صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات اشاره هامه ارجوا تحليل ( آخر مشاركة : - )    <->    اسعار الاثار الحقيقية ( آخر مشاركة : - )    <->    فلوس الاثار دولارات ليس لها اول من آخر ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج سياحي جورجيا 10 ليالي 11 يوم ( آخر مشاركة : - )    <->    المطاعم الحلال في جورجيا ( آخر مشاركة : - )    <->    مفاجأة من العيار الثقيل ضبط قطع أثرية داخل مركز للغسيل الكلوى ( آخر مشاركة : - )    <->    تخيل ماذا وجدو اسفل منزل بالشرقية !!? ( آخر مشاركة : - )    <->    9 علاجات للتخلص من الكوابيس المزعجة ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج ترو كولر ( آخر مشاركة : - )    <->    ملف شامل عن الحضارة الفرعونية ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     الأماني حلم في يقظـة والمنايا يقظة من حلـم‏      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـمـنـتـديــات الــعـامـة > المواضيع العامه > الحوار والنقاشات الجادة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي مؤامرة شركات صناعة الادوية
قديم 11-15-2015, 01:35 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.68 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي مؤامرة شركات صناعة الادوية

انا : محمدعامر


مؤامرة شركات صناعة الادوية

الجزء الاول


هل كان فيروس إنفلونزا الخنازير مؤامرة من صنع شركات الأدوية بتواطؤ من بعض الحكومات والشخصيات النافذة ومنظمة الصحة العالمية كما رجحت احدى النظريات؟
وإن كانت مؤامرة؟ فمن هم المتآمرون؟
ومن هم الضحايا المستهدفون؟
وما المبررات؟
وهل هي بالفعل عدوى انتقلت بشكل طبيعي أم انه فيروس تم تصنيعه مخبرياً ونشره عمداً؟
ولماذا يتم الحديث عن وباء في الوقت الذي يتم تصنيف الملاريا التي تقتل ما يقارب الـ 3000 شخص يومياً "كمشكلة صحية"؟
ومن المستفيد من نشر وباء حول العالم لا يمكن وصفه بأقل من جريمة محتملة ضد البشرية؟
في البحث التالي محاولة للوقوف على الحقائق، وكشف بعض ما ستر، ودور اطراف قد لا يكون مفاجئا للقارئ ان يجد بينها طرفاً "إسرائيلياً" بقناع أمريكي .


المؤامرة
عالم الجنوب على عكس عالم دول الشمال، تعرض لعدد من المؤامرات في العقود الثلاثة الأخيرة بدءا بمؤامرة إيدز القرود مرورا بالإيبولا والجمرة الخبيثة وسارس وجنون البقر وإنفلونزا الطيور قبل ان تصل الخنازير دون ان تحمل أي من هذه الأمراض التي واكبتها هالات اعلامية مرعبة اسم انسان على الاطلاق مع ان الانسان هو من يكون ضحيتها في الغالب .ويرى هؤلاء ان هذه الأمراض هي جزء من الحرب البيولوجية التي اتهم الجيش الأمريكي تحديدا بالمسؤولية عن عدد منها، ويشيرون بهذا الشان الى القرار الذي اتخذته مجموعة دول السبع زائداً واحد ، أي العالم القوي المادي الذي يحكم العالم الضعيف الروحي، حيث تم إخراج الشكل النهائي المقترح من أجل التخلص من عزم التسارع في التطور والتكاثر البشريين، وفي الوقت ذاته لجم التسارع العلمي النشط المسؤول عن ظهور الطاقات العلمية الهائلة، والتي أدت إلى امتلاك نهايات العلوم الغربية وبدأت تتحول إلى نتاجات مبهرة في دول العالم الثالث (الروحي)، أي ازدياد مستوى ذكاء وفكره الفرد في هذه الدول المفترض أن تبقى ضعيفة ولاهثة وراء منتجات الغرب، أي بمعنى أدق أن تبقى مستهلكة ومنتجة لموادها الخام، ومستسلمة فقط لعالم الشمال، فاقتضت مراقبة التكاثر والتطور والبحث عن إعادة السيطرة على كامل الدول .

وبهذا فان القرار، كما يذهب هؤلاء، هو إيقاف كل ذلك وفي لحظة كونية واحدة من خلال تحميل أدوية هذا الفيروس جينات خاصة تعمل على ضرب البنية الفكرية لشعوب دول العالم الثالث، ووقف الخصوبة الجنسية وخفض معدلات الأعمار التي بدأت تتزايد بنسب ولادية كبيرة، وتصل الأعمار لأكثر من ثمانين عاماً، والمقرر لها ستون أو سبعون عاماً في حدها الأقصى، مما سيؤدي إلى تقليص عدد السكان بدرجة كبيرة على الكرة الأرضية، إضافة إلى التخلص من خلال هذا الدواء من الإصابات المستفحلة، أي قتل الإنسانية، وأعني إبادة عدد كبير من سكان العالم الثالث .وكان من ابرز من تبنى هذا الموقف



