صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات هكذا كان عدد الوزراء في الحكومات اللبنانية (1943 ـ 1976) ( آخر مشاركة : - )    <->    مكتبة الأثار والعلوم المرتبطه ( آخر مشاركة : - )    <->    كيف تعرف الاثر الحقيقى من المقلد ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    نشتري سيارات سكراب ( آخر مشاركة : - )    <->    طرق النجاح ( آخر مشاركة : - )    <->    كيف قسم أجدادنا أربعينية الشتاء وخمسينيته وما هو سعد الخبايا؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    تخاريف التنمية البشريّة ( آخر مشاركة : - )    <->    7 فوائد مدهشة لبذور دوار الشمس ( آخر مشاركة : - )    <->    برنامج ساعة صفا الحلقة الأولى ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     يا باري القوس بريًا لست تحسنها ‏ لا تفسدنها وأعط القوس باريها ‏      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـمـنـتـديــات الــعـامـة > المواضيع العامه
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
83853 مبادئ عملية التدريب الاداري
قديم 04-18-2014, 09:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

مدير المنتدى

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشريف الحسيني

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 3
المشاركات: 3,288
بمعدل : 1.85 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الشريف الحسيني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : المواضيع العامه
83853 مبادئ عملية التدريب الاداري

انا : الشريف الحسيني


مبادئ عملية التدريب الإداري .

أولا : المقدمة :

إن عملية التدريب لم تعد مجرد حلقات دراسية تقليدية ، بل هو استثمار كامل للثروة البشرية التي أضحت - بدون جدال- الثروة الحقيقية لكل الدول والشعوب وأصبح التدريب - تبعاً لذلك- في قلب التنمية الحقيقية الشاملة . فالثورة الصناعية في القرن الماضي أفرزت ما كان يعرف باسم العملية الإدارية التي تمخضت عنها طبقة جديدة في الإدارة وهي طبقة المديرين، إلا أننا في نهاية القرن العشرين نجد أن ثورة المعلومات أفرزت ثورة إدارية اتجهت نحو تغيير الأسلوب والمنهج التقليدي في إدارة المنظمات ، وأصبح التركيز على الإنسان الكفء القادر على التعامل مع التغيرات والمستجدات والتطورات ، بحيث يصبح الثابت الوحيد في عالم اليوم والغد هو «التغيير» وأصبحت الإدارة هي إدارة عمليات التغيير وصولاً إلى إدارة الجودة الشاملة .

ثانيا: مفهوم عملية التدريب .

يعرف التدريب : بأنه ذلك الجهد المنظم والمخطط لتزويد العاملين في الجهاز التعليمي بمعارف معينة وتحسين مهاراتهم وقدراتهم وتطويرها ، وتغيير سلوكهم واتجاهاتهم بشكل إيجابي بناء ، وهو عملية منظمة ومستمرة ترمي إلى تحسين أداء العاملين في العمل ، ليكون أداء فعالا لتحقيق نتائج معينة يتطلبها ذلك العمل من خلال قيام الموظف أو المعلم بأعمال ومهمات معينة تتفق وسياسات وإجراءات وظروف المؤسسة التعليمية التي يعمل بها ذلك الموظف أو المعلم .
ويعرف التدريب كذلك بأنه : عملية تهدف لإكساب المعارف والخبرات التي يحتاج إليها الإنسان ، وتحصيل المعلومات التي تنقصه ، والاتجاهات الصالحة للعمل والسلطة ، والأنماط السلوكية والمهارات الملائمة ، والعادات اللازمة من اجل رفع مستوى كفايته في الأداء .
ويعرف التدريب على أنه : جهد نظامي متكامل مستمر يهدف إلى إثراء أو تنمية معرفة الفرد ومهارته وسلوكه لأداء عمله بدرجة عالية من الكفاءة والفاعلية .
فمن خلال التعرض لتعريف التدريب نستطيع إدراك أن : -
 التدريب نشاط إنساني .
 التدريب نشاط مخطط له ومقصود .
 التدريب يهدف إلى إحداث تغييرات في جوانب مختارة لدى المتدربين .
 التدريب ليس هدفاً في حد ذاته وإنما هو عملية منظمة تستهدف تحسين وتنمية قدرات واستعدادات الأفراد ، بما ينعكس أثره على زيادة أهداف المنظمة المحققة.

