صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    تحميل مجاني : كتاب الاشارات الرومانية للكنوز والدفائن pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    الكتاب الجديد لأهم اشارات الدفائن والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الحضارة الفارسية قبل الإسلام ( آخر مشاركة : - )    <->    اريد معرفة تاريخ هذه القطعة النقدية الذهبية ( آخر مشاركة : - )    <->    الإسلام في الهند ( آخر مشاركة : - )    <->    طريقة تجاوز التشويش على الاسياخ ( آخر مشاركة : - )    <->    استفسار ما نوع هذا التمثال ومن اى عصر ( آخر مشاركة : - )    <->    الرجاء تقييم أثرية التمثال ( آخر مشاركة : - )    <->    وجدت اشاره أفعى مع جرن مغلق ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     حديث شريف: مَـنْ غَشَّنـا فلَيـسَ مِنـا ‏      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـحــــضــــارات الاخــــرى > الحضارة الاسلامية
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي خصائص الحضارة الإسلامية
قديم 09-04-2015, 09:18 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.74 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي خصائص الحضارة الإسلامية

انا : محمدعامر


خصائص الحضارة الإسلامية



يُعرِّف الحضارة بعضُ الكاتبين في تاريخها بأنَّها: "نظام اجتماعي يُعين الإنسان على الزيادة من إنتاجه الثَّقافي"، وتتألف الحضارة من العناصر الأربعة الرئيسة: الموارد الاقتصادية، والنظم السياسية، والتقاليد الخلقيَّة، ومتابعة العلوم والفنون، ولاطِّرَاد الحضارة وتقدُّمِها عواملُ مُتعددة: جغرافية، واقتصادية، ونفسية؛ كالدِّين واللغة والتربية، ولانْهيارها عواملُ هي عكس تلك العوامل التي تؤدِّي إلى قيامها وتطوُّرِها، ومن أهمها: الانحلال الخُلُقي والفِكري، واضطراب القوانين والأنظمة، وشيوع الظُّلم والفقر، وانتشار التشاؤم واللامبالاة، وفقدان الموجهين الأكْفَاء، والزُّعماء المخلصين.

وقصة الحضارة تبدأ منذ خُلِقَ الإنسان، وهي حلقة مُتصلة تسلمها الأمة المتحضرة إلى من بعدها، ولا تَختص بأرض ولا عِرْق، وإنَّما تنشأ من العوامل السَّابقة التي ذكرناها، ولا يكاد تخلو أمَّة من تسجيل بعض الصَّفحات في تاريخ الحضارة، غير أنَّ ما تَمتاز به حضارة عن حضارة إنَّما هو قوَّة الأسس الذي تقوم عليه، والتأثير الكبير الذي يكون لها، والخير العميم الذي يُصيب الإنسانية من قيامها، وكلما كانت الحضارة عالمية في رسالتها، إنسانية في نزعتها، خلقية في اتجاهاتها، واقعية في مبادئها، كانت أخلد في التاريخ، وأبقى على مرور الزَّمن، وأجدر بالتكريم.

والحضارة الإسلامية حلقة من سلسلة الحضارات الإنسانية، سبقتها حضارات، وتبعتها حضارات، وقد كان لقيام الحضارة الإسلامية عوامل، ولانهيارها أسباب، ليست هي ما تعنيه هذه السلسلة من أحاديثنا، وإنَّما نريد أن نتحدث عن دورها الخطير في تاريخ التقدُّم الإنسانيِّ، ومدى ما قدَّمته في ميدان العقيدة والعلم، والخُلُق والحُكْم، والفن والأدب من أيادٍ خالدة على الإنسانية في مُختلف شُعُوبها وأقطارها.

