صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات اسماء نصابين ولاعيبة السوق ( آخر مشاركة : - )    <->    شركة مكافحة حشرات بالدمام ( آخر مشاركة : - )    <->    التكبير الآمن و الفعال من بنك التقنيات ( آخر مشاركة : - )    <->    تسوق الآن أونلاين الرياض ( آخر مشاركة : - )    <->    فوائد ارتداء مشد الظهر الطبي ( آخر مشاركة : - )    <->    تحميل مجاني : كتاب الاشارات الرومانية للكنوز والدفائن pdf ( آخر مشاركة : - )    <->    تشعر بالنعاس أثناء القيادة؟ إليك السبب ( آخر مشاركة : - )    <->    اشارات لا اعلم تكنيزيه ام لا ( آخر مشاركة : - )    <->    استفسار عن طبقات الارض ما قبل السراديب؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    اشارة سيالين على حجر وبعض الرموز ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: فَإِذَا عَزَمتَ فَتَوكَّل عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَوكِّلِينَ      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > مـنـتديــات الفـلك وما وراء الطبيعة > الفلك وما وراء الطبيعة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي مسافرون عبر الزمن
قديم 01-15-2016, 06:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.88 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي مسافرون عبر الزمن

انا : محمدعامر






مسافرون عبر الزمن


يقول علما الفيزياء مثل البرت آينستاين, و ستيفن هوكينغ ان السفر عبر الزمن أمر ممكن و قابل للحدوث, لكن المشكلة هي أن العلم لم يتمكن من تحقيقه. لكن هل ستستطيع الطبيعة ذلك؟

في الطريق إلى الماضي


أنهى السيد إلسي وشريكه رجل الأعمال تشارلي غدائهما في مطعم يقع في بلدة صغيرة من آبفيل جنوب غرب لويزيانا, ثم انطلقا بالسيارة عند الساعة الواحدة و النصف متجهين شمالاً على طول الطريق السريع 167 الى مدينة لافاييت التي تبعد حوالي 15 ميلا حيث مركز النفط, بينما ظلا منهمكين في مناقشة أمور العمل.

كان ذلك في العشرين من أكتوبر عام 1969. كانت السماء زرقاء صافية, و الجو بارداً بشكل لطيف, و بالطبع مْثًل ذلك للرجلين كل الشروط المناسبة ليقوما بإنزال نوافذ السيارة أثناء القيادة لوجهتهما المنشودة. انطلقت السيارة على الطريق السريع من دون أية عراقيل لخلوه تماماً من الحركة المرورية, حتى لاحظا على مسافة قريبة الى حد ما سيارة قديمة من نوع (فولكس فاجن) تسير إمامهما ببطء. و عندما اقتربا أكثر من هذه السيارة تحول حديثهما من مجال العمل إلى تلك السيارة القديمة التي لاحظا أنها على الرغم من كونها قديمة جداً إلا انها كانت في حالة جيدة, بطريقة أثارت إعجاب كلا الرجلين.

قررا ان يتجاوزا السيارة لأنها كانت بطيئة, ولكن عند الاقتراب أكثر رأى تشارلي ان يخفف السرعة ليتأملا السيارة و حالتها الممتازة, فشاهدا لوحة السيارة ذات اللون الذهبي المشرق مطبوع عليها بشكل واضح العام 1940. كان ذلك أمر مثير للاستغراب, بالإضافة الى انه يعتبر أمرا خارقا للقانون, إلا في حالة أن صاحب السيارة قد استصدر ترخيصا يمنحه صلاحية التجول بلوحة قديمة من أجل المسيرات الاحتفالية و الاستعراضات الوطنية.
قام تشارلي بتجاوز السيارة لتصبح على اليمين من سيارتهما, فلاحظ السيد إلسي الذي كان يجلس في مقعد الراكب ان امرأة شابة تقود تلك السيارة القديمة وكانت ترتدي ما بدا له انه ملابس قديمة من طراز الأربعينات, فقد كانت تلبس معطفا من الفرو و تعتمر قبعة ذات ريشة طويلة ملونة, وهذا لباس لم يكن الناس عام 1969 معتادين رؤيته على النساء.
على المقعد المجاور لها كان يجلس صبي صغير، أو ربما فتاة صغيرة, فقد كان جنس الطفل صعب التحديد لأنه كان يرتدى معطفا ثقيلا جدا وقبعة. كانت نوافذ سيارتها مغلقة, و هذا ما حير إلسي, بالرغم من أن درجة الحرارة كانت منخفضة و الجو كان بارداً , لكنه كان لطيفاً و كنزه خفيفة ستكون كافية.

تحول انتباه الرجلين إلى تعابير الخوف والهلع التي كانت ترتسم على وجهها, و سمح خلو الطريق من أي حركة للمرور في كلا الاتجاهين لتشارلي ان يقترب ببطء ليصبحا بمحاذاتها, فتمكنا من رؤيتها و هي تنظر برعب جيئةً و ذهابا كما لو كانت تائهة أو في حاجة للمساعدة بشكل عاجل و بدا أنها على وشك البكاء و الدموع ستطفر من عينيها في أية لحظة.

سألها إلسي الذي كان أقرب إليها و هو يصرخ بصوت عالٍ ما اذا كانت في حاجة للمساعدة, فأومأت له بنعم, وهي تنظر بحيرة الى سيارتهما و كأنها تراها لأول مرة. فأشار لها بأن تتوقف على جانب الطريق, و أضطر الى إعادة ذلك عدة مرات و هو يشير بيديه و يحاول ان يتكلم بالكلمات على شفتيه لان نوافذ سيارتها كانت مغلقة مما جعل من الصعب عليها ان تسمعه. ثم شاهداها وهي تقوم بإيقاف سيارتها على جانب الطريق فتجاوزاها لكي يوقفا سيارتهما أمامها بشكل آمن.
وصلا إلى رأس الطريق و أوقفا سيارتهما, و عندما التفتا إلى الخلف, لم تكن السيارة القديمة هناك فأثار ذلك دهشة كلا الرجلين لأنهما شاهدا المرأة تقف بسيارتها أمامهما, ثم إنهم كانوا جميعاً على طريق سريع حيث لا طرق جانبية و لا مكان على طول الطريق يمكن به إخفاء سيارة. لقد اختفت السيارة براكبيها بكل بساطة.
عاد تشارلي و إلسي إلى سيارتهما و هما ينظران إلى الطريق الخالية في حيرة من أمرهما, و كان من الجلي بالنسبة لهما أن البحث عن هذه السيارة ليس امرأ ممكنا. خلال ذلك توقف رجل كان يقود سيارته خلف المرأة, فركض صوبهما و سأل مستغرباً ما الذي حدث للسيارة التي كانت تسير أمامه. و أخبرهما أنه كان يقود سيارته متجهاً شمالاً على الطريق 167 عندما رأى على مسافة معينة سيارة جديدة تتجاوز ببطء سيارة قديمة, ثم رأى السيارة الجديدة تتوقف على رأس الطريق و كذلك توقفت السيارة القديمة, و للحظات حجبت الرؤية عن السيارة الجديدة ثم اختفت فجأة فلم يعد هناك الا السيارة الجديدة التي كانت السيارة القديمة تحجب الرؤية عنها.