ثالثا: أهداف عملية التدريب :-

تشتمل أهداف التدريب على الآتي:
1- اكتساب الأفراد المعارف المهنية والوظيفية وصقل المهارات والقدرات لإنجاز العمل على أكمل وجه.
2- تطوير أساليب الأداء لضمان أداء العمل بفعالية.
3- رفع الكفاءة الإنتاجية للفرد.
4- تخفيف العبء على المشرفين والرؤساء.
5- المساهمة في معالجة أسباب الانقطاع عن العمل.
6- توفير احتياجات المؤسسة من القوى العاملة.
7- الحد من الأخطاء والاستفادة من القوى العاملة والأدوات والأجهزة والآلات المستعملة إلى أقصى حد ممكن .
8- مساعدة كل موظف على فهم وإدراك العلاقة بين عمله وعمل الآخرين وبين أهداف الجهة التي يعمل بها .


رابعا: أهمية التدريب : -

إن عملية التدريب لا يمكن أن تخلق الإنسان الواعي ، المتفتح ، ولكنها فرصة ذهبية تتاح للأفراد للانتقال بهم من مستواهم الحالي إلى مستوى أفضل ، وترجع أهمية التدريب إلى المزايا العديدة التي نحصل عليها من ورائه ويكتسب التدريب أهمية بالغة في الإدارة المعاصرة ، استجابة لمتغيرات في بيئة المنظمة الداخلية والخارجية 0 فمع التقدم التكنولوجي ستظهر وظائف واحتياجات تدريبية جديدة ، تبرز معها أهمية التدريب والتي من بينها :
1- يعمل التدريب على إدارة الآلات والمعدات المستخدمة في المنظمة الحكومية بكفاءة ، ويقلل من تكلفة صيانتها.
2- تحقيق الذات وتنمية المسار الوظيفي للموظفين الذين يمتلكون عنصر الطموح.
3- التكيف مع المتغيرات التقنية في مجال الإدارة حتى تحافظ المنظمة على مستوى من الأداء يحقق رضا المستفيدين من خدماتها .
4- تحقيق احتياجات المنظمة من القوى البشرية واختصار الوقت اللازم لأداء العمل بفاعلية.
5- استخدام التدريب كأسلوب من أساليب التحفيز والترقية والجدارة .
6- عادة ما تكون الخبرات المتاحة لكثير من العاملين في المنظمات الحكومية ، قد تم اكتسابها منذ زمن بعيد وبالتالي لابد من إعادة تدريبهم باستمرار.
7- إحداث تغييرات إيجابية في سلوكهم واتجاهاتهم ، وإكسابهم المعرفة الجديدة ، وتنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم ، والتأثير في اتجاهاتهم وتعديل أفكارهم ، وتطوير العادات والأساليب التي يستخدمونها للنجاح والتفوق في العمل .

خامسا: معوقات نجاح عملية التدريب :