إن أبرز ما يلفت نظر الدارس لـ الحضارة الإسلامية أنها تميزت بالخصائص التالية:
- أنَّها قامت على أساس الوحدانية المُطلقة في العقيدة؛ فهي أول حضارة تنادي بعبادة الله الواحد الذي لا شريك له في حُكمه وملكه، وهو وحده الذي يُعبد، وهو وحدَه الذي يُقصد؛ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة:5]، وهو الذي يُعِزُّ ويُذِل، ويعطي ويَمنع، وما من شيء في السَّموات والأرض إلا وهو تحت قُدرته وفي مُتناول قبضته.

هذا السُّمُوُّ في فَهم الوحدانية كان له أثرٌ كبيرٌ في رفع مُستوى الإنسان، وتحرير الجماهير من طُغْيَان الملوك والأشراف والأقْوياء ورجال الدِّين، وتصحيح العلاقة بين الحاكمين والمحكومين، وتوجيه الأنظار إلى الله وحدَه، وهو خالقُ الخلق وربُّ العالمين، كما كان لهذه العقيدة أثرٌ كبيرٌ في الحضارة الإسلامية، تكاد تتميَّز به عن كل الحضارات السَّابقة واللاحِقَة، وهو خُلُوُّها من كلِّ مظاهر الوثنية وآدابها وفلسفتها في العقيدة والحُكْم والفن والشِّعر والأدَب، وهذا هو سِرُّ إعراض الحضارة الإسلامية عن ترجمة "الإلياذة" وروائع الأدَب اليوناني الوَثَني، وهذا سِرُّ تقصير الحضارة الإسلامية في فنون النحت والتصوير، مع تَبريزها في فنون النقْش والحفر وزخرفة البناء.

إنَّ الإسلام الذي أعلن الحربَ العوانَ على الوثنية ومظاهرها - لم يسمحْ لحضارته أنْ تقوم فيها مظاهرُ الوثنية وبقاياها المُستمرة من أقدم عُصور التاريخ؛ كتماثيل العُظماء والصالحين والأنبياء والفاتحين، وقد كانت التماثيل من أبرز مظاهر الحضارات القديمة والحضارة الحديثة؛ لأن واحدة منها لم تذهب في عقيدة الوحدانية إلى المدى الذي وصلت إليه الحضارة الإسلامية.

وهذه الوَحْدة في العقيدة تُطبِّع كلَّ الأُسس والنُّظم التي جاءت بها الحضارة الإسلامية؛ فهنالك الوَحْدة في الرِّسالة، والوَحْدة في التشريع، والوَحْدة في الأهداف العامة، والوَحْدة في الكِيَان الإنساني العام، والوَحْدة في وسائل المعيشة وطراز التفكير، حتَّى إنَّ الباحثين في الفُنُون الإسلاميَّة قد لاحظوا وحدة الأُسلوب والذَّوق في أنواعها المختلفة، فقطعة من العاج الأندلسي، وأخرى من النسيج المصري، وثالثة من الخزف الشامي، ورابعة من المعادن الإيرانيَّة - تبدو رغم تنوُّع أشكالها وزخرفتها ذات أسلوب واحد وطابَع واحد.