فى نوفمبر 2005 استطاع الرئيس بوش بتمرير قرار طارىء باعتما مبلغ 7.1 مليار دولار من الونجرس الامريكى موجهة لابحاث طاريئة لمواجهة انفلونزا الطيور
تم توجيه مليار دولار منها لشراء و توزيع التامفلو
في عام 2006 م تم تصوير مرض أنفلونزا الطيور H5N1 على أنه الوباء القادم وتم تحضير الرأي العام العالمي لاستقبال والاستعداد للوباء الجديد ولكن لم تكتمل فصول الرواية نظرًا لقلة عدد حالات الإصابات البشرية وكذلك تمكن معظم الدول من السيطرة علي المرض بالإجراءات التحفظية بين الطيور والبشر وكانت هذه صدمة للشركتان حيث كان قد تم إنتاج التامفلو بكميات كبيرة تمهيدًا لتوزيعه بعد تسويق فكرة الوباء ........
أيضًا كان قد تم تجهيز لقاح مضاد للوباء بطريقة ال-mock up ولكن ...
لم يستخدم التامفلو إلا على نطاق ضيق نظرًا لقلة عدد الحالات البشرية
كما لم يستخدم اللقاح للسبب نفسه وكذلك لظهور تلوث في اللقاحات المنتجة بواسطة شركة باكستر والمصدرة حسب توصيات المنظمة إلى أكثر من 30 دولة أوربية ولكن تم اكتشاف التلوث في دولة التشيك وتم جمع اللقاحات مرة أخرى .............
من سنة 2001م وحتى سنة 2008م تحدثت العديد من الدراسات المحايدة عن ظهور عدم استجابة جيده للفيروس H1N1 لعقار التامفلو وكذلك نشرت منظمة الصحة العالمية بناءًا على الدراسات السابقة أن فيروس H1N1 هو السائد بين فيروسات الأنفلونزا في هذه الفترة أي أنه معروف مسبقًا وليس جديدًا كما تم تصوير الأمر بعد ذلك ...........
",,الفصل الأخير,,"
في 17/4/2009م أعلنت منظمة الصحة العالمية ظهور أول حالة للإصابة بفيروس أنفلونزا الخنازير H1N1 في المكسيك وتلي ذلك حالة ترقب وترصد شديدة لحالة الإصابة البشرية ب H1N1 في جميع دول العالم ...
وحرصت المنظمة على إصدار بيانات يوميه و اسبوعية وإصدار توصيات يتم تعديلها دوريًا في حملة منظمة نشرت ثقافة الرعب والهلع بين جميع أفراد المجتمع الدولي وحكومته وتم تصوير الأمر على أنه إصابة بفيروس جديد وخطير رغم تقارير المنظمة في السنوات السابقة على أن H1N1 هو السائد بين فيروسات الأنفلونزا .......
في (((11/6/2009م))) رفعت منظمه الصحة العالمية درجة التحذير من الوباء إلى المرحلة السادسة رغم أن عدد الحالات حينها لم يتعدى (((28774))) إصابة مؤكده والوفيات كانت (((144))) وفاة علي مستوي العالم .......
وبدأ العد التصاعدي وعملت ميديا الهلع والرعب على اجتياح العالم وبدأ الحديث عن ملايين الإصابات والوفيات المتوقعة بين سكان العالم ....
اقتصر الأمر في البداية علي الضغط لتسويق أكبر كمية من عقار التامفلو المخزن والمذمع إنتاجه فقط دون غيره وتزامن معه الحديث عن أن إنتاج لقاح مضاد للمرض سوف يستغرق مرحلة زمنية طويلة أقلها 6أشهر وقد تمتد إلى سنتين ...
بعد أقل من شهرين تم توزيع كميات خرافية من عقار التامفلو على كل دول العالم المتقدم والنامي علي السواء وتم التعاقد علي كميات أكبر لم تستلم بعد ....
وكذلك تم تمديد مدة الصلاحية للعقار المنتج من قبل وقت التجهيز لوباء ال H5N1 ليتم طرحه وبيعه أيضًا .............
وبعد الاطمئنان على توزيع التامفلو تم الإعلان عن تمام صناعة اللقاح من أكثر من شركة من الشركات المنتجة للقاحات....
تم أيضًا التعهد للشركات المنتجة للقاحات بعدم مقاضاتها عند ظهور مضاعفات نتيجة تناول اللقاح .....




التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 11-15-2015 الساعة 01:45 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 11-16-2015, 03:32 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.68 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي

انا : محمدعامر






الجزء الثانى


رأت صحيفة نمساوية أن شركات الأدوية "باكستر" و"أيفر جرين هيلز وتكنولوجي" مسؤولة عن إنتاج لقاح ضد مرض إنفلونزا الطيور، من شأنه أن يتسبب في حدوث وباء عالمي من أجل البحث عن الثراء في نفس الوقت .ورفعت الصحيفة في شكواها جملة من المبررات التي قالت انها تراها موضوعية، وتتمثل في كون المتهمين ارتكبوا ما أسمته "الإرهاب البيولوجي"، مما دفعها لاعتبارهم "يشكلون جزءا من "عصابة دولية" تمتهن الأعمال الإجرامية، من خلال انتاج وتطوير وتخزين اللقاح الموجه ضد إنفلونزا الخنازير، بغرض استخدامه ك "أسلحة بيولوجية" للقضاء على سكان الكرة الأرضية من أجل تحقيق أرباح مادية" .واعتبرت الصحيفة النمساوية "إنفلونزا الخنازير" مجرد "ذريعة"،

