المجتمع، فأنعكست سلبياته الخطيرة على شبابنا وفتياتنا ومنعتهم من التواصل الأسري والترابط العائلي وخصوصاً الذين يعانون من مرض الإدمان على الإنترنت الذين نهارهم ليل وليلهم نهار!!!

وأخيراً لكي لا نقع في أهوال هذه الظاهرة علينا بالتوعية الثقافية وتجنب بعض العادات والتقاليد السيئة التي تسبب هذا التفكك في مجتمعاتنا، وعلى المجتمع أن يكثف إهتماماته بالجانب الأسري ويؤمن الوضع الإقتصادي الجيد للمواطنين حتى تنعم الأسرة بالعيش الكريم.

والدولة بدورها عليها أن تضع برامج هادفة تربوية وتوعية ثقافية شاملة من خلال وسائل الإعلام التي تساعد الأسر على فهم كيفية تعليم أبناءهم التربية السليمة، التي تؤدي إلى التواصل الفكري والترابط الأسري فيما بينهم.

فنستلخص من ذلك كله أن عدم إظهار الخلافات العائلية أمام الأبناء وتحمل الآباء مسؤولياتهم بشكل كامل، ووجود رب الأسرة بإستمرار داخل بيته الأسري وحل الخلافات بالعقل والحكمة، وتحمل الدولة مسؤولياتها تجاه مواطنيها من ناحية الحالة الإقتصادية والأمنية، ينتج عنه الإستقرار في الأسرة والمجتمع بكامله.

فالأسر المتماسكة والمترابطة تحقق لأبنائها التفوق في مستقبلهم وتدفعهم نحو بناء وطن يتمتع بنجاح إقتصادي وإستقرار أمني وتبعدهم عن الإنحراف والإنهيار النفسي والوقوع في بؤرة التفكك الأسري

بانتظار اراؤكم وتعليقاتكم

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2