- وثاني خصائص الحضارة الإسلامية: أنَّها إنسانيَّة النزعة والهدف، عالمية الأفق والرسالة؛ فالقرآن الذي أعلن وحدة النوع الإنساني على الرغم من تَنوُّع أعراقه ومنابته ومواطنِه، في قوله - تعالى -: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13]؛ إنَّ القرآن حين أعلَن هذه الوَحْدة الإنسانية العالميَّة على صعيد الحق والخير والكرامة - جعل حضارته عقدًا تنتظم فيــه جميعُ العبقـريات للشعـوب والأمم، التي خفقت فوقها راية الفتوحات الإسلاميَّة؛ ولذلك كانت كلُّ حضارة تستطيع أنْ تفاخر بالعباقرة من أبناء جنس واحد وأمَّة واحدة؛ إلا الحضارة الإسلامية، فإنَّها تفاخر بالعباقرة الذين أقاموا صَرحها من جميع الأمم والشعوب، فـ أبو حنيفة ومالك والشافعي وأحمـد، والخليل وسيبويه، والكندي والغزالي والفارابي وابن رشد، وأمثالهم مِمَّن اختلفت أصولهم، وتباينت أوطانهم - ليسوا إلا عباقرةً قدمت فيهم الحضارة الإسلامية إلى الإنسانية أروَع نتاج الفِكر الإنساني السليم.
- وثالث خصائص الحضارة الإسلامية: أنَّها جعلت للمبادئ الأخلاقيَّة المحلَّ الأول في كلِّ نظمها، ومُختلف ميادين نشاطها، وهي لم تتخلَّ عن هذه المبادئ قطُّ، ولم تجعلها وسيلة لِمنفَعة دولة أو جماعة أو أفرادٍ، في الحُكم، وفي العلم، وفي التشريع، وفي الحرب، وفي السلم، وفي الاقتصاد، وفي الأسرة؛ لقد رُوعِيت المبادئ الأخلاقية تشريعًا وتطبيقًا، وبلغت في ذلك شأوًا ساميًا بعيدًا لم تبلغْه حضارة في القديم والحديث، ولقد تركت الحضارة الإسلامية في ذلك آثارًا تستحق الإعجاب، وتجعلها وحدَها من بين الحضارات التي كفلت سعادة الإنسانية سعادةً خالصةً لا يشوبها شقاء.

- ورابع هذه الخصائص: أنَّها تُؤمن بالعلم في أصدق أصوله، وترتكز على العقيدة في أصفى مبادئها، فهي خاطبَت العقل والقلب معًا، وأثارت العاطفة والفِكر في وقت واحد، وهي مَيْزة لم تشاركها فيها حضارة في التاريخ، وسِرُّ العجب في هذه الخِصِّيصة من خصائص الحضارة الإسلامية: أنَّها استطاعت أن تنشئ نظامًا للدولة قائمًا على مبادئ الحقِّ والعدالة، مرتكزًا على الدِّين والعقيدة، دون أن يُقيم الدين عائقًا من دون رقيِّ الدولة واطراد الحضارة؛ بل كان الدين من أكبر عوامل الرُّقي فيها، فمن بين جدران المساجد في بغداد ودمشق والقاهرة، وقرطبة وغرناطة - انطلقت أشعة العلم إلى أنْحاء الدنيا قاطبة.

إن الحضارة الإسلامية هي الوحيدة التي لم يُفصل فيها الدِّين عن الدولة، مع نجاتها من كلِّ مآسي المزج بينهما كما عرفته أوربا في القرون الوسطى، لقد كان رئيسُ الدَّولة خليفةً وأميرًا للمؤمنين؛ لكن الحكم عنده للحقِّ، والتشريع للمُختصِّين فيه، ولكلِّ فئة من العلماء اختصاصُهم، والجميـع يتسـاوَوْن أمام القانون، والتفاضل بالتَّقوى والخدمة العامة للناس؛ "وَايْمُ اللَّهِ لَوْ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا"، "الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّهِ، وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِعِيَالِهِ".
هذا هو الدِّين الذي قامت عليه الحضارة الإسلامية، ليس فيه امتيازٌ لرئيس، ولا لرجل دين، ولا لشريف ولا لغني؛ {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [الكهف:110].