واتهمت من أوردت اسماءهم في الشكوى، بالتآمر والتحضير للقتل الجماعي لسكان الأرض، من خلال فرض التطعيم الإجباري على البشر، على غرار ما يحدث في الولايات الأمريكية، انطلاقا من يقينها بأن "فرض هذه اللقاحات بشكل متعمد على البشر، يتسبب في أمراض قاتلة"، مما دفعها إلى تكييف هذا الفعل على أنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان، والشروع في استخدام "أسلحة البيوتكنولوجية" .ومن هذا المنطلق رأت "يان بيرجر مايستر" في عريضة الشكوى، أن مثل هذه الأفعال لا يمكن تصنيفها إلا في خانة "الإرهاب والخيانة العظمى" .وقد تحول موضوع هذه الشكوى، إلى قضية حقيقية رفعتها منظمات حقوقية ومهنية في مختلف دول العالم، وفي مقدمتها "جمعية آس . أو . آس عدالة وحقوق الإنسان" الفرنسية، التي سارعت بدورها إلى المطالبة بفتح "تحقيق جنائي بهدف منع وقوع أزمة صحية خطيرة" . وشددت على ضرورة وضع حد للتطعيم واسع النطاق الذي جرى التخطيط للشروع فيه بداية من فصل الخريف الجاري .ثم طرحت عدة نظريات "تجرم" جهات متعددة في إمكانية نشر الفيروس الفتاك وتعددت التحليلات والاسباب من عالم الى آخر، وإن تقاطعت بشكل كبير
.
* النظرية الأولى تحدثت عن تورط "الحكومات" المدفوعة بالتغيرات المناخية والازمات الاقتصادية والكثافة السكانية في اطار تصحيح الفوضى السكانية العالمية والحد من "الاعداد" المهولة التي تؤمّ الكرة الارضية.

* النظرية الثانية تحدثت عن سوابق الجيش الأمريكي في تصنيع واطلاق هكذا نوع من الفيروسات، ثم سردت مآثر حكومات العالم واصفة اياه بأنها لطالما تورطت بجرائم ضد الانسانية كهيروشيما ونجازاكي، واستعمال اليورانيوم المنضب في الحرب الأمريكية على افغانستان والعراق ولبنان . والخلاصة وفق هذه النظرية: ان الحكومات القادرة على القيام بكل هذه الامور لن تقف عاجزة امام تصنيع فيروس قاتل لتحقيق غاياتها .

* النظرية الثالثة دارت حول تورط شركات تصنيع الأدوية، ومنها شركة باكستر التي فضحتها المختبرات التشيكية، ونوفاركس (التي سنستعرض ادلة الدكتور ليونارد هورويتش طبيب الاسنان السابق وتقول هذه النظرية انه في ظل انهيار الاقتصاد العالمي وتدني الأرباح اضافة الى الخسائر المهولة التي لحقت بهذه الشركات، كان لزاماً ان يظهر وباء يكون تذكرة خروجهم من الازمة خصوصاً أن عقار "التاميفلو" در الملايين على شركتي باكستر وروشيه خلال "حقبة إنفلونزا الطيور" عاد يدر أرباحا خيالية عليها بعد الاعلان عن إنفلونزا الخنازير .


ويرى المحللون ان هناك عدة دوافع وراء هذه المؤامرة
وهي : الرغبة في صرف أنظار الرأي العام عن ضغوط الأزمة الاقتصادية العالمية بحيث يكون الإحساس بالخطر الصحي أقوى من الإحساس بالخطر الاقتصادي، وهو ما يؤدي إلى إتاحة الفرصة أمام صناع القرار لكي يتخذوا مواقف معينه قد لا يقدرون عليها في توقيتات أخرى .
كما يرى الخبراء أن هناك سوابق لمثل هذه الأفعال عندما تم التحذير بشكل مبالغ فيه أيضا من أمراض مثل
"جنون البقر والحمى القلاعية والجمرة الخبيثة وسارس وإنفلونزا الطيور"، ثم وانتهى الأمر إلى لا شيء، فعدد من قتل في كل هذه الأمراض لم يتجاوز عدد القتلى في سقوط طائرة أو غرق سفينة .
ما يدفع للتشكك في وجود مؤامرة قيام الكونجرس الأمريكي بمنح شركات الأدوية الحصانة من الملاحقة القضائية
في حالة ظهور آثار جانبية للقاح إنفلونزا الخنازير أي أنه تحسبا للجريمة يتم منح الحصانة لمرتكبها إنفلونزا الخنازير والأزمة المالية
لا يوجد فرد في العالم لم يسمع عن جرائم شركة هاليبرتون وفسادها في العراق وعن تربحها من شن الحروب سواء في المناقصات المدنية أم العسكرية أم في تشغيلها المرتزقة، كما كتب الكثير عن علاقة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بشركة هاليبرتون باعتباره كان عضواً سابقاً في مجلس إدارتها وحاملاً لعدد من اسهمها .
وبالمقابل هناك احتكارات أخرى لا أحد يتكلم عنها وهي متربحة من كل ما يجري من جرائم في العالم، كما أنها مشاركة في صناعة السلطة في الولايات المتحدة وبالتالي في العالم، وأهم هذه الاحتكارات هو احتكار صناعة الادوية الأمريكية .

