صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات إحياء النشيد الوطنى المغربى ( آخر مشاركة : - )    <->    فوائد صحية «للمسامحة» فما هي ( آخر مشاركة : - )    <->    أمير الشعراء ( آخر مشاركة : - )    <->    محمود درويش ( آخر مشاركة : - )    <->    صفات الأسد ( آخر مشاركة : - )    <->    نشيد الجزائر ( آخر مشاركة : - )    <->    توقعات العقرب ( آخر مشاركة : - )    <->    اشاره هامه ارجوا تحليل ( آخر مشاركة : - )    <->    ما حدود صلاحيات رئيس تونس القادم؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    ابحث عن التاج العثماني ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     إنَّ البَعُوضـةَ تُدْمـي مُقْـلَةَ الأَسَـدِ      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـحــــضــــارات الاخــــرى > الحضارة العثمانية أو التركية
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي اوهام الخلافة
قديم 09-04-2015, 07:37 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.72 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحضارة العثمانية أو التركية
افتراضي اوهام الخلافة

انا : محمدعامر





اوهام الخلافة



في كتابه الكامل في التاريخ أورد ابن الأثير ما قال إنه حوار دار بين عمر بن الخطاب في أول أيام خلافته وبين المغيرة بن شعبة‏.‏ فقال‏:‏ ناداه المغيرة يا خليفة الله فرد عمر‏:‏ ذاك نبي الله داود‏.‏ فقال المغيرة‏:‏ يا خليفة رسول الله فأجاب عمر ذاك صاحبكم المفقود‏(‏ يقصد أبابكر‏),‏ فقال المغيرة‏:‏ إذن أناديك‏:‏ يا خليفة خليفة رسول الله‏,‏ فقال عمر‏:‏ ذاك أمر يطول‏.‏ فما كان من المغيرة إلا أن ناداه‏:‏ ياعمر‏.‏ فقال عمر‏:‏ لا تبخس مكاني شرفه‏.‏ أنتم المؤمنون وأنا أميركم‏.‏

ومن ساعتها ناداه المسلمون يا أمير المؤمنين‏.‏ ولنا علي ذلك الحوار ملاحظتان الأولي هي أن هذه التسمية صناعة انسانية أتت عبر حوار وأخذ ورد‏,‏ وربما كان للحوار أن يتوصل إلي تسمية أخري‏.‏ أما الملاحظة الثانية فهي أن هذا المنصب ما لبث أن تحول وبعد رحيل ابن الخطاب إلي موقع سياسي تصارعت عليه قوي سياسية وقبلية‏,‏ كل أراده لنفسه أو لجماعته‏.‏ ولأن الخلاف علي الخلافة كان تعبيرا عن مصالح بشرية فقد نسي أصحابه أي طابع ديني له وتباروا في صراعات مريرة خلت من أي وازع وإن ظلت تستخدم الدين طلاء لذات الأفعال المنافية للدين‏.‏

وكانت الثمار مريرة‏.‏ فالخلفاء الأمويون كانوا‏14‏ والعباسيون‏22‏ أي أن مجموعهم‏36‏ نصفهم تقريبا أي سبعة عشر منهم قتلوا غيلة‏.‏ لكن الأكثر مرارة هو أن قاتليهم كانوا من الأقارب والأبناء والإخوة والزوجات سعيا وراء المنصب‏,‏ بل إن أما قتلت ابنها في هذا الصراع المرير والدائم علي السلطة‏.‏

وفي خضم هذه الصراعات التي تذكرنا بصراعات القصر في كل مكان وجدت فيه سلطة مطلقة في العالم‏,‏ ظل اسم أمير المؤمنين مستخدما بالحق وبالباطل‏.‏ وتمسك به أو بالدقة تمسح به حكام لولايات صغيرة كل منهم وأيا كان اقترابه من الدين أو ابتعاده عنه سمي نفسه أمير المؤمنين‏.‏ ففي إمارات الشام والعراق وحتي الأندلس ظلت هذه التسمية مستخدمة‏.‏