هناك الكثير من الأسباب لفشل الدورة التدريبية كما يلى :
ا- الدورة التدريبية لا علاقة لها بالعمل :
كثير من الدورات تعقد لمجرد استهلاك ميزانية التدريب دون الاهتمام باختيار الدورات المناسبة ودراسة الاحتياجات التدريبية.
ب- الدورة التدريبية نظرية جدا :
قد يكون المدرب على دراية بالخلفية النظرية لموضوع التدريب ولكنه ليس له خبرة عملية في الموضوع وبالتالي يفشل في تنمية المهارات العملية التي يحتاجها المتدربون .
ت- المتدربين تم اختيارهم حسب أهواء المدير وليس حسب حاجة العمل الفعلية :
البعض يعتبر الدورة التدريبية من قبيل الجائزة التي يعطيها المدير لمن يحب وبالتالي تجد شخصا لا علاقة له بموضوع التدريب يحضر الدورة التدريبية بينما الموظف الذي يحتاجها في عمله لا يحضرها .
ث- المتدربون ليس لديهم رغبة في التعلم :
لابد من التأكد من قابلية المتدربين للتدريب فبعض المدراء لن يغير أساليبه الإدارية ولو حضر مئات الدورات الإدارية لأنه لا يظن أن نظريات الإدارة يمكن تطبيقها في عالمه .
ج- المادة التدريبية سيئة :
كثير من المدربين يحاول استغلال المادة التدريبية التي يملكها ولا يحاول تغييرها حسب نوعية المتدربين . هذا يكون له تأثير سيء فالمتدرب يريد مثالا قريبا لواقعه . بل الكثير من المدربين يستخدم مادة تدريبية منقولة من الشبكة الدولية وبالتالي تكون الامثلة من واقع آخر وبيئة مختلفة وتكون المادة التدريبية غير مناسبة لا للمدرب ولا للمتدرب.
ح- المدرب غير قادر على توصيل المعلومات او تنمية المهارات : قد يكون سبب الفشل هو عدم قدرة المدرب على شرح الموضوع واستخدام أساليب التدريب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلَهَ إِلا الله وَالله أَكْبَرُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ

عرض البوم صور الشريف الحسيني   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 04-19-2014, 02:00 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
مراقب عام

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية Abo mohammed

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 18
الدولة: Dubai
المشاركات: 725
بمعدل : 0.41 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
Abo mohammed غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
إرسال رسالة عبر ICQ إلى Abo mohammed إرسال رسالة عبر Skype إلى Abo mohammed
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : الشريف الحسيني المنتدى : المواضيع العامه
افتراضي

انا : Abo mohammed


هذا ثاني مو ضـــــــــو ع تتناوله ابوتركي مهم ايضا وينعكس على المجتمع وذلك من حيث بناءة بالشكل الصحيح ليصبح فاعلا ومنتجا هناك كتاب جديد نزل يتناول هذا الموضوع في قمة الروعة ويمكنك ان تحصل عليه من اي مكتبة واسم هذا الكتاب والكاتب:

اسم الكتاب: التدريب الإداري المبني على الجدارة
المؤلف: أحمد جابر حسنين
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية
تاريخ النشر: 2014

بات التدريب الإداري أحد العمليات الأكثر أهمية في حياة المجتمع الحديث، كونه وسيلة رئيسية لرفع الإنتاجية وتطويرها، كما أنه عنصر حيوي لتحسين العنصر البشري وإكسابه المهارات والقدرات المطلوبة... لكن مع ضرورة اشتراط الجدارة في عناصر العملية التدريبية ومفرداتها.
وفي الكتاب الذي نعرضه هنا، وهو «التدريب الإداري المبني على الجدارة»، يؤكد أحمد جابر حسنين، وهو باحث في مجال التنمية الإدارية صدرت له العديد من الكتب والدراسات حول القيادة الإدارية ومشكلة الإحباط الإداري وصناعة الموظف العام ومستقبل التعليم الجامعي... يؤكد على تفعيل التدريب الإداري وفق أسس على رأسها تحديد الاحتياجات التدريبية أساساً للعملية التدريبية، وحسن اختيار المدرب وإعداده، بالإضافة إلى تخطيط العملية التدريبية وتصميمها بشكل جيد، مع ضرورة المتابعة والتقييم، وتضييق الهوة بين الإطار النظري للتدريب والواقع العملي.


وللإسهام في تحقيق ذلك المقصد، قام المؤلف بتقسيم كتابه إلى ثلاثة فصول؛ تتناول «الجدارة والعملية التدريبية»، و«الحاجة إلى التدريب الإداري المبني على الجدارة»، وأخيراً «كيفية تطبيق التدريب الإداري المبني على الجدارة».