- وآخر ما نذكر من خصائص الحضارة الإسلامية: هذا التسامح الديني العجيب، الذي لم تعرفه حضارة مثلها قامت على الدِّين؛ إن الذي لا يؤمن بدين ولا بإله لا يبدو عجيبًا إذا نظر إلى الأديان كلِّها على حدٍّ سواء، وإذا عامـل أتباعهـا بالقسطاس المُستقيم؛ ولكنَّ صاحب الدين الذي يؤمن بأنَّ دينه حق، وأن عقيدته أقوم العقائد وأصحها، ثم يتاح له أن يحمل السيف، ويفتح المدن، ويستولي على الحكم، ويجلس على منصة القضاء، ثم لا يحمله إيمانُه بدينه، واعتزازُه بعقيدته على أنْ يجورَ في الحكم، أو أن ينحرف عن سنن العدالة، أو يحمل الناس على اتِّباع دينه، إن رجلاً مثل هذا لعجيب أن يكون في التاريخ، فكيف إذا وُجد في التاريخ حضارةٌ قامت على الدِّين، وشُيِّدت قواعدُها على مبادئه، ثُمَّ هي من أشد ما عرف التاريخ تسامحًا وعدالة ورحمة وإنسانية

هذا ما صنعته حضارتُنا، وسنَجِد له عشرات الأمثلة فيما نذكُره في أحاديثنا المُقبلة، وحسبنا أنْ نعرف أن حضارتَنا تنفَرد في التاريخ بأن الذي أقامها دينٌ واحدٌ؛ ولكنَّها كانت للأديان جميعًا.


المصدر: الألوكة.


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 09-18-2015 الساعة 10:36 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-06-2015, 07:50 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.74 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : محمدعامر






مما لا شك فيه أن أمة الإسلام قدمت أروع حضارة عرفتها البشرية ، حضارة أعطت كل ذي حق حقه امتثالاً لأمر الخالق سبحانه ، وهي حضارة تعلي من شأن الفكرة وتحط من أمر الوثن ، وتقدم من القيم الجمالية ، ما كان أخلاقياً نافعاً ، يخدم الإنسان ويعمّر الأرض ويثري الحياة ، ويعطيها معنىً يعز في غيرها من الحضارات،التي تعلي من شأن الجنس أو اللون أومن شأن أمة معينة ، تعيث في الأرض فساداً،و تحتقر غيرها وتنهب ثرواته ، وتغتصب حقوقه ، وتريق دمه .

أما حضارة الإسلام فقد نصرت المظلوم ، وأشاعت الحرية ، وأعطت حق الحياة تحت راياتها لكل من عاش في كنفها، لا يُظلم ، ولايُهان ، بل يعيش مصان الحقوق في أمن قل أن يجده في غيرها .

ويمكن أن نجمل أهم خصائص حضارة الإسلام في التالي:
1- التوحيد الخالص لله ، وبالتالي الكل عبيد لله ، يعملون لإرضائه سبحانه ، ويحسنون لخلقه ، ويقيمون أمر الحياة وفق شرعته ، وفي أثناء ذلك يستمتعون بكل نعم الله من غير إعتداء ولا إسفاف ، فكل الجوانب حتى الفن والعمران لا يخرجان عن هذه القاعدة بل يلتزمان الأدب واللياقة . ويكفي أن تدخل مسجداً ثم تدخل أيّ معبد لأيّ ملة أو نحلة لتدرك تفرد الحضارة الإسلامية بخاصية التوحيد الخالص لله.

2- مراعاة الأخلاق والقيم: تمتاز الحضارة الإسلامية أيضاً بأنها تراعي أخلاق المجتمع وأعرافه وقيمه الطيبة في كل ما تقوم عليه ويظهر ذلك جلياً في التشريع ، فبرغم أن التشريع الجنائي "مثلاً" يمثل فيما يمثل زجراً للمعتدين، مع ذلك فإن الأخلاق وحماية الحقوق واضحة فيه ، والرحمة جزء أكيد منه.