في عام 2005 أي بعد عامين على غزو العراق، أعلنت شركة اكسون موبيل عن تحقيق أرباح في الربع الثالث
اقتربت من 10 مليارات دولار خلال 90 يوماً، أي بمعدل 75 ألف دولار في الدقيقة فقط، وما ان أعلنت ذلك حتى قامت الدنيا ولم تقعد . فقد اتُهمت شركات النفط بأنها استغلت نقص الإمدادات الناجم عن إعصار كاترينا وريتا لترفع الأسعار

وتحقق هذه الأرباح .وسُلطت الأضواء على الأرباح الضخمة لهذا القطاع الاقتصادي، حيث حققت ثلاث شركات هي :
إكسون موبيل وشركة النفط البريطانية (بي بي) وشركة شل، أرباحاً قدرها 32.8 مليار دولار في الربع الثالث فقط .
وكانت شركة أكسون موبيل وحدها قد حققت أرباحاً بـ 25 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من ذلك العام
مع توقع أن يصل مجموع أرباحها السنوية إلى 32 مليار دولار مع نهايته .

وفي حينها ردت الشركات النفطية على تلك الحملة بالقول إنها مظلومة محسودة وإنهم يرون القذى في عينها
ولا يرون الشوك في عيون غيرها، فقدمت مقارنات لأرباحها مع شركات تربح أكثر منها بكثير وتتحكم بالأسعار ولا أحد يلتفت لها، أو يتكلم عنها . وقام معهد النفط الأمريكي، الذي يعتبر لوبي هذه الصناعة في واشنطن، بشن حملة معاكسة أوضح فيها أن هذه الأرباح منخفضة نسبياً إذا ما قورنت بأرباح الصناعات الأخرى .

وقال لوبي شركات النفط في شكواه انه بمقارنة سريعة، يظهر أن ما حققته صناعة النفط يمثل ثلث ما حققته البنوك وشركات صناعة الأدوية، ونصف ما حققته شركات صناعة الشرائح الإلكترونية أي أن صناعة الأدوية هي الأعلى مردودا والأكثر ربحية وتحقق نتائج بمعدل ضعفي صناعة النفط وأسعارها، كما انها أيضاً صناعة احتكارية . فأسعار الدواء في الولايات المتحدة ثلاثة أضعافها في كندا .
وقد شن الرئيس السابق بيل كلينتون حملة ضخمة من أجل تخفيض هذا السعر عام 1999 لكنه فشل، وهذا يدل على قوة هذا اللوبي وعلى ممارساته الاحتكارية حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية .



التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 11-16-2015 الساعة 03:41 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 11-16-2015, 07:50 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مدير المنتدى

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشريف الحسيني

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 3
المشاركات: 3,301
بمعدل : 1.57 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشريف الحسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي

انا : الشريف الحسيني


كلام خطير

واقعي الى حد كبير

لي عودة لإبداء الرأي

الف شكر اخي الكبير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ

عرض البوم صور الشريف الحسيني   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 11-16-2015, 06:07 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.68 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي

انا : محمدعامر






الجزء الثالث
يرى المحللون ان هناك عدة دوافع وراء هذه المؤامرة وهي : الرغبة في صرف أنظار الرأي العام عن ضغوط الأزمة الاقتصادية العالمية بحيث يكون الإحساس بالخطر الصحي أقوى من الإحساس بالخطر الاقتصادي، وهو ما يؤدي إلى إتاحة الفرصة أمام صناع القرار لكي يتخذوا مواقف معينه قد لا يقدرون عليها في توقيتات أخرى .
كما يرى الخبراء أن هناك سوابق لمثل هذه الأفعال عندما تم التحذير بشكل مبالغ فيه أيضا من أمراض مثل "جنون البقر والحمى القلاعية والجمرة الخبيثة وسارس وإنفلونزا الطيور"، ثم وانتهى الأمر إلى لا شيء، فعدد من قتل في كل هذه الأمراض لم يتجاوز عدد القتلى في سقوط طائرة أو غرق سفينة .
ومما يدفع للتشكك في وجود مؤامرة قيام الكونجرس الأمريكي بمنح شركات الأدوية الحصانة من الملاحقة القضائية في حالة ظهور آثار جانبية للقاح إنفلونزا الخنازير أي أنه تحسبا للجريمة يتم منح الحصانة لمرتكبها .

إنفلونزا الخنازير والأزمة المالية

لا يوجد فرد في العالم لم يسمع عن جرائم شركة هاليبرتون وفسادها في العراق وعن تربحها من شن الحروب سواء في المناقصات المدنية أم العسكرية أم في تشغيلها المرتزقة، كما كتب الكثير عن علاقة نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني بشركة هاليبرتون باعتباره كان عضواً سابقاً في مجلس إدارتها وحاملاً لعدد من اسهمها .
وبالمقابل هناك احتكارات أخرى لا أحد يتكلم عنها وهي متربحة من كل ما يجري من جرائم في العالم، كما أنها مشاركة في صناعة السلطة في الولايات المتحدة وبالتالي في العالم، وأهم هذه الاحتكارات هو احتكار صناعة الادوية الأمريكية . ففي عام 2005 أي بعد عامين على غزو العراق، أعلنت شركة اكسون موبيل عن تحقيق أرباح في الربع الثالث اقتربت من 10 مليارات دولار خلال 90 يوماً، أي بمعدل 75 ألف دولار في الدقيقة فقط،