كان الرجل يائساً ليجد تفسيراً منطقياً لما رآه, فأفترض ان هناك حادثاً وقع للمرأة. بعد ان تناقش الرجال الثلاثة حول ما رآه كل منهم, مشط الرجال المنطقة لمدة ساعة, ثم أصر الرجل الثالث و الذي كان من خارج الولاية ان يتم إبلاغ الشرطة بما حدث, قائلاً بأنه يشعر بأن هذه قضية شخص مفقود كانوا هم شهوداً عليها, فرفض تشارلي و إلسي ذلك لأنه ليس لديهم أية فكرة إلى أين ذهبت المرأة و الطفل الذي كان معها.
قرر الرجل أخيراً انه من دون مساعدتهما لن يقوم لوحده بإبلاغ الشرطة عما رآه, خوفاً ان يتم التشكيك بصحته العقلية. و تبادل مع تشارلي و إلسي أرقام هواتفهم و عناوينهم, و ظل على اتصال معهم لمدة طويلة, و يتحدثون خلال اتصالاتهم عن تلك الحادثة, و هو يؤكد لهم أنه واثق مما رآه.
ماذا لو كانت تلك المرأة من الماضي و جاءت للحاضر, و هي الآن سيدة مسنة؟ و ماذا لو انه في ذلك اليوم كانت هي من تقود سيارتها بدلا من تشارلي و إلسي خلف السيارة القديمة, فهل كانت هذه السيدة المسنة ستقابل نفسها؟. ماذا لو أنها جاءت من الماضي إلى المستقبل و لم ترجع إلى ماضيها. سوف تحتار صحف ذلك الزمان حول امرأة اختفت مع طفلها في يوم بارد من شهر أكتوبر؟ و يستمر البحث عنها بينما هي و طفلها يسافران عبر الزمن جيئة وذهابا إلى الأبد.

شاهدا غارة جوية من المستقبل

في عام 1932, تم تكليف الصحافي بيرنارد هوتون و المصور جوكيم برانديت للقيام بتحقيق صحفي عن بناء السفن و تصليحها في مدينة هامبورغ في ألمانيا. ذهبا بالسيارة الى هناك, و قاما بإجراء مقابلات مع بعض المدراء التنفيذيين و بعض العمال, ثم انهيا مهمتهما في وقت متأخر من ظهيرة ذلك اليوم.
بينما كانا يهمان بالمغادرة, سمعا أصوات لا لبس فيها لمحركات طائرات تعمل بدون طيار, فلما نظرا إلى أعلى وجدا أن سماء المدينة كانت مغطاة بالطائرات الحربية. ثم سمعا مدفعيات المدينة المضادة للطائرات تقوم بإطلاق النار في الوقت الذي بدأت فيه القنابل تنفجر من حولهم.

بعد لحظات قصيرة تلت ذلك، تحولت المنطقة الى جحيم يستعر حينما كانت خزانات الوقود تتعرض للقصف. وكانت مستودعات منطقة الأحواض تنهار بفعل تعرضها لمواد شديدة الانفجار, و رافعات أحواض السفن تتحول إلى قطع من الخردة.
أدرك هوتون وبرانديت أن ذلك لم يكن تدريبا عسكرياً. فأسرعا إلى السيارة بينما كانت المدفعيات تقصف الطائرات المعادية التي كانت ترسل القنابل من السماء. أثناء خروجهما من البوابة, سأل هوتون الحارس إذا كان هناك شيء يمكنهما القيام به من اجل المساعدة, لكنه طلب منهما ان يغادرا المنطقة حالاً.

قام برانديت بالتقاط الصور خلال كامل الغارة الجوية, و بعد أن قام بإظهارها, لم يكن فيها شيئاً غير عادي. أظهرت الصور أحواض السفن كما هي عندما وصلا هناك صباحا, لم يكن فيها أية أدلة على حدوث أمطار من القنابل المتفجرة قامت أية طائرات معادية بإلقائها لتدمر المنطقة, كما شهدا ذلك.
قام المحرر في الصحيفة بدراسة الصور التي التقطها برانديت لكنه كان متعجباً من إصراره هو وهوتون أنهما شهدا غارة جوية والتقطا لها الصور, رفض قبول قصتهما و شك بأنهما قبل عودتهما الى المكتب توقفا في إحدى الحانات وتناولا مشروباً, مما جعلهما يتخيلان الغارة.
غادر هوتون إلى لندن قبيل بداية الحرب العالمية الثانية و استقر هناك. و في أحد الأيام من عام 1943 كان يطالع الصحف, فرأى خبراً في إحداها يتحدث عن غارة ناجحة قام بها سرب طائرات يعود للقوات الملكية الجوية البريطانية على حوض السفن في هامبورغ, فشعر برعشة تسري في أوصاله عند رؤيته للصور. كانت مشاهد الدمار مطابقة تماما لتلك التي رآها هو و برانديت خلال زيارتهما لحوض السفن في ربيع 1932.
لم يكن هناك إلا اختلاف واحد فقط وهو أن هوتون و برانديت شهدا الحادث قبل وقوعه بإحدى عشرة عاما.
البيت الأبيض

وصلت سيارة الفورد بيك أب التي كانت تقل كارل و مايك و غوردون الى مرعى للماشية بالقرب من مدينة بونكان في ولاية أوكلاهوما في أوائل خريف 1971 و توقفت أمام البوابة, كان الرجال الثلاثة يعملون لدى شركة تختص بتوزيع علف الماشية قامت بإرسالهم إلى تلك المنطقة النائية لجلب حاوية أعلاف من هناك. لكن ما رأوه هناك جعلهم يلتزمون الصمت لمدة 41 عاما
كانت البوابة عبارة عن أسلاك شائكة فقط دون أقفال, فتحوها ثم دخلوا إلى الملكية الخاصة التي كانت مغطاة بالأعشاب النامية بفعل الإهمال وتقادم الزمن بحيث أنها كانت تصل إلى غطاء الشاحنة و تتجاوزه, و رغم ذلك قاد الرجال شاحنتهم خلال تلك الأعشاب الطويلة إلى أن وصلوا إلى خزانٍ موضوع بالقرب من حظيرة مطلية باللون الأحمر و ترجلوا من الشاحنة ليقوموا بحمل الخزان. لكن لم يتمكنوا من حمله إلى الشاحنة لأنه كان نصف ممتلئ فقرروا أن يغادروا المكان و يعلموا رئيسهم بذلك.