3- النزعة الإنسانية والبعد العالمي وما ذلك إلا لعالمية هذا الدين " وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً" بل أكثر من ذلك أرجعت الحضارة الإسلامية الناس لأصل واحد :" يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً ...." ولعلك اطلعت على قصة الصحابيين الجليلين رضي الله عنهما أبي ذر من"غفار" وبلال من " الحبش"وقد وقع بينهما خلاف غضب بموجبه أبو ذر الغفاري فقال:"ياابن السوداء" فكان التوجيه النبوي صارماً :" أعيرته بأمه؟ إنك امرء فيك جاهلية" وقد نجحت الحضارة الإسلامية من البداية في توحيد أمم وشعب وصهرهم في بوتقة واحدة ، فقضت بذلك على حواجز – الجنس واللون واللغة – وجعلت الناس سواسية ، حتى إن رجلاً يدعى قيس بن مطاطية" منافق" رأى سلمان الفارسي وبلال وغيرهم ممن ليسوا عرباً في مقدمة الصحابة فساءه ذلك فقال :" هؤلاء الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة محمد فما بال هؤلاء.." فلما بلغت مقالته رسول الله صلى الله عليه وسلم غضب ثم خطب في الناس فكان مما قال :"أيها الناس إن الرب واحد ، والأب واحد ، والدين واحد.." فالناس في الإسلام يتمايزون فقط بعطائهم وقربهم من الله ، والمجال في ذلك مفتوح أمام الجميع.

4- قامت الحضارة الإسلامية على أسس متينة ، بعيدة عن الغلو والخرافة ، فاعتمدت على المنهج العلمى ، والتفكير السويّ ، ولذك تجد الحضارة الإسلامية اهتمت بالعلم ودوّنت وبوّبت العلوم بل أنشأت علوماً لم تسبق لها ،ووضعت قواعد علمية وضوابط فنية لاستنباط الأحكام وترجيح الادلة عن التعارض ،وتبنت كل ما يفيد الإنسان ، ويعمر الأرض. ولو قارنت بينها وبين أيّ أمة أخرى في هذا الجانب لأدركت الفرق والبون الشاسع.

5- التسامح لقد قامت الحضارة الإسلامية على الدين الحق ، ولذك كان التسامح والعدل أساساً أصيلاً فيها ، فهي تحترم وجهات النظر، وتجعل للخلاف مجالاً ، ولا تضيق به ذرعاً، و تحض على الحوار والاستماع الآخر،وتعترف بالخلاف المعتبر وتحتفي به . وأروى لك حكاية هنا في سعة صدر العلماء ، وقبولهم للخلاف : صلى الإمام الشافعي الصبح مع الإمام أحمد ابن حنبل فقدمه الإمام أحمد فصلى بالناس وكان الشافعي يقنت في الفجر ، وأحمد لا يرى ذلك ، فلم يقنت الشافعي يومها، فسئل لم لم تفعل ؟ قال : ما كان لي أن أفعله في مسجد ابن حنبل وهولا يراه" وسئل الإمام أحمد ماذا لو كان قنت الشافعي قال " كنت أرجو ذلك حتى أؤمن وراءه" بل إن المسلمين تسامحوا مع غيرهم ، وعاملوهم بأفضل ما سجله التاريخ وذكره بعض منصفيهم.

هذه بعض السمات العامة لحضارة الإسلام ، ولك أن تقارن بينها وبين أدعياء الحضارة والحرية ، الذين يضجون من لبس فتاة لحجابها ويجعلون منه قضية ، أو أولئك الذين يطعنون في رسل الله الكرام ويعتدون بذلك على مشاعر الملايين من مواطنيهم وغيرهم ويعتبرون ذلك حرية، ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-07-2015, 12:58 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اسحاق حبشوش

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 501
المشاركات: 111
بمعدل : 0.07 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسحاق حبشوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : اسحاق حبشوش


سلام

لن اخالفك الرأي

وكذلك لا تعم السيئة والعصبية الدينية على كل طوائف اليهود او النصارى

فمثلا هناك طائفة من اليهود وصحيح انها قليلة لاكنها موجودة خاصة في اليمن تعلم ان ** الدين عند الله هو الاسلام **