وما ان أعلنت ذلك حتى قامت الدنيا ولم تقعد . فقد اتُهمت شركات النفط بأنها استغلت نقص الإمدادات الناجم عن إعصار كاترينا وريتا لترفع الأسعار وتحقق هذه الأرباح . وسُلطت الأضواء على الأرباح الضخمة لهذا القطاع الاقتصادي،
حيث حققت ثلاث شركات هي :
إكسون موبيل وشركة النفط البريطانية (بي بي) وشركة شل، أرباحاً قدرها 32.8 مليار دولار في الربع الثالث فقط .
كانت شركة أكسون موبيل وحدها قد حققت أرباحاً بـ 25 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من ذلك العام
مع توقع أن يصل مجموع أرباحها السنوية إلى 32 مليار دولار مع نهايته .
وفي حينها ردت الشركات النفطية على تلك الحملة بالقول إنها مظلومة محسودة وإنهم يرون القذى في عينها
ولا يرون الشوك في عيون غيرها، فقدمت مقارنات لأرباحها مع شركات تربح أكثر منها بكثير وتتحكم بالأسعار ولا أحد يلتفت لها، أو يتكلم عنها .

وقام معهد النفط الأمريكي، الذي يعتبر لوبي هذه الصناعة في واشنطن، بشن حملة معاكسة أوضح فيها أن هذه الأرباح منخفضة نسبياً إذا ما قورنت بأرباح الصناعات الأخرى .
وقال لوبي شركات النفط في شكواه انه بمقارنة سريعة، يظهر أن ما حققته صناعة النفط يمثل ثلث ما حققته البنوك وشركات صناعة الأدوية، ونصف ما حققته شركات صناعة الشرائح الإلكترونية أي أن صناعة الأدوية هي الأعلى مردودا والأكثر ربحية وتحقق نتائج بمعدل ضعفي صناعة النفط وأسعارها، كما انها أيضاً صناعة احتكارية .
فأسعار الدواء في الولايات المتحدة ثلاثة أضعافها في كندا .

وقد شن الرئيس السابق بيل كلينتون حملة ضخمة من أجل تخفيض هذا السعر عام 1999 لكنه فشل، وهذا يدل على قوة هذا اللوبي وعلى ممارساته الاحتكارية حتى داخل الولايات المتحدة الأمريكية .
هناك تحالفا وثيقا بين شركات الدواء والمحافظين الجدد خلال فترة حكم الرئيس السابق جورج بوش، فعلى سبيل المثال كانت شركات الدواء أكبر متبرع للمحافظين الجدد في انتخابات الكونغرس النصفية عام 2002 التي هيأت للعدوان الأمريكي على العراق، لكن كل ذلك لا يعرف الناس عنه شيئاً، مع انهم يعرفون كل شيء عن هاليبرتون وديك تشيني
وشن الحروب للتكسب منها .لكن ماذا يعرف الناس مثلا عن شركة جلعاد (الاسم توراتي اسرائيلي) ورامسفيلد
وشن الأوبئة الوهمية مثل وباء إنفلونزا الطيور، ثم وباء إنفلونزا الخنازير الوهميين من أجل التكسب أيضاً؟

الجواب لاشيء .ومع ذلك، فإبان حالة الهلع التي أحدثتها التحذيرات من إنفلونزا الخنازير في الولايات المتحدة، نشرت صحيفة "النيوريوك تايمز" تحليلا ذكرت فيه أن الأزمه الاقتصادية قد أدت إلى تقليص النفقات المالية المخصصة للقطاع الصحي على المستوى الفيدرالي وعلى المستوى المحلي في كل ولاية أمريكية؛ ما أدى إلى فقدان الآلاف من العاملين لوظائفهم رغم أن الحاجة تبدو ماسة لجهودهم في مواجهة وباء إنفلونزا الخنازير، وشككت الصحيفة في مصداقية ما كان يردده كبار المسؤولين في القطاع حول قدرتهم على مواجهة الوباء بالإمكانات الحالية .
وقالت الصحيفة ان من الدوافع الاخرى الرغبة في رفع قيمة وأسهم الشركات الكبرى المنتجة للأدوية في هذا المجال،
وزيادة الطلب على منتجاتها، فقد ارتفعت أسهم شركة روش بنسبه 4% وأسهم شركة جلاسكو سميث كلاين البريطانية بنسبه 3%، كما ارتفعت أسهم شركة "بيوتا هولدينجز" الأسترالية التي أصدرت ترخيص دواء "ريلينزا" لشركة جلاسكو، وهو مشابه لدواء "تاميفلو" بنسبه 8% .وقال محلل في شركة بريطانية للوساطة المالية في حينه:
"إنه ما من شك أن هناك فائدة متصورة فعلية من انتشار الحديث عن المرض" .

تحريف الحقائق

يربط بعضهم بين الاهتمام الإعلامي الكبير بغزو العراق قبل الحرب بكثير وبين التغطية الإعلامية الواسعة لانتشار مرض إنفلونزا الخنازير، في حين لا تركز أغلب وسائل الإعلام على الآراء التي تهون من خطر الفيروس على غرار ميشيل شوسودوفسكي أستاذ الاقتصاد بجامعة أوتاوا الكندية الذي اعتبر أن أغلب ما يعلنه الإعلام بشأن ضحايا إنفلونزا الخنازير يندرج تحت مسمى "تحريف الحقائق" .
ويعتبر أنصار هذا الموقف أن إعلان الطوارئ في الولايات المتحدة وتهويل خطر الفيروس جاءا في إطار محاولات تنشيط مبيعات الدواء الذي تصنعه الشركات وعلى رأسها شركة "جلعاد" صاحبة براءة اختراع المصل المضاد لإنفلونزا الطيور والخنازير، والذى يباع في الأسواق باسم "تاميفلو" .

اما قصة هذه الشركة فهي ان رامسفيلد كان عضواً في مجلس إدارة شركة أمريكية تعمل فى مجال التكنولوجيا الحيوية فى الولايات المتحدة لها حقوق الملكية الفكرية لتاميفلو، ثم أصبح لاحقا اكبر حامل أسهم بها وتولى رئاسة مجلس إدارتها حتى 2001.حين تولى وزارة الدفاع الأمريكية .



يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 11-16-2015 الساعة 07:27 PM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 11-17-2015, 08:16 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.68 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي

انا : محمدعامر





الجزء الرابع



كان مجلس إدارة الشركة يضم الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان وجيل بونافي الرئيس الشرفي لجماعة "بيدلبرج" المعنية بالتنسيق بين كبرى الدول الأوروبية وأمريكا وروسيا .ونتيجة أوامر وزارة الدفاع الأمريكية بتحصين كل الجنود ضد إنفلونزا الطيور عام 2005 زادت أموال رامسفيلد كثيرا حيث تكلفت الخطة أكثر من 2 مليار دولار أمريكي حصل رامسفيلد على 10% منها أي حوالي 200 مليون دولار كمكسب خاص له .ومن هذا المنطلق يرى البعض وجود علاقات وثيقة بين شركة الأدوية هذه والقادة السياسيين .وكانت مجلة "فورتشن" الأمريكية المهتمة برصد ثروات كبرى الشخصيات والمؤسسات فى العالم، أكدت أن رامسفيلد يمتلك حصة كبيرة من شركة "جلعاد" والتي تعتبر من أكبر شركات التكنولوجيا الحيوية وذات العلاقة الوثيقة بالحياة السياسية في الولايات المتحدة حاليا .وقد شكك كثيرون فى أن اختفاء فيروس الجمرة الخبيثة من معامل الجيش الأمريكي عام ،2001 والخوف الذي ساد حين ذلك يتكرر حاليا، فقبيل تصنيع المصل يتم سرقة جزء من العينات ونشر المرض ليكون الطلب على العقار الجديد كبيرا .
رامسفيلد وشركة جلعاد

في عام 1987 تأسست شركة صغيرة في كاليفورنيا اسمها (Oligogen, Inc) من قبل طبيب صغير السن (29 سنة) اسمه ميشيل رودان، وفي عام 1988 غير ميشيل رودان اسم شركته إلى اسم جلعاد "Gilead Sciences" اسم توراتي)، واختار رامسفيلد ليكون عضواً في مجلس إدارة الشركة وصار الأخير حاملاً لكمية من أسهمها، ولا يخفى على أحد دوافع هذا التعيين لرجل قضى حياته في العمل السياسي والاستخباراتي وحبك المؤامرات وشن الحروب ولم يُعرف أن له نشاطاً علمياً قط . ثم أصبح رامسفيلد رئيسا لمجلس إدارة شركة جلعاد عام 1997.

واستمر بهذا المنصب حتى عام 2001 حين صار وزير دفاع الولايات المتحدة الأمريكية وما عرف عن شركة جلعاد انها تعمل في مجال صناعة المضادات الفيروسية بشكل خاص، وقد طورت حتى عام 2006 أحد عشر دواءً، لكن الكنز الحقيقي الذي غيّر واقع الشركة وجعلها في الصدارة هو عقار التاميفلو Tamifluالذي حاز الترخيص في 27 اكتوبر/تشرين الأول 1999 بعد أن دخلت جلعاد بشراكة مع شركة هوفمان - لاروش السويسرية لإنتاجه .وقد بقيت استخدامات هذا العقار محدودة حيث حُصر استخدامه بكل من الإنفلونزا A- B التي لا يلجأ كثير من الأطباء والمرضى لمعالجتها إلا بالمسكنات وخافضات الحرارة . لكن في عام 2005 اجتاح العالم خوف رهيب من وباء مزعوم أطلق عليه اسم "إنفلونزا الطيور" وعلى الفور قفز اسم هذا العقار إلى الواجهة على أنه العقار الوحيد الذي يُنجي من هذا الوباء القاتل .