عندما قادوا شاحنتهم ليخرجوا من المكان, استداروا من حول الحظيرة فوجدوا على التل أمامهم منزلاً أبيضاً كبيراً مكوناً من طابقين, و لم تكن أنواره مضاءة.
عاد الثلاثة إلى شركة الأعلاف و أخبروا رئيسهم عدم تمكنهم من حمل الخزان, ثم أخبرهم رئيسهم لاحقاً في تلك الليلة انه قام بإفراغ الخزان وأنهم يمكنهم العودة لإحضاره في الغد. بالفعل عادوا إلى ذلك المكان في الليلة التالية, و يقول كارل" أننا قررنا أن نحضر بنادقنا و أن نتحقق من المنزل الأبيض القديم عندما نصل إلى هناك"
قادوا خلال الملكية الخاصة متخذين ذات الطريق الذي سلكوه بالأمس, و من ثم قاموا بتحميل الخزان, بعد ان انتهوا من ذلك قادوا شاحنتهم ملتفين حول الحظيرة . لكن ما شاهدوه انطبع في ذاكرتهم سنين طويلة.
يقول كارل" صعدنا التل, لكن لم يكن ذلك المنزل الذي رأيناه في الليلة الفائتة هناك, ليس هناك أية علامات على هدمه و لا يوجد اثر لقواعده, لا يوجد شيء على الإطلاق, ما شهدنا ووجوده جميعا الليلة الماضية لم يعد موجوداً, لقد تحدثنا مع بعضنا على مر السنوات, لكن لم يتمكن أحد منا ان يقدم تفسيراً لما رأيناه).


أربع سنوات إلى المستقبل

كان الشاب جيك خارج منزل والديه الواقع في بحيرة أوزاركس في ولاية ميزوري عند العاشرة مساءً, يقف متكئا على شاحنته, و ينظر الى أضواء الشفق القطبي التي تلون السماء في الثامن والعشرين من شهر مايو عام 2004, و هو لا يعلم أن حياته على وشك أن تتغير الى الأبد.
سطع نور ابيض في السماء امتلأ به كامل الأفق الشمالي , لم يكن ابداً مثل الأنوار الحمراء و الخضراء للشفق القطبي التي كان جيك يطالعها, ولم يتشكل مثلما تفعل. كان ذلك النور يتحرك مثل ضوء آلة النسخ, إذ مر شريط من البريق الساطع من فوق رأس جيك متجهاً من الغرب إلى الشرق ثم اختفى. عندما رأى جيك ذلك اعتقد أنه يجب ان يدخل الى المنزل ليكون آمناً, و لكن عندما هم بذلك أدرك أنه لا يستطيع, فقد نما خدر في ذراعيه وساقيه, و أغمي عليه بعد ذلك.

ظل مغمى عليه ما يقارب الساعة وعندما أفاق من إغماءته شعر انه مشوش الذهن ومخدرا تقريبا, و كان عاجزاً عن إدراك الوقت. دخل جيك الى المنزل و استغرقه الأمر معظم الليل ليخبر والديَه بما حدث. و كان مقتنعا أن هناك خطأ بالتقويم و ظل طوال الوقت يقنعهما بذلك و يصر على أن السنة لابد أن تكون بعد العام 2008.

يقول جيك "وحتى يومنا هذا، تذكر والدتي أجزاء من هذه الحادثة، ويرجع ذلك أساسا في وجهة نظرها الى نقطة واحدة و هي انني تساءلت:" هل الرئيس رجل أسود؟ ".


الرجل الغريب


خرج كيل من متجر تابع لإحدى محطات الوقود و لما هم بفتح باب سيارته الشيفرولي من طراز1999 و التي أوقفها بجانب المتجر, فإذا برجل ضخم جداً رأسه بحجم ثمرة البطيخ يخاطبه فجأة, صاح بكيل متسائلا "أي عام هذا؟". كان الرجل يقف في بقعة مر بها كيل قبل ثواني معدودة من مغادرته للمتجر, لكنه لم يلحظ انه كان موجوداً هناك, كان يرتدي بذلة رجل أعمال سوداء مصنوعة من نسيج ألياف خام و يقول كيل إنها من طراز الأقمشة التي كان تيدي روزفلت يلبسها. فصاح الرجل مرة أخرى " أي عام هذا؟", كان الرجل في الثلاثين أو الأربعين من عمره , طويلاً أبيضا حليق الذقن, بدا طبيعيا لكنه كان يسأل سؤالاً غريباً, فأجابه كيل إننا في العام 2003, لكن وجهه التوى في غضب, وصرخ بحدة: أي عام هذا؟, فأجابه كيل (مرة أخرى, انه العام 2003), لكنه أعاد السؤال مرة أخرى, فأجابه كيل : لقد أخبرتك انه العام 2003. أشاح كيل بنظره عن الرجل بينما كان يركب سيارته, و عندما أصبح بالداخل نظر الى الرجل ليتفحصه مرة أخرى لكنه قد اختفى.

لقد اختفى الرجل من امام محطة الوقود خلال ثانيتين استغرقتا كيل ليصعد الى سيارته, نظر كيل الى داخل المتجر وهو المكان الوحيد الذي ربما يكون الرجل قد ذهب اليه في هذه الثواني المعدودة لكنه لم يكن هناك. لقد اختفى ببساطة.

يتبع

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 01-21-2016, 12:37 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.88 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي

انا : محمدعامر





السفر عبر الزمن هو احد المواضيع التي دار حولها الجدل و مازال, فالكثير من العلماء يؤمن بإمكانية حدوث ذلك لكن العقل البشري لم يصل بعد إلى التقنية التي تمكنه من القيام بالتجول خلال الزمن جيئة وذهابا آناً في الماضي و آناً في المستقبل.ويعتبر البعض قصة أصحاب الكهف إنما هي عبارة عن أشخاص سافروا عبر الزمن حيث استيقظوا بعد ثلاثمائة سنة ليجدوا أنفسهم في زمن آخر و الأقوام الذين كانوا معهم رحلوا و رحل بعدهم أقوام أخرى وكانت الديانة التي لجئوا للكهف من اجلها قد انتشرت. و كانت رواية هربرت ويلز (آلة الزمن) احد أهم الأعمال الروائية التي تصور الفكرة تصويرا دقيقا حيث يسافر بطل الرواية إلى المستقبل ليرى التطورات التي ستحدث نتيجة للحاضر وان كانت الرواية ذات فكرة فلسفية إلا أنها تناولت السفر عبر الزمن كموضوع قابل للحدوث.
ويقول العلماء إن السفر إلى المستقبل ممكن أن يحدث في شكل نوم عميق أو البقاء متجمدا لمدة 100 سنة ثم الاستيقاظ في قرن آخر, لكن السفر إلى الماضي يحدث في شكل واحد و هو الانطلاق بسرعة تفوق سرعة الضوء, فلو انطلق احدهم يلف العالم مئة مرة بسرعة الضوء فهو سيعود إلى نقطة الانطلاق قبل أن يبدأ!