انت كتبت وعرفت ماهو الاسلام

شديلك دليل من القران يثبت لك كلامي ان هناك من اليهود والنصارى مسلمين

سورة ال عمران

﴿فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

وهذة من سورة الصف

فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ ﴿١٤﴾


لا ادافع على يهودنا فمنهم من لايعقل ولا يريد ان يعقل وهذة هي طايفة المذكورة في الاية وهم كثيرين

وخاصة صهيون

يامحمد عامر الحق واضح وطريقة بين

تميزنا يهود اليمن بالحاضنة الشعبية الاسلامية التي رعتنا باخلاق اسلامية واندمجنا وتعايشنا معهم اهل اليمن هم

فعلا * الين قلوب *

و تعاملهم الاسلامي الاخلاقي جعل من يهود اليمن طائفة مهتدية وتقربت منهم بحكم التعايش بيننا لايفرقنا شئ

والعدالة الاجتماعية التي نلقاها هي من اوجدت هذة الطائفة اليهودية التي تعرف ان الدين عند الله هو الاسلام

عرض البوم صور اسحاق حبشوش   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-07-2015, 02:08 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مدير المنتدى

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشريف الحسيني

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 3
المشاركات: 3,297
بمعدل : 1.69 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشريف الحسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : الشريف الحسيني


اسمح لي استاذ اسحاق حبشوش

يدفعني رقي طرحك وحسن اسلوبك

لكن الا يفترض بمن يعتقد بأن الدين عند الله هو الاسلام ان يعمل بأركانه وواجباته

لا يكفي الاقرار قولا دون العمل بأوامر المولى عز وجل واجتناب نواهيه

هل يعقل ان نقر بأن الدين عند الله هو الاسلام ولا نشهد ان لا اله الا الله ولا نصلي ولا نصوم ولا ... الخ

دمت بصحة وسعادة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ

عرض البوم صور الشريف الحسيني   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-07-2015, 09:14 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اسحاق حبشوش

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 501
المشاركات: 111
بمعدل : 0.07 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسحاق حبشوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : اسحاق حبشوش


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف الحسيني مشاهدة المشاركة
اسمح لي استاذ اسحاق حبشوش

يدفعني رقي طرحك وحسن اسلوبك

لكن الا يفترض بمن يعتقد بأن الدين عند الله هو الاسلام ان يعمل بأركانه وواجباته

لا يكفي الاقرار قولا دون العمل بأوامر المولى عز وجل واجتناب نواهيه

هل يعقل ان نقر بأن الدين عند الله هو الاسلام ولا نشهد ان لا اله الا الله ولا نصلي ولا نصوم ولا ... الخ

دمت بصحة وسعادة
سلام

صديقي الشريف

بالفعل ان الاسلام لايكفي اقرار قولا ** الدين المعاملة**

لنتأمل كيف هو داعش وهو ينحر الرقاب وهو يقول ** الله اكبر **

الاسلام يتجلى في افعالنا

والله يعلم مافي القلوب

وهناك يوم الحساب

عرض البوم صور اسحاق حبشوش   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-08-2015, 11:05 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.74 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : محمدعامر



الاخوة الاعزاء

يعتبر المسلمون الآية
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾

والآية
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾

أساسا في التعامل مع غير المسلمين . والقرآن يحوي تعليمات لاحترام الأديان الأخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات سماوية أخرى
. القرآن يؤكد أنه "يقوم باعادة الديانة السماوية النقية التي أُنزلت على إبراهيم والتي تم تحريفها (التحريف قد يعني أكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الإسلامي أصبح مفهوم هذا الشيء هو أن أجزاء من الإنجيل والتوراة تم وضعها من قبل البشر) ويقر بهذا التحريف جمع من غير المسلمين أيضا.