ثم غاص في تفاصيل موضوعه، فتطرق للفرق بين التعليم والتدريب، وبيّن مفهوم الجدارة ودراستها، والعوامل الأساسية في إدارة العملية التدريبية، وكيفية البحث التدريبي وإعداد المواد التدريبية، وتصميم الدورة التدريبية بناءً على الجدارة. وكما يوضح، فإن الجدارة تؤدي دوراً مهماً في تحديد قيمة التدريب، حيث تتأثر مكانة التدريب بمدى كفاءة القائمين عليه، ومدى قدرتهم على اتباع القواعد العلمية في تخطيط التدريب وتقييم نتائجه. وفي هذا الخصوص تنبع أهمية عملية التخطيط للتدريب من كونها الضمان الوحيد لتوجيه الاستثمارات الخاصة بالتدريب إلى مسارها الصحيح لتحقيق العائد المتوقع، مما يحيل على تأكيد المفهوم الاستثماري للتدريب، وذلك عبر توقع العائد المناسب من الأموال التي تصرف عليه.
ويهتم الكتاب بتوضح أهمية التدريب الإداري في عملية التنمية البشرية، وتقييم فاعليته، ومعايير كفاءته، مع عرض لوسائل تفعيل المشاركة في التدريب، ومتابعة وتقويم مسار التدريب، وعرض المشكلات التي تواجه تحديد الاحتياجات التدريبية للفرد والمنظمة معاً. وفي هذا الصدد ينافح المؤلف عن أهمية الاستثمار في التدريب مقارنةً بالاستثمار في الأصول الاستثمارية، وذلك باعتبار ما يعود به من تطوير في معارف العاملين ومهاراتهم، وبالتالي زيادة في فاعلية المنظمة وأدائها.
لكن ما يشهده العالم من تطورات متلاحقة أدى إلى عدم اقتصار هدف النشاط التدريبي على مجرد الوصول للأداء المطلوب، بل بات يشمل تحقيق مستوى مقبول من الجودة، لذلك يمكن النظر للاحتياجات التدريبية على أنها مجموع المتغيرات المطلوب إحداثها في معارف ومعلومات واتجاهات الأفراد، بهدف إعداده وتهيئته لتحقيق الأداء الذي يتطلبه عمله بدرجة محددة من الجودة والإتقان. وانطلاقاً من ذلك التغير في مفهوم التدريب والنظرة إلى الاحتياجات التدريبية، يُعنى الكتاب كذلك بكيفية تحويل الاحتياجات التدريبية إلى برامج، وتحويل بيئة العمل إلى بيئة تدريبية، مع عرض لمعايير اختيار المدرب، وأسلوب تبادل الأدوار بين المدرب والمتدرب كصورة من صور تفعيل المشاركة، كما يتناول تصميم البرامج التدريبية المناسبة لطبيعة العمل، وأسس تقييم برامج التدريب المبني على الجدارة.
ومن ذلك يحاول المؤلف بلورة نتائج بحثه في شكل نظرية مبسطة تحت عنوان «التدريب تحت الطلب»، كما يقدم للمنظمات العربية مجموعة من التوصيات، على رأسها إنشاء إدارة متخصصة للتدريب في كل منظمة، وتخصيص ملف تدريبي لكل فرد من أفراد المنظمة، علاوة على ضرورة إيجاد خطط مستقبلية، واضحة ومفصلة، تتعلق بالمسار الوظيفي لأفراد المنظمة.
وعموماً فإن المنطلق الذي يصدر عنه هذا الكتاب والهدف الذي يصبو إليه في آن معاً، هو التأكيد على أهمية العمل من أجل زيادة الوعي بضرورة التدريب وأدواره المتعددة في حياة المنظمات والدول والأمم، لاسيما التدريب المبني على الجدارة وحسب الطلب، والذي يعد مفتاح الطريق نحو الولوج إلى تطوير المهارات وزيادة الفاعلية.
محمد ولد المنى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

E-Mail : Abbbomohammed@gmail.com

https://www.facebook.com/pages/%D9%8...2550797?ref=hl

عرض البوم صور Abo mohammed   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 0
لا توجد هنالك أسماء لعرضها.
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2