ومع أخبار الوفيات الناجمة عن مرض انفلونزا الطيور التي تصدرت الشاشات وملأت ساعات البث سارعت الدول لشراء هذا العقار وتخزينه استعداداً لمجابهة وباء بات على الأبواب، وفي نوفمبر 2005 طلب الرئيس جورج بوش من الكونغرس 7.1 مليار دولار من اجل مجابهة وباء انفلونزا الطيور ذهب من هذا المبلغ بليون دولار لشراء وتوزيع عقار التاميفلو مع العلم أن الجرعة الواحدة منه تكلف ما بين 60-80 دولاراً للشخص الواحد، وعلى الفور قفز سعر سهم الشركة الذي كان نطاقه السعري عام 2001 يتراوح ما بين 6.64 إلى 93,،17 لكن بعد الوباء المزعوم صار سعره في عام 2006 من 53-65 دولاراً للسهم الواحد، وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن رامسفيلد يملك أسهماً قيمتها ما بين 5- 25 مليون دولار وبالتالي يكون قد ربح من أزمة إنفلونزا الطيور ما بين ما بين 2.5 - 15 مليون دولار .

وبالطبع فإن رامسفيلد ليس المتربح الوحيد من عقار التاميفلو، بل هناك طاقم سياسي كامل في أعلى مواقع القرار السياسي مثل جورج شولتز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الذي ما زال عضواً في مجلس إدارة الشركة، ويُقال إنه ربح بسبب تلك الأزمة 7 ملايين دولار، كما أن هناك عضواً آخر في مجلس الإدارة هو زوجة حاكم كاليفورنيا الأسبق غوفرنر بت ولسون .وعندما عاد الاهتمام بالتاميفلو من جديد بسبب "إنفلونزا الخنازير" ارتفع سهم شركة روش السويسرية كما ارتفع سهم شركة جلعاد من 5 دولارات للسهم إلى 50 دولاراً، وهو ما أثار العديد من التساؤلات والشكوك، خصوصا لو أخذنا في الاعتبار أن صناعة الأدوية في الولايات المتحدة الأمريكية احتكارية وهي الأعلى مردودا والأكثر ربحية وتحقق نتائج بمعدل ضعفي صناعة النفط وأسعارها، وبذلك راكم رامسفيلد وجورج شولتز وطقم كامل من السياسيين مزيداً من الأرباح .الا أن الكوارث المادية والبشرية التى كان من المتوقع ان يتسبب في احداثها هذا الوباء المزعوم لم تتحقق، وتبين فيما بعد ان احتمال الوفاة بسبب إنفلونزا الطيور أقل من احتمال الوفاة دعساً بسيارة مسرعة اثناء السير في الشارع،

أصبح مخزون عقار تاميفلو مهددا بالتلف لارتباطه بمدة صلاحية محددة .وكان اعلان المكسيك عن ظهور إنفلونزا الخنازير بمثابة طوق النجاة لمخزون عقار تاميفلو، الامر الذي ساهم بشكل كبير في ارتفاع اسهم كل من شركة لاروش السويسرية وشركة جلعاد .ووفقاً للاسوشيتدبرس قدر محلل مالي مبيعات التاميفلو آنذاك ب 388 مليون دولار، وهو رقم بالطبع مرجح للارتفاع مع استمرار انتشار الإنفلونزا اما في حال اعلان حالة "الوباء" فان الرقم سيتضاعف .كما ان انتشار إنفلونزا h1n1 ملائم جداً للحكومات التي يمكنها الآن التخلص من مخزون التامفيلو القابع في المستودعات والذي يعود "لحقبة إنفلونزا "الطيور ناهيك عن تسجيل طلبات جديدة . فالحكومة الأمريكية طلبت شحنات من التاميفلو تقدر قيمتها ب 2 بليون دولار في الوقت الذي طلبت الحكومة البريطانية خلال الايام الأولى لانتشار الفيروس شحنات تقدر ب 6,14 مليون دولار . اما مبيعات شركة روش لعقار تاميفلو وحده خلال العام 2008 فقدرت ب 527 مليون دولار

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 11-19-2015, 12:35 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.68 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحوار والنقاشات الجادة
افتراضي

انا : محمدعامر








هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.
"عندما يُنظَر إلى برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 في ظل فرضية أنه من الفيروسات المركبة جينيًا التي تم إطلاقها عن عمد لتبرير التطعيم، تنكشف لنا مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين، المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية والفكرية وتدهورت صحتهم وانخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلًا".

قوبلت هذه القصة بتشكك كبير، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية، تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم وزملائهم وبذلك يبدأ الوباء في الانتشار في جميع أنحاء العالم.. قصة سينمائية لا يمكن تصديقها، وكنت على يقين منذ اليوم الأول أنه إما لا يوجد فيروس على الإطلاق أو أنه مركَّب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة.
للأسف فإن صحة الاحتمال الثاني قد تأكدت، وبذلك نحن نواجه خطرًا جديدًا تمامًا وغير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يُعرَف من قبل، ويُنقَل عن أخصائيِّي علم الفيروسات قولهم: "من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات؟ إننا لا نعرف!".

إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن جيناته الأصلية هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس أنفلونزا الطيورH5N1 ، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 ، وتشير كل الدلائل إلى أن أنفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنَّع وراثيًا.
هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدمًا من أمور ستحدث في المستقبل القريب.

المحاولة الأولى
في فبراير 2009م، قامت شركة باكستر، إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات، بإرسال لقاح فيروس الأنفلونزا الموسمي إلى 18 بلدًا أوروبيًا، وكان اللقاح ملوثًا بفيروس أنفلونزا الطيور H5N1 الحي، ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية اختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة Biotest التشيكية لاختبار اللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر. وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلًا، وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح، ولحسن الحظ أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة. وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلًا أن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي، ولولا الله ثم تمكُّن التشيك ومختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكُنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى.

بل الأدهى من ذلك، أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال، علمًا بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) وهو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث، إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة وكمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمدًا، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم إيقافها بمجرد اهتمام بلد واحد بما كان يحصل وعدم إظهار الثقة العمياء.
الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عمليًا وتقنيًا أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث والدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات، وظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد وتعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد ارتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح، فبدلًا من مقاطعة الشركة ووضعها على القائمة السوداء، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد وضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات أنفلونزا الخنازير والتي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام،كيف يمكن أن يكون هذا ممكنًا؟ وهو ما يثير تساؤلات كثيرة، مثل: أية أبحاث وأية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلًا؟ وكيف ولماذا انتهى المطاف بفيروس أنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح؟ ولماذا اشتملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة ومحتفظًا بقوته طوال تلك الفترة؟ ولماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مساءلتها بأي شكل من الأشكال؟

خطة للتدمير

دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح أنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى ومنها باكستر على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم، والذي هو موضوع هذا المقال، وهذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة؛ وذلك باستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة، الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس وزيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة، وفي حالة تطعيم أنفلونزا الخنازير، ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم انتشار الأنفلونزا في فصل الخريف. ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء..
إنها المادة الأساسية التي يُنتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية، سواءً في الرجل أو المرأة، وبالتالي المسئولة عن خصوبة الذكور والإناث، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح، وأيضًا تلعب دورًا مهمًا في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية. وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث استجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين. ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم، وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى انخفاضها وانخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية.

وبما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد، فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس المُمرِض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد أنفلونزا الخنازير، سيكون سببًا في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضًا ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي. وكما ذكر، فالسكوالين يشكل مصدرًا وحيدًا للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية، وهو أيضًا مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل ومرض التوحد (Autism ) واضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's ) وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة.

وفي دراسات مستقلة، أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة وتم حقن خنازير غينيا بها، وأثبتت تلك الدراسات أن الاضطرابات الناتجة عن تحفيز المناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير، وتمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج وجاءت النتائج مؤكدة ومتطابقة.
ويعود تاريخ "مزاعم" كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها، وقد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة باسم متلازمة أعراض حرب الخليج، وقد بينت الدراسات والفحوصات أن 95 في المائة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين، وأن عددًا قليلاً من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا. كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج. ويثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم، وليس كلها، احتوت على السكوالين، ويثبت أيضًا أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية. وقد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المائة من المجموعة التي تم تلقيحها، كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 %.

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة احتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له، وبعد استنفاد الاحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف، ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الاتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي ارتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة. ومع قيام الكونجرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

وبعد فحص مكونات لقاح أنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الأنفلونزا بتاتًا، بل إنه يهدف إلى:

- الهبوط بمستوى ذكاء وفكر العامة.

- خفض معدل العمر الافتراضي (بإذن الله).

- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.

- إبادة عدد كبير من سكان العالم وبالتالي السيطرة على عدد السكان أيضًا.
ولو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت، لما احتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة (التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين)، ونحن نعتقد أنه نظرًا لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الاستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميرًا عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائيًا وغيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات والتطعيمات قد تضررت إلى الأبد والثقة في الهيئات والجهات الصحية والطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه، وأما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطَع وتفرض عليها عقوبات، وحقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية وتستوجب الذم واللعن. كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير والتساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات!

ومؤخرًا أكدت صحيفة "وشنطن بوست" أن اللقاح سيحتوي أيضًا على مادة الثايمروزال (Thimerosal )، وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسئول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد (Autism ) المعيق في الأطفال والأجنة، علمًا بأن النساء الحوامل والأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيمهم أولًا. وللمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا وأبنائنا بها، ومن ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر والتسبب في الأمراض الغريبة والمتلازمات العجيبة وهي منها براء!

الثقة المتزعزعة

إن منظمة الصحة العالمية جنبًا إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة واللقاحات المضرة، وذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة ونتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً وأحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة، وبالتالي, وكما سلف الذكر، فإن برنامج التطعيم ضد فيروس أنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحًا فيروسيًا هجينًا من صنع أيدٍ بشرية، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم وصحتهم والحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث، ومجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية وبالتالي فهي متفوقة ومستعبدة للمجموعة الدنيا. ومن المعقول بعد معرفة هذا، الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة، ويجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كان. رجاءً، لا تدعهم ينالون منك ومن أبنائك.

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخص فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قِبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين، وما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلًا أو جراء الأمراض الأخرى، وأن ما يدعو إلى التساؤل أيضًا هو حث المنظمة دول العالم على اتباع حملة تطعيم جماعية وموحدة ومتزامنة ضد المرض، ونخشى أن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح، وبالتالي امتناع الآخرين عن أخذه وانكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة.
الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجباريًا بموجب قانون سنته وفرضت السجن والغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عرض الحائط، خاصة وأن الامتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه.


مقال (د. سارة ستون - جيم ستون، صحافي - روس كلارك، محرر)

ترجمة/ د. عبد القادر جعفر

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2