فقد منح الإسلام لليهود والنصارى الحرية التامة في ممارسة طقوس دينهم وذلك يتجلى في أن رسول الإسلام محمد قد عاش في مدينة يسكنها يهود ويجاورهم يهود وكان للنبي اتفاقيات وتحالفات مع اليهود بالسلم والمناصرة ( بيد أن اليهود نقضوا الكثير منها ) ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى والتعامل الحسن معهم

كان مسموح لليهود والمسيحيين —أهل الكتاب— أن يعيشوا في البلاد الإسلامية باعتبارهم أهل الذمة وكان من المسموح لهم أن "يمارسوا طقوسهم الدينية تحت قيود معينة والتمتُع ببعض الحكم الذاتي لدينهم" ويتم الدفاع عن أمانهم وممتلكاتهم مقابل دفع (الجزية ) نوع من الضرائب يفرض على الذكور الأحرار من غير المسلمين، على صعيد آخر يفرض على المسلمين دفع الزكاة .

بالرغم من منزلة الذميين المنخفضة في الدول الإسلامية إلا أن حالهم كانت جيدة بالمقارنة مع غير المسيحيين أو حتى المسيحيون من مذاهب مغايرة في الدول المسيحية المجاورة .حبث كان من النادر أن يُعدم أو ينفى ذمّي، أو أن يجبر على ترك دينه كانوا أحرارا في اختيار مساكنهم وأعمالهم التي يكسبون بها رزقهم. أغلب الحالات التي غير فيها ذمي دينه كانت باختياره، ولأسبابه الخاصة.

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-16-2015, 11:03 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية اسحاق حبشوش

البيانات
التسجيل: May 2015
العضوية: 501
المشاركات: 111
بمعدل : 0.07 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
اسحاق حبشوش غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : اسحاق حبشوش


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعامر مشاهدة المشاركة

الاخوة الاعزاء
يعتبر المسلمون الآية
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾
والآية
﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾
أساسا في التعامل مع غير المسلمين . والقرآن يحوي تعليمات لاحترام الأديان الأخرى. القرآن يحترم الديانة اليهودية والمسيحية باعتبارهم يتبعون ديانات سماوية أخرى
. القرآن يؤكد أنه "يقوم باعادة الديانة السماوية النقية التي أُنزلت على إبراهيم والتي تم تحريفها (التحريف قد يعني أكثر من مجرد الفهم الخاطئ للنص، في مراحل متأخرة من التاريخ الإسلامي أصبح مفهوم هذا الشيء هو أن أجزاء من الإنجيل والتوراة تم وضعها من قبل البشر) ويقر بهذا التحريف جمع من غير المسلمين أيضا.
فقد منح الإسلام لليهود والنصارى الحرية التامة في ممارسة طقوس دينهم وذلك يتجلى في أن رسول الإسلام محمد قد عاش في مدينة يسكنها يهود ويجاورهم يهود وكان للنبي اتفاقيات وتحالفات مع اليهود بالسلم والمناصرة ( بيد أن اليهود نقضوا الكثير منها ) ويبيح الإسلام للمسلمين مصادقة النصارى والتعامل الحسن معهم
كان مسموح لليهود والمسيحيين —أهل الكتاب— أن يعيشوا في البلاد الإسلامية باعتبارهم أهل الذمة وكان من المسموح لهم أن "يمارسوا طقوسهم الدينية تحت قيود معينة والتمتُع ببعض الحكم الذاتي لدينهم" ويتم الدفاع عن أمانهم وممتلكاتهم مقابل دفع (الجزية ) نوع من الضرائب يفرض على الذكور الأحرار من غير المسلمين، على صعيد آخر يفرض على المسلمين دفع الزكاة .
بالرغم من منزلة الذميين المنخفضة في الدول الإسلامية إلا أن حالهم كانت جيدة بالمقارنة مع غير المسيحيين أو حتى المسيحيون من مذاهب مغايرة في الدول المسيحية المجاورة .حبث كان من النادر أن يُعدم أو ينفى ذمّي، أو أن يجبر على ترك دينه كانوا أحرارا في اختيار مساكنهم وأعمالهم التي يكسبون بها رزقهم. أغلب الحالات التي غير فيها ذمي دينه كانت باختياره، ولأسبابه الخاصة.
سلام