ومع ذلك وحتي بعد أن اختفت دولة الخلافة العثمانية ظل موضوع الخلافة محل جدل بل وحاول البعض إقامتها تبعا لذات الفكرة التي أوحت لحاكم مدينة صغيرة أن يسمي نفسه أميرا للمؤمنين‏..‏ كل المؤمنين في كل العالم‏.‏

ويبقي وهم الخلافة‏,‏ بل ويتحقق لأمد قصير في أفغانستان علي يد الملا عمر‏,‏ والملا هو طالب الدين الذي لم يتم تعليمه‏,‏ أما المولوي فهو الطالب الذي أتم تعليمه وتخرج عالما في الشريعة‏,‏ نحن إذن إزاء مجرد طالب في مدرسة دينية ومع ذلك سمي نفسه رسميا المجاهد الأكبر‏,‏ خادم الإسلام‏,‏ أمير المؤمنين ملا محمد عمر المجاهد‏,‏ وقد أسس ملا عمر إمارته علي أنقاض المتصارعين علي السلطة في أفغانستان من المجاهدين بعد انسحاب الجيوش السوفيتية‏,‏ وكان صراعهم وحشيا‏.‏ وقد بدأ حركته في قرية كشك نخود حيث أخذ قطعة من قماش أبيض كتب عليها لا إله إلا الله محمد رسول الله ورفعها علي أحد مباني القرية معلنا قيام حركته التي تجمع حولها خمسون طالبا‏..‏ وبهم أسس دولة الخلافة‏.‏

ونطالع بعض معلومات عن هذه الإمارة وردت في كتاب طالبان‏.‏ العمائم والمدافع والأفيون لمؤلف مصري هو الأستاذ عبدالحليم غزالي‏.‏ وربما كان هذا الصحفي أحد القلائل الذين تلقوا بشارة من التقي الملا عمر وأجري معه حوارا‏,‏ ويعتقد الطلبانيون أن من يقابل الملا ولو مرة واحدة لن يدخل النار مهما فعل‏.‏ والمعلومات والمواقف كل منها مثير للدهشة‏.‏

*‏ عارف الله العارف نائب وزير الاقتصاد لم يدرس الاقتصاد وليس لديه أي احصائيات أو أرقام‏.‏ وعندما سأله الصحفي عن رأيه في العولمة قال إنها أول مرة يسمع فيها هذه الكلمة‏.‏

*‏ مباديء الإمارة ترفض الانتخابات فهي بدعة نصرانية‏,‏ وكذلك الديمقراطية‏,‏ والأمير يستمع لأهل الشوري لكنه في نهاية الأمر يعمل برأيه هو‏.‏

لا يجوز تصوير ما فيه روح ـ الغناء والموسيقي ممنوعان ـ وقد سمح الأمير بزراعة الأفيون والاتجار فيه‏,‏ وتحصل الإمارة علي زكاة الزروع من منتجيه‏,‏ وهي العشر‏.‏ ويقدر تقرير للأمم المتحدة أن إنتاج الأفيون قد زاد بنسبة‏184%‏ في ظل حكومة طالبان وبلغت قيمته‏155‏ مليون دولار‏(‏ الأمم المتحدة ـ تقرير اللجنةالدولية لمكافحة المخدرات ـ عام‏1998),‏ أما عن دور أسامة بن لادن في هذه الإمارة فهو معلوم بما لا يحتاج إلي مزيد من الإيضاح‏,‏ وكذلك مصير دولة الخلافة ومصير أميرها المجاهد الأكبر‏,‏ خادم الإسلام‏,‏ أمير المؤمنين‏.‏

وهكذا أقامت الجماعات خلافتها الخاصة بها علي امتداد وجودها في مختلف الأقطار سعيا وراء إقامة دولة الخلافة‏.

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:18 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2