هل رأى المستقبل ؟

في عام 1935 تعرض الطيار فيكتور غودارد من سلاح الجو البريطاني إلى تجربة مروعة, فبينما كان يقود طائرته من أدنبرة في اسكتلندا عائدا إلى قاعدته في اندوفر في انجلترا, قرر أن يحلق بطائرته من فوق مطار مهجور في دريم لا يبعد كثيرا عن أدنبرة, كان المطار مليء بأوراق الأشجار و كانت الأبقار ترعى فيما كان سابقا مكانا لوقوف الطائرات. فجأة واجه غودارد عاصفة مصحوبة بغيوم صفراء وبنية اللون فقد معها السيطرة على طائرته , وبدأ تنحدر في دوامة نحو الأرض لكن غودارد بالكاد استطاع تفادي الاصطدام بالأرض فلاحظ انه يتجه بطائرته رغما عن إرادته إلى مطار دريم المهجور وعندما اقترب منه اختفت العاصفة فجأة كما أتت و إذا به يحلق في جو صافي وشمس ساطعة لكن مطار دريم المهجور لم يعد مهجورا فقد كانت هناك أربع طائرات مصطفة في المطار ثلاث منها كانت من نوع ذات السطحين مصبوغة بلون اصفر غير مألوف, والرابعة كانت أحادية السطح والتي لم يكن سلاح الجو البريطاني يملكها في عام 1935و هي سنة وقوع الحادثة, وكان هناك ميكانيكيون يعملون في المطار و يرتدون زي عمل أزرق اللون و هو ما اعتقده غودارد غريبا جدا فالميكانيكيون في سلاح الجو البريطاني يرتدون زي بني اللون عادة, والأغرب من ذلك إن أي من الميكانيكيين الذين يعملون في المطار لم يلاحظ تحليقه فوقهم أبدا, فجأة هبت نفس العاصفة لكنه استطاع أن يتفاداها و أن يذهب إلى إندوفر .

الأمر الغامض في هذا هو أن سلاح الجو البريطاني قام في عام 1939 بتغيير لون طائراته إلى اللون الأصفر و ضم إلى طاقمها الطائرة أحادية السطح و قام بتغيير زي الميكانيكيين إلى اللون الأزرق . فهل طار غودارد أربعة سنوات إلى المستقبل حيث رأى ما الذي سيحدث في عام 1939 ثم عاد إلى عام 1935 ؟ .


الساعة السويسرية في الضريح الصيني


في عام 2008 قام علماء آثار صينيين بنبش ضريح مغلق عمره أربع مائة سنة يعود إلى عائلة مينغ الملكية التي حكمت من عام 1368 إلى 1644 , و عندما قاموا بإزالة التراب عن الكفن الموجود بالضريح سقطت منه قطعة حجر صغيره على الأرض لكنها أحدثت صوتا يشبه صوت المعدن لفت انتباه الحاضرين, عندما التقطوها و جدوا أنها كانت عبارة عن خاتم صغير فقاموا بإزالة بقايا التراب العالق به و فحصوه بدقة فبدأ شكل الخاتم يتضح أكثر انه كان ساعة صغيرة من ماركة الساعات السويسرية و كانت عقاربها تشير إلى العاشرة وست دقائق.
كان عمر هذه الساعة 100 سنة و العلماء متأكدون أنهم أول من دخل إلى هذا القبر منذ أن وضعت به الجنائز أي من 400 سنة, علما أنه في الوقت الذي حكمت فيه عائلة مينغ الصين لم تكن الساعات بكافة أشكالها قد ظهرت بعد, و كان هناك صحفيان يرافقان العلماء الصينيين و وثقا هذا الكشف في فيلم مما يدعم مصداقية هذه القصة.


رودولف فينتز


في عام 1950 ظهر رجل غريب في ساحة تايم سكوير في نيويورك, و كان يرتدي بذلة ممزقة من العصر الفيكتوري و يضع سالفين على جانبي وجهه من الطراز القديم, يبدوا متفاجأ و مذهولا و استغرب الناس الذين كانوا هناك من شكله, يسير من غير هدى فظهرت سيارة مسرعة و اصطدمت به و مات من فوره .

أثناء وجوده في المشرحة وجدت الشرطة انه كان يحمل قطعة معدنية لزجاجة بيرة قيمتها خمسة سنتات و عليها اسم لصالون ليس معروف و لا أحد من قدماء السكان من كبار السن يعرف عن وجوده شيئا, كذلك كان يحمل عملة نقدية بقيمة 70 دولارا تعود للقرن التاسع عشر, فاتورة رعاية حصان و تنظيف عربة من احد الإسطبلات في جادة ليكستنغون, حيث لم يتم العثور على أي إسطبل في تلك الجادة ولم يكن له ذكر في جميع سجلات العناوين أيضا, و عثروا معه على بطاقة عمل عليها اسم ادولف فينتز و عنوان سكنه في الجادة الخامسة في نيويورك, و رسالة مرسلة إليه في عنوانه في الجادة الخامسة بتاريخ يونيو 1876.

تدخل المحقق هبرت رايم من قسم الأشخاص المفقودين من شرطة نيويورك ليتأكد من هوية الرجل من خلال المعلومات التي تم العثور عليها, فذهب إلى العنوان المذكور على بطاقة الأعمال و كذلك على مغلف الرسالة لكنه وجد في المكان شركة لا يعرف صاحبها أي شي عنه. كذلك لم يظهر اسمه في أي من دفاتر العناوين, و لم يكن له سجل بصمات و لم يجد قيام أي احد بالإبلاغ عنه انه مفقود.