احسنت وبهذا الكلام الحالي العقلاني الرايع

لو ان الجميع يتفكر وعمل بهذا الكلام لعاش العالم في سلام

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

كلما ناديت ياهو ** قال ياعبد انا الله

عرض البوم صور اسحاق حبشوش   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-20-2015, 04:13 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
كبار الشخصيات

الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو عبده 2

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 40
الدولة: القاهره
المشاركات: 140
بمعدل : 0.07 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو عبده 2 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : ابو عبده 2


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسحاق حبشوش
سلام

احسنت وبهذا الكلام الحالي العقلاني الرايع

لو ان الجميع يتفكر وعمل بهذا الكلام لعاش العالم في سلام



و لكن يا ابن العم أرى و قد ترى معى أن بنى اسرائيل فى هذه الأيام يقاتلونا فى الدين و يخرجونا من ديارنا...
أرى و ترى معى بنى قريظه ما يفعلون فى القدس و الأقصى يمنعون الصلاة فى المسجد الأقصى يهينون الكبير و يروعون الصغير...
فما رأيك هل ينطبق عليهم قول المولى من فوق سبع سموات أن نبرهم و نقسط اليهم .
أم ينطبق عليهم ماذا ؟

عرض البوم صور ابو عبده 2   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-21-2015, 12:21 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.74 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : محمدعامر




الاخوة الاعزاء


من الخطأ أن نتصور أن يهود اليوم هم انفسهم قوم موسى علية السلام ومن الخطأ أيضاً أن نتصور بني اسرائيل اليوم هم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وفضلهم على العالمين، في قوله تعالى:

(يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمتُ عليكم وأَنّي فضلتكم على العالمين).

أو الذين اختار الله منهم كثيراً من الأنبياء أمثال موسى ويوسف والياس ويونس بن متى، والذين جعل منهم الملوك كما قال تعالى: (... إذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكاً...).

اما أصل يهود اليوم فسنعرفة ذلك من هذه المعلومة التاريخية ( سبق وان كتب احد الزملاء موضوعا عن اصل اليهود )
ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب (الخزر) على الطرف الشرقي من أوربا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الاسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول أحد المؤرخين، ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الاسلامية والقوة المسيحية). وفي القرن (الثاني عشر - الثالث عشر - انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم واوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا، يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فان يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وان اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التأريخ القديم قد ضاعت آثارهم) .

بدأت موجات اليهود المتتالية بالنزوح إلى البلاد العربية من القرن السادس قبل الميلاد (النفي البابلي) ثم جاءت موجات أخرى تلت تلك الموجات بعد سقوط القدس (القرن الأول الميلادي) ونزحت هذه الموجات شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو الجزيرة العربية وخاصة اليمن وباتجاه الجنوب الغربي نحو مصر، وتسربت أعداد من هذه الموجات وامتزجت بأهل البلاد الأصليين واختلطت بهم اختلاطاً مباشرا في كلّ جوانب حياتهم وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كما شاركوهم في – اللغة والتقاليد وأسلوب التفكير-.

وقد ضاعت وحدتهم العنصرية رغم تقوقعهم ورغم تعصبهم العنصري لديانتهم كما فقدوا لغتهم المشتركة (العبرية) فتكلموا بلغات مختلفة حسب الموقع الذي يعيشون فيه وهذا يبين أنهم هجين من عدة قوميات ومن عدة لغات.

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 09-27-2015, 01:42 AM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية لورا

البيانات
التسجيل: Sep 2015
العضوية: 649
المشاركات: 1
بمعدل : 0.00 يوميا
النوع : أنثى

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لورا غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الاسلامية
افتراضي

انا : لورا


مشكووور

عرض البوم صور لورا   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2