صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات تحليل اشارة ( آخر مشاركة : - )    <->    شراء اثار ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الكتاب الجديد لأهم اشارات الدفائن والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    عقيق يماني مصور ( آخر مشاركة : - )    <->    استفسار عن إشارات تم العثور عليها بصعوبه ( آخر مشاركة : - )    <->    علاج الادمان على المخدرات ( آخر مشاركة : - )    <->    خطوات هامة في علاج الإدمان ( آخر مشاركة : - )    <->    ممكن ابداء الراي ( آخر مشاركة : - )    <->    مااهمية هذه الاشارة ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     النجاح ليس كل شيء ، إنما الرغبة في النجاح هي كل شيء      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـحــــضــــارات الاخــــرى > الحضارة الفارسية
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي المرأة فى الحضارة الفارسية
قديم 08-29-2015, 11:24 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحضارة الفارسية
افتراضي المرأة فى الحضارة الفارسية

انا : محمدعامر




المرأة فى الحضارة الفارسية


اذا تتبعنا نظرة الفرس للمرأة فاننا نجدها اسوأ حالا من نظرة نظرة البابليين اليها ذلك ان الفرس يعتبرون المرأة مخلوقا نجسا يجب تجنبه وخاصة فى ايام (الحيض والنفاس) لانها اذا ما مست اى شئ فى هذه الفترة فانها ننجسه ولذلك اقاموا لنسائهم خياما صغيرة فى ضواحى المدينة فى ايام حيضهن ونفاسهن ولا يجوز لاحد مخالطتهن قطعا وتعرف تلك الخيام باسم اخمى وكان يجب على الخدم الذين يعهد اليهم بتقديم الطعام والشراء لهؤلاء النسوة ان يلغوا مقدم انوفهم واذانهم وايديهم بلفائف من القماش الغليظ حتى لا ينجسوا اذا ما مسوا الخيام والاشياء المحيطة بهن بل وصل بهم التطرف الى اعتبار ان الهواء المحيطة بهؤلاء النسوة هواء ملوثا بالنجاسة 0
فاذا كانت هذه هى نظرتهم للمرأة فمن البديهى انها كانت محرومة من كل الحقوق والواجبات فلم يكن لها اى منزلة او مقام كريم ذلك لان منازل العزة كلها للرجال لانهم ذوو فائدة اقتصادية لابائهم وحربية لملوكهم ومن اقوالهم فى هذا المعنى 0

((ان الرجال لا يدعون الله ان يرزقهم بنات ، والملائكة لا تحسبهن من النعم التى انعم بها على بنى الانسان)) 0
كما كان الحجاب شديدا على نساء الطبقة الراقية حتى كن لا يخرجن الا فى هوادج مرخاة عليها السدول وكان محظورا عليهن ان يخالطن الرجال فى مجتمع عام او خاص بل لقد حيل بين المتزوجات ورؤية ابائهن او اخوتهن اما الفقيرات فكان يسمح لهن بالخروج لاضطرارهن الى الكد والعمل ولكن فى حدود اما الخليلات والحظايا فكن يتمتعن بقسط عظيم من الحرية لان المفروض فيهن انهن يرفهن عن سادتهن وعن ضيوفهم 0
ولحراسة نساء الطبقة الراقية اضطر الرجال الى استخدام الخصيان للحراسة ، فكانت قصور الملوك تموج بالخصيان وكان خمسمائة من الغلمان الخصيان يرسلون من بابل كل عام ليكونوا (حفظة النساء) فى القصور الايرانية 0
كما كان التسرى من المتع التى اختص بها الاغنياء (لان شريعة زرادشت اباحت التسرى وتعدد الزوجات واتخاذ الحظايا والخليلات) 0 فلم يكن الاشراف يخرجون للحرب الا ومعهم سراريهم وكان عدد السرارى فى قصر الملك فى العصور المتأخرة من تاريخ الامبراطورية يتراوح بين 329 ، 360 فقد اصبحت العادة فى تلك الايام الا يضاجع الملك امرأة مرتين الا اذا كانت رائعة الجمال 0

وكان الفارسى لا يعرف العلاقات الجنسية قانونا الا قانون ارادته فكان فى وسع الواحد منهم ان ينكح اقرب النساء اليه فكان الرجل يتزوج بنته وأخته سواء كانت شقيقـة او غير شقيقة بل كان له ان يتزوج أمه 0 وان يجمع بين الاختين – لان الزرادشتية (1) تبيح ذلك ايضا – واستمرت عادة زواج الاخ بأخته والاب ببنته والابن بأمه حتى العهد الساسانى 0
يقول البروفسور (ارتهر كرستن سين) استاذ الالسنة الشرقية فى جامعة (كوبنهاجن) بالنمارك المتخصص فى تاريخ إيران فى كتابه (إيران فى عهد الساسانيين) ((ان المؤرخين مثل جاتهياس وغيره يصدقون بوجود عادة زواج الإيرانيين بالمحرمات ويوجد فى تاريخ العهد الساسانى أمثلة لهذا الزواج فقد تزوج بهرام جوبين وتزوج جششب قبل ان يتنصر بالحرمات ولم يكن يعد هذا الزواج معصية عند الايرانيين بل كان عملا صالحا يتقربون به الى الله ولعل الرحالة الصينى (هوئن سوئنج) اشار الى هذا الزواج بقوله ان الايرانيين يتزوجون من غير استثناء 0

وظهر فى فارس فى أوائل القرن السادس رجل يدعى (مزدك) (2) دعا الى شيوعية الاموال ((اى ان يكون المال مشاعا بين الناس )) وعندما اقر كبراء الدولة مزدك على شيوعية الأموال قال لهم وكذلك الشأن فى نساءكم فهى كالأموال بينكم فمن يرغب فى امرأة فليجتمع بها فليس فى ديننا غيره ولا حمية 0 وبهذا لا تحيا النساء بغير نصيب من لذة الدنيا وشهواتها 0 وبهذا فتح مزدك أبواب الفساد لجميع الناس ورغبهم فى مذهبة ولا سيما العامة ومن نظمه التى وضعها انه لو دعا شخص عشرين رجلا الى منزله فعلية ان يمدهم بالطعام والطرب ويبيح لهم مجامعة نسائه وقد حاول مزدك ان يفلسف مذهبه ويصبغه بصبغة فيها خير للمجتمع فأدعى انه ينهى عن التباغض والتقاتل وان اكثر ما بين الناس من شحناء وسفك دماء إنما سببه النساء والأموال فأحل النساء وأباح الأموال وجعل الناس شركة فيها كالماء والنار والكلأ 0

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-02-2015, 11:34 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الفارسية
افتراضي

انا : محمدعامر





كان الفُرْس أُمَّةً حربية، وكانوا يُفضِّلون الذَّكَر على الأنثى؛ لأن الذكور عمادُ الجيش في الحرْب، وأمَّا البنات فإنَّهن ينشأْنَ لغيرهنَّ، ويَستفيد منهنَّ غيرُهنَّ.
ضَعَتِ المرأة الفارسية القديمة للتياراتِ الدِّينيَّة الثلاثة، فمِن الزرادشتية، إلى المانوية، إلى المزدكية، وقد تركتْ كلُّ ديانة من هذه الديانات بصمتَها الواضحة على كيان الأُسرة، تعيش في ذلٍّ، وقهْر، واستعباد.
وكانتِ النساء تحتَ سُلطة الرجل المطلَقة الذي يحقُّ له أن يحكُمَ عليها بالموت، أو ينعم عليها بالحياةِ طبقًا لِمَا يراه، وتطيب له نفْسه، فكانتْ كالسلعة بيْن يديه.
كما كانتْ بخسة في الأدوار الطبيعيَّة "كالحيْض والنِّفاس"، يُبعدن في وقتِه عن المنازل، ويَقمْنَ في خيام صغيرة تُضرب لهنَّ في ضواحِي المدينة أو البلدة، ولا يجوز مخالطتُهنَّ قطعًا، بل كانوا يعتقدون أنَّهم يتنحسون إذا مسُّوهنَّ أو مسُّوا الخيام أو الأشياء المحيطة بهنَّ .

كانت المرأة في الحضارة الفارسية محتقرة مهانة، وكان ينظر لها بأنها سبب كل شر؛ ومن أجل ذلك كان يفرض عليها أن تعيش تحت أنماط من الظلم، فهي عبدة سجينة منزلها، تباع بيع البهائم، وكانت تحت سلطة الرجل المطلقة، فيحق له أن يحكم عليها بالموت دون رقيب أو مؤاخذة، ويتصرف بها كما يشاء، كما أنها إذا حاضت أبعدت عن المنزل، وجعلت في خيمة ولا يخالطها أحد، حتى إن الخدم يلفون مقدم أنوفهم وآذانهم وأيديهم بلفائف من القماش الغليظ عند تقديم الطعام لهن وخدمتهن، خوفاً من أن يتنجسوا إذا مسوهن أو مسوا الأشياء المحيطة بهن حتى الهواء.


كما أن الإباحية انتشرت في بلاد فارس، فأصبح الزواج بالمحرمات من النسب مباحاً: كالزواج بالأمهات والأخوات والبنات والعمات والخالات، وبنات الأخ، وبنات الأخت.
(إن المؤرخين المعاصرين للعهد الساساني، مثل: (جاتهياس) وغيره، يصدقون بوجود عادة زواج الإيرانيين بالمحرمات، ويوجد في تاريخ العهد الساساني أمثلة لهذا الزواج، فقد تزوج (بهرام) بأخته (جوبين)، وتزوج (جشتسب) قبل أن يتنصر بالمحرمات، ولم يكن يعد هذا الزواج معصية عند الإيرانيين، بل كان عملاً صالحاً يتقربون به إلى الله).

وقد كان ظهور (المانوية) في القرن الثالث المسيحي، يعتبر رد فعل ضد النزعة الإباحية السائدة في البلاد، حيث كانت المناداة بحياة العزوبة لحسم مادة الفساد والشر من العالم، وحرم مؤسس هذا المذهب النكاح استعجالاً للفناء، وانتصاراً للنور على الظلمة بقطع النسل.
ثم كانت الدعوة (المزدكية) التي ثارت على التعاليم (المانوية) المجحفة، فأعلنت أن الناس ولدوا سواء، لا فرق بينهم، فينبغي أن يعيشوا سواء لا فرق بينهم. ولما كان المال والنساء هما ما حرصت النفوس على حفظه وحراسته، كان ذلك عند أصحاب هذه الدعوة أهم ما تجب فيه المساواة والاشتراك.


قال الشهرستاني: (أحل النساء - أي مزدك - وأباح الأموال وجعل الناس شركة فيها كاشتراكهم في الماء والنار والكلأ ).
وقد حظيت هذه الدعوة بموافقة الشبان والأغنياء والمترفين، وصادفت من قلوبهم هوى، وناصرها الحكام والملوك، حتى انغمست الدولة الفارسية في الفوضى الخلقية وطغيان الشهوات.
قال الإمام الطبري: (افترص السفلة ذلك، واغتنموا وكاتفوا مزدك وأصحابه وشايعوهم، فابتلي الناس بهم وقوي أمرهم، حتى كانوا يدخلون على الرجل في داره فيغلبونه على منزله ونسائه وأمواله لا يستطيع الامتناع منهم، وحملوا (قباذ) على تزيين ذلك وتوعدوه بخلعه، فلم يلبثوا إلا قليلاً، حتى صاروا لا يعرف الرجل ولده، ولا المولود أباه، ولا يملك شيئاً مما يتسع به).







التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 09-02-2015 الساعة 11:41 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 08-21-2016, 05:43 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الاء نبيل

البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 1253
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا
النوع : أنثى

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الاء نبيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الفارسية
افتراضي

انا : الاء نبيل


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

عرض البوم صور الاء نبيل   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 3
, ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2