لم يستسلم المحقق لذلك بل أكمل بحثه عن أي شيء يقوده لمعلومات عن الرجل الغريب, فوجد في احد دفاتر العناوين الخاص بسنه 1939 ذكر لشخص اسمه رودولف فينتز جونيور ففرح بذلك و ذهب إلى العنوان المذكور و تحدث مع سكان العمارة فأخبروه بأنه رجل في الستين من عمره و كان يعمل في مكان قريب من سكنه و بعد تقاعده عام 1940 ذهب إلى مكان لا يعلمون عنه.ذهب المحقق للبنك ليستعلم عنه فاخبروه انه مات قبل خمسة أعوام لكن أرملته مازالت حيه و تعيش في فلوريدا, عندما قام بالاتصال بها أخبرته بان والد زوجها كان بالفعل يسكن حيث ذُكر على بطاقة العمل التي وجدت مع مقتنيات الرجل و أخبرتهم أنه عندما كان في التاسعة والعشرين من عمره ذهب يتنزه سيرا على الأقدام و لم يعد للمنزل أبدا و كان ذلك في عام 1876. قيل أن هذه القصة محض خيال ابتدع أحداثها وشخوصها احد كتاب القصة القصيرة في احد المجلات, لكن احد الباحثين في أرشيف الأخبار في برلين وجد خبر في ابريل من عام 1951 عن القصة يرويها كما هي مذكورة اليوم و ذلك قبل أن يقوم كاتب القصص الخيالية بكتابة قصته بخمسة أشهر بالضبط, بالإضافة إلى ذلك أفاد عدد من الباحثين عثورهم على أدلة عن أدولف فينتز و كذلك عن اختفاءه بعمر 29 عام 1876 .


مسافر لا بلد له


في ابريل عام 1954 في مطار هانيدا الدولي في طوكيو توقفت إحدى الطائرات القادمة من إحدى الدول الأوروبية و أنزلت جميع ركابها, كان من بين الركاب رجل قوقازي القسمات في منتصف العمر يرتدي ملابسه بأناقة, أخبر موظفي الجمارك بأن هذه زيارته الثالثة هذه السنة إلى اليابان , وكانت لغته الأساسية الفرنسية لكنه كان يتحدث عدة لغات أخرى مثل اليابانية وعندما سألوه عن بلده الأصلي الذي جاء منه أخبرهم أنه ينحدر من بلد يدعى تورد Taured) ), استغربوا من ذلك و أخبروه أنه لا يوجد هناك أي بلد يدعى (Taured).

أصر على ذلك و أخرج لهم جواز سفره الذي بالفعل كان قد تم إصداره من دولة تدعى تورد التي ليست موجودة على وجه الأرض, وكان جواز السفر يحمل أختام التأشيرات التي أكدت أقواله بأنه قد حضر لليابان قبل ذلك و ذهابه إلى عدة دول أوروبية أخرى.

طلب منه المسئولون أن يقوم بتحديد بلده على الخريطة فوضع أصبعه على إمارة أندورا وهي دولة صغيرة جدا تقع جنوب غرب أوروبا, أصبح الرجل أكثر حيرة و غضبا حيث انه لم يسمع أبدا بإمارة اندورا و استغرب من عدم وجود بلده على الخريطة و هي القائمة منذ ما يقارب الألف سنة .

وجد مسئولو الجمارك بحوزته عدة عملات نقدية من عدة دول أوروبية مختلفة, بعد ذلك قاموا بأخذه إلى أحد الفنادق المحلية و وضعه في إحدى الغرف يرافقه شخصين لحراسته حتى يتم التوصل إلى حل لهذا الأمر الغامض

تم التحقق من الشركة التي ادعى انه يعمل لصالحها لكن المسئولين في الشركة أوضحوا بشكل قاطع أنهم لا يعرفون من هو و لم يسمعوا به من قبل. كذلك أفاد الفندق الذي أخبرهم بأنه قام بحجز غرفة فيه بأنه لا يعرف عنه أي شيء, كذلك تم التحقق من الشركة اليابانية التي ادعى انه قادم لانجاز بعض الأعمال معها إلا أن الشركة اليابانية كذلك نفت معرفتها به بتاتا, كل ذلك بالرغم من امتلاكه لعدد غزير من الوثائق التي تدعم إدعائه.

عندما تم فتح غرفة الفندق التي تم وضع الرجل فيها كانت المفاجأة, فالرجل لم يكن موجودأ برغم وجود الحارسين على الباب طوال الوقت و على الرغم من كون الغرفة تقع في طابق مرتفع و نافذتها لا تحوي شرفه يمكن الهروب منها, ليس ذلك فقط بل أن حقيبته و جواز سفره و جميع وثائقه التي تم حجزها في غرفة الأمن في المطار اختفت كذلك..
من هو هذا الرجل؟ وأين ذهب أو كيف ذهب؟ و بالأحرى من أين أتى؟ لا احد يدري,, بعد ذلك لم يُرى مجددا و لم يتم حل هذا اللغز الغامض.

يتبع

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 01-21-2016, 02:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

خبير رموز واشارات

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ادم

البيانات
التسجيل: Dec 2015
العضوية: 791
المشاركات: 162
بمعدل : 0.15 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ادم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي

انا : ادم


السلام عليكم
موضوع جميل متابع

عرض البوم صور ادم   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 01-21-2016, 03:49 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.88 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي

انا : محمدعامر





مسافر عبر الزمن

في أواخر العام 2000 ظهر من العدم - أدعى بأنه قد أتى من المستقبل وبالتحديد من العام 2036 لكي يعود للسبعينات من أجل جلب جهاز كومبيوتر من نوع IBM 5100 (صورته فوق) لانهم يحتاجونه في العام 2036 لتصحيح مختلف البرامج , في أشارة لوجود مشكلة في نظام يونكس لعام 2036 .
هذا الجهاز يشغل لغات البرمجة الأساسية وتعتبر اساس الأجهزة الأخرى .

أدعى بأنه قد تم اختياره بالتحديد لان جد أبيه كان مشاركا في تجميع وبرمجة جهاز IBM 5100 .
استخدم اسم جون تيتور بين اعوام 2000 و 2001 في الترويج لنفسه ولقدرته على التنبئ بالمستقبل , وأدعى أنه جندي أمريكي من العام 2036 يعمل في قاعدة تامبا في هيلزبورو، فلوريدا , التي بنيت خصيصا للمسافرين عبر الزمن !
خلال التواصل معه , كشف تيتور عن تفاصيل لجهاز الزمن و آلية عملها وصور غير مفبركة لها (حيث كانت تشبه سيارة شفروليه تعود للعام 1987) وكتب خوارزميات برمجية معقدة للغاية وحتى عرض بعض الشارات العسكرية المستقبلية الجميلة .

التنبوءات
ظن البعض ان له علاقة بنظرية العوالم المتعددة لميكانيك الكم , والتي تفترض أن تكون له مسرى أحداث تاريخية مختلف عن المسرى الموجود عندنا الا ان تايلور أفترض بأن لديه نفس الأحداث التاريخية التي لدينا ولهذا كتب بعض التبنوءات التي أختلفت قليلا عن ما حدث .
حيث قال بأنه ستنشب حرب أهلية جديدة في الولايات المتحدة لها علاقة بالنظام والحقوق وتبزغ من الاضطرابات الناتجة عن انتخابات 2004 وتبدأ بشكل فعلي في 2008 .

تيتور أدعى بأنه عندما كان يبلغ 13 عاما في العام 2011 قاتل مع وحدة ديموندبكس وهي فرق مشاة بندقية في فلوريدا لمدة اربعة أعوام الا ان ذلك يتناقض مع اقاويل اخرى له حيث يقول بأنه كان يختبأ من الحرب اثناء هذه الحرب الاهلية الامريكية والتي كانت نتيجتها تقسيم امريكا لخمسة مناطق على اساس التوجهات العسكرية والعوامل المختلفة , وتنتهي هذه الحرب في عام 2015 مع بدء الحرب العالمية الثالثة وقتها .
وأدعى تيتور بأنه ستم ضرب واشنطن و جاكسنوفيل في فلوريدا بالسلاح النووي وبعد الحرب سوف تصبح أوماها في ولاية نبراسكا العاصمة الجديدة للبلاد .
تيتور قال ان اسباب الحرب العالمية الثالثة مجهولة نوعا ما ولكنها تتعلق بالاكتظاظ السكاني والمناوشات الحدودية والحرب بين العرب واليهود ليست سببا في ذلك بل هي المرحلة التي تسبق الحرب العالمية الثالثة .
خلال العام 2001 انقطعت جميع الاتصالات مع تيتور الامر الذي دفع البعض بالظن بأنه قد قفز الى زمن آخر ربما لجمع بعض كومبيوترات IBM 5100


لغز غريب
منذ ذلك اليوم لم يسمع أحد بتيتور واصبح الناس محتارين هل كان حقيقة ام مجرد خدعة . ايضا معلوماته حول IBM 5100 كانت حقيقية وقلة قليلة جدا من الناس تعرف هذه المعلومات
وعلى الرغم من مئات المحاولات لتعقب هذا الرجل وأثبات انه مجرد خدعة ان انه لم ينجح احد في ذلك ومازالت الأسطورة مستمرة
شريط فيديو من عام 1938

فتاة تتحدث في الموبايل !
فلم حقيقي بمعمل دوبون في ولاية ماساشوستس الأمريكية اظهر أحدى العاملات التي تتكلم في الموبايل الذي لم يكن موجودا آنذاك البعض اعتبر ان المرآة تمزح ولكن من كان يدرك بان الهاتف سيصبح بهذا الحجم الصغير ليمزح بهذه الطريقة .
رغم التحقيقات الواسعة لم يتوصل احدا الى الحل لكن جريدة الديلي ميل في 1 نيسان عام 2013 أدعت انه مزيف وانها التقت حفيدة هذه المرآة التي قالت بأن صاحب المعمل وفر اجهزة لاسلكي لجدتها ولخمس عاملات آخرى ,لكن للغرابة اختفت هذه المرآة التي أدعت الديلي ميل بأنها حفيدة تلك المرآة بعد المقالة !!!!
فلم لشارلي شابلن يظهر أمرأة تتحدث في الموبايل
أمرأة سمينة تلبس ملابس سوداء مع قبعة تخفي معظم ملامح وجهها تحمل ما لا يمكن وصفه الا بالهاتف المحمول !
فما هو السر ؟!
هل هي مسافرة عبر الزمن !
هل كانت هنالك اصلا شبكات للمحمول وقتها !


دلائل جديدة على السفر عبر الزمن
كلما أعتقدنا بأننا أصبحنا نعرف جميع الدلائل على السفر عبر الزمن نتفاجئ بدلائل جديدة على هذه الفرضية
ومنها هذه الصور الثلاثة :
لوحة قديمة تم أكتشافها قبل 500 عام من الآن وتصور حضارة الأغريق القديمة ولكن هذه المرة مع أجهزة حاسوب محمولة .
لابتوبات اليونانين القدامى تجلعنا أمام خيارين مسافرين عبر الزمن أو مخلوقات فضائية جلبت لهم هذه الأجهزة
مع شكل اللاب توب نستطيع أستبعاد فكرة الفضائيين ونرجح بأنهم مسافرون عبر الزمن عادوا من تسعينيات القرن الماضي أو بداية ألفيتنا الحالية الى عهد الاغريق!


صورة حقيقية للرسام جورج بينكز رسمت في عام 1544

بغض النظر عن ملامحه التي تشبه تماما ملامح مصمم الفيسوك "جورج زوركربيرغ" هناك رمز واضح للفيسبوك على قطعة الورقة البيضاء على يمينك !
فهل استطاع مالك الفيسبوك الغني السفر عبر التاريخ ؟ أم أنه سافر سابقا ليخترع الفيسبوك ويكسب الملايين ؟!
من يدري؟


رائد الفضاء من العام 1600 !
في هذه الصورة يظهر نقش لرائد فضاء على عامودا بكاتدرائيا سالامانكا , التي بدأت عام 1600 وانتهت 1800 , لابد انه عمل أحترافي بدون شك , ولكن ما السر الذي يحيط بكونه مشابها تماما لرائد الفضاء ؟!
هل هو رائد فضاء عاد بسفينة الزمن للماضي ؟
هل هو شخص اخر عاد الى تلك الحقب ونقشه ؟
اذا لم يكن رائد فضاء فماذا يكون ؟
جميعها اسئلة تستحق التفكير فيها ولكن من يجد لها الحل ؟!
يقول العلماء إن السفر عبر الزمن ممكن رقمياً ولكنه مستحيل فعلياً، وحتى يستقروا على رأي أو يفسروا لنا كلامهم، دعونا نستعرض معكم 10 حالات مثيرة لبعض الأشخاص الذين ادعوا أنهم سافروا عبر الزمن، أو المشتبه بهم أنهم فعلوا ذلك.

فيرساي
في عام 1901 ادعت آن موبرلي، وإلينور جوردان، المديرة ومساعدة المديرة لمدرسة هوغو بمدينة أكسفورد، أنهما انزلقتا عبر الزمن عن طريق الصدفة أثناء زيارتهما لمنزل صغير بمدينة فيرساي الفرنسية، ليجدا أنفسهما في وقت الثورة الفرنسية حيث ذكرتا مشاهدة ومحادثة أشخاص يعتقدون أنهم في قاعة محاكمة الملكة ماري أنطوانيت، وقد قامت السيدتان بعمل كتاب يحكي مغامراتهم تحت اسم "An Adventure".

ليفربول

حصل شارع بولد بمدينة ليفربول الإنكليزية على شهرة كبيرة مؤخراً بعدما ادعى العديد من الأشخاص أنهم انتقلوا عبر الزمن أثناء سيرهم به، خصوصاً إلى فترة الخمسينيات والستينيات، ووفقاً لتقرير صحافي فإن شخصاً سار عبر الشارع انتقل بالزمن إلى الخمسينيات وعندما عاد لزمنه الحقيقي تمكن من ذكر أسماء العديد من أسماء المحال التاريخية بشكل دقيق.

مسافرة عبر الزمن في فيلم شارلي شابلين
أثناء العرض الأول لفيلم شارلي شابلن "The Circus" عام 1928 التقطت كاميرا سينمائية امرأة مجهولة تضع يدها فوق أذنها وتتكلم مع شخص ما رغم عدم وجود شخص بالقرب منها، ما قد يوحي أنها كانت تستخدم هاتف جوال رغم إنه لم يكن قد تم اختراعه بعد. وهو ما قد يشير إلى أنها لا تنتمي للزمن الذي تم تصويرها فيه.
فون هيلتون مصاص الدماء
الشخصية المحيرة التي تعرف باسم فون هيلتون يعتقد أن جزءاً منه مصاص دماء، لكنه يؤكد أنه مسافر عبر الزمن 100% ودلل على ذلك بوضع صور مشابهة لصورته الحالية منذ عام 1857 بإنكلترا، و1916 بفرنسا، و1945 ببرلين وصورة لشكله الحالي في أميركا.

رجل يقابل نفسه
كان هاكان نوردكفيست يصلح حوضه الذي يسرب الماء عندما زحف عبر أنبوب الصرف ليجد في نهايته شخصاً يشبهه ولكن أكبر سناً ـ في حوالي السبعين ـ وحتى لا يشكك أحد في كلامه فقد قام بتصوير نفسه يحتضن نفسه !، وقد أظهر الفيديو شخصين متشابهين يستعرضان الوشوم المتشابهة لهما.

مسافر يكتشف أسرار مقدونيا
باسكو كوزمان عالم الآثار المقدوني والذي اكتشف آثاراً تعد مهمة في مجاله، جعلته شديد الشهرة، ادعى أنه مسافر عبر الزمن، حيث يرتدي عدة ساعات في يده يقول إنها تساعده في السفر عبر الزمن تأخذه واحدة للوراء حتى العصر الحجري والبروزني، والأخرى إلى المستقبل، فيما تمكنه ساعة ثالثة من معرفة مكان الذهب.
من الوهلة الأولى قد تبدو لك الصورة طبيعية، لكن عند التدقيق ستجد أن هناك شخصاً يرتدي نظارة شمس ماركة ريبان في وسط جمع يرتدي القبعات والبدلات، ولكن ليس فقط النظارات هي ما تشير إلى أنه من المستقبل، بل يمكن ملاحظة أنه يرتدي قميص مطبوع عليه بأسلوب "screen-print" ويحمل كاميرا حديثة.

فيديو تعليمي من الخمسينيات
في فيلم تعليمي عن كيفية الدفاع المدني من الخمسينيات، يظهر معلم يشير إلى سبورة مكتوب عليها فريقا كرة أميركية هما الغاينتس ورانغرز وإلى جانبهما نتيجة 9 - 0 لفريق غاينتس، وهي نفس النتيجة التي حققها الفريق في بطولة العالم 2010، ترى على هذا دليل على أن المعلم المسافر عبر الزمن كان محباً للرياضة.

هنري فوندا من المستقبل
في أحد أفلام النجم الأميركي هنري فوندا الذي أنتج عام 1948، يظهر فيه ممسكاً بما يبدو وكأنه آيفون، فهل يمكن أن يكون هنري مسافر عبر الزمن أم أن أحد المسافرين المهملين نسيه في موقع التصوير ليجده هنري!

سي إي ألدن
في عام 1906 نشرت الجرائد خبر عن اختراع هاتف يوضع في جيب الصديري، فهل كان المخترع تشارلز إي ألدن قادم من المستقبل؟


يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 01-22-2016 الساعة 09:51 PM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 01-22-2016, 09:06 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.88 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي

انا : محمدعامر


ؤمن بعض العلماء بفكرة السفر عبر الزمن، حيث يسعى هؤلاء لتأكيد فكرتهم عبر قصص لأشخاص تحدثوا عن تجارب مروا بها لما يمكن وصفه بالسفر عبر الزمن كما هي الحال مع هؤلاء الأشخاص:

بوب وايت / تيم جونز
في عام 2003 استقبل المئات من مستخدمي الإنترنت رسائل إلكترونية من شخص ما يقول إنه قادم من المستقبل وقد تعطل جهاز "توليد الأبعاد" الخاص به الذي يتيح له السفر عبر الزمن، وهو يحتاج إلى بعض المعدات لإصلاح آلة الزمن، وعرض مبلغ 5000 دولار لمن يأتيه بهذه المعدات، وقام أحد الأشخاص بتوفيرها له وقابل الشخص المدعو بوب وايت في مكان تم تحديده مسبقاً وحضر الكثير من البشر لمشاهدة آلة الزمن التي تحدث عنها، ولكن مر الأمر مرور الكرام ولم يحدث أي شيء غير طبيعي واختفى بعدها بوب وايت ولم يسمع أحد أي شيء بخصوصه مجدداً.

السير فيكتور غودارد
في عام 1935 كان الطيار غودارد يحلق فوق مطار مهجور قرب مدينة أدنبره، وهناك تعرض لاضطرابات جوية غريبة كادت أن تتسبب في إسقاط طائرته ولكنه تمكن من السيطرة على الوضع والخروج من العاصفة بسرعة رهيبة ولكن بعد انتهاء المشكلة التي تعرض لها نظر غودارد للأسفل ليجد المنطقة التي شاهدها قبل العاصفة تغيرت تماماً، حيث وجد العديد من الطائرات الغريبة التي تبدو من المستقبل كما وجد العمال يرتدون الزي الأزرق بدلاً من البني، وأبلغ فيكتور زملائه بهذا الأمر إلا أن العديد منهم لم يصدقه، لذلك قرر التزام الصمت حول هذا الموضوع، بعد ذلك بأربع سنوات بدأ سلاح الجو البريطاني في تغيير شكل الطائرات للشكل الذي أعتقد غودارد أنه شاهده، بالإضافة إلى تغيير الزي الرسمي للون الأزرق بدلاً من البني، علما بأن فيكتور لم يقم بنشر مذكراته حول تجربته الغريبة إلا في ستينيات القرن الماضي، وهو ما يؤكد أن ما شاهده ربما يكون المستقبل الذي نجح في الوصول إليه بطريقة لا يعرفها هو شخصياً.
جيه برنار هوتون وبراندت يواكيم

في عام 1932 عينتهما صحيفة ألمانية للقيام برحلة إلى أحواض السفن في هامبورغ التونا وكتابة قصة حول هذا الأمر، وعندما وصل الصحافيان للمكان المنشود، وجدا فجأة الكثير من القنابل تنفجر في المكان وطائرات حربية تقوم بمهاجمتهما كما لو أنهما سقطا في وسط معركة أثناء الحرب، هرب الاثنان من المكان وهما في حالة ذعر مما يحدث، وبعد 11 عاماً من هذه الحادثة حدث نفس الأمر في نفس المكان ولكن بشكل واقعي شاهده العالم كله في الحرب العالمية الثانية، وهو ما يوضح أنهما ربما سافرا للمستقبل بطريقة خاطئة.

دكتور رونالد مالت
رونالد مالت هو أستاذ الفيزياء في جامعة كونيتيكت، وهو واحد من العلماء القلائل الذين يؤمنون بفكرة السفر عبر الزمن واستخدم المعادلات القائمة على نظرية أينشتاين للنسبية، كما قام بالعديد من التجارب التي تعتمد على النيوترونات وقال إنه في حالة توافر النقود الأزمة فبإمكانه الوصول إلى نتيجة في غضون 10 سنوات وعلى الرغم من توفير هذه النقود له والتي لا تتعدى 250 ألف دولار، إلا أن أبحاثه لم تصل لنتيجة مرضية حتى الآن، ولكن يكفي أنه يبحث في هذا الأمر بطريقة علمية ومنظمة.


دكتور ستيفين هوكنغ
حاصل على زمالة الجمعية الملكية للفنون وعضو مدى الحياة في الأكاديمية البابوية للعلوم، ويعتمد ستيفين في فكرته عن السفر عبر الزمن على نفس النظريات التي اعتمد عليها أينشتاين، حيث يعتقد أنه لا يوجد شيء ثابت في الكون، وإذا استمر في البحث سيجد الكثير من الشقوق والثغرات التي تمكنه من العبور لبعد زمني آخر. فكرته هي أن الزمن يمر بشكل أبطأ عن السفر بسرعة الضوء، مما يعني أننا إذا استطعنا صنع سفينة فضائية تسير بسرعة الضوء عندما يمر عليها يوم واحد فقط، سيعادل عاماً كاملاً من أعوام الأرض، وهذا يُعتبر سفراً إلى المستقبل.


قصة رودولف فينتز المُحيّرة
في عام ١٩٥٠ م برز رجلا بسالفين كبيرين كالعصر الفكتوري في تايمز سكوير (ميدان في مانهاتن في نيويورك تقع عند تقاطع شارع برودواي والجادة السابعة) ، وكان منظره مثيرًا للدهشة كما قال عددٌ من الشهود ،\ وبعد دقيقة واحدة أتت سيارة مسرعة فصدمته صدمة قوية أدت إلى مقتله .
وأثناء بحث المسؤلين في المشرحة بما كان يحمله في جيوبه وجدوا العناصر التالية :
١- إيصال لشرب الجعة بقيمة ٥ سنتات ، وكان الايصال يحمل اسم المكان اللذي اشترى منه الرجل الجعة ، واللذي لم يكن معروفًا حتى لكبار السن من سكان المنطقة !.
٢- فاتورة عناية وتنظيف جواد مع العربة ، واللتي كانت تحمل صورة حافر ومدرج فيها إسم ” إسطبل ليفري ” بجادة لكسنغتون ، ولم يكن إسم هذا الإسم مُدرجًا في أي دفترٍ للعناوين!.
٣- حوالي ٧٠ دولار من الأوراق القديمة!.
٤- بطاقات أعمال تحمل إسم رودولف فينتز وعنوانٌ بالجادة الخامسة .
٥- خطابٌ تم إرسالة للعنوان السابق بفيلادلفيا بسنة ١٨٦٧م! .( لم تظهر أي علامات للقِدَمِ في أيٍ من العناصر السابقة ! )
حاول المحقق هوبيرت من إدارة المفقودين التابع لشرطة نيويورك ، استخدام هذه المعلومات لمعرفة وتحديد الرجل . فوجد أن العنوان في الجادة الخامسة يعود لشركة خاصة بإدارة الأعمال وأن صاحب الشركة لايعرف رودولف فينتز ! كما أن اسم هذا الرجل كذالك لم يكن مُدرجًا ضمن دفتر العناوين ! ولم تُسجل بصماته في أي مكان ! كما أنه لم يتم ذكره من قبل أحد آخر في تقارير المفقودين!.
واصل المحقق هوبيرت التحقيق في قضية هذا الرجل الغريبة ، فوجد في نهاية المطاف إسم رودولف فينتز الإبن في دليل للهاتف لعام ١٩٣٩ م ، فذهب إلى العنوان المدون في الدفتر فوجد رجلاً شابًا يسكن هذا العنوان وحين سؤاله عن مدى معرفته برودولف فينتز الإبن قال له بأنه رجلٌ يبلغ الستين عامًا كان يعمل في مكانٍ قريب بعد تقاعده من عمله ثم انتقل إلى مكانٍ مجهول لايعلمه في عام ١٩٤٠م .
وبالإتصال بالبنك لمعرفة أي معلومات عن هذا الرجل قيل لهوبيرت أن المدعوا بفينتز الإبن قد توفى منذ خمس سنوات وله أرمله لازالت على قيد الحياة تعيش في ولاية فلوريدا ، فأخذ رقم هاتفها وقام بالاتصال بها ،
فذكرت له أن والد زوجها المتوفي قد اختفى بشكل مفاجئ في عام ١٨٧٦ م عن سن التاسعة والعشرين وهو خارجٌ يمشي في مساء أحد الأيام وأنه لم يعد إلى المنزل منذ حينها.


حقائق:
نُشرت القصة أكثر من مره في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين حتى عام ٢٠٠٠ م ” كقصة حقيقية قد حدثت فعلاً “ وقد قامت مجلة اسبانية بإسم ‘M&aacute;s All&aacute;’ بكتابة تقرير عن الحادثة
والتحقق من صحتها ، وقد ذكر الباحث في الفلكلور كريس آبيك أن أبحاثه أدت إلى الاستنتاج بأن القصة بمجملها لا تتعدى كونها ” قصة خيالية ” على الرغم من عدم عثوره على مصدر انتشار القصة الأصلي!
وفي عام ٢٠٠٢ م إدعى القس جورج مورفي أن المصدر الأصلي لهذه القصة قد يعود لعام ١٩٥٢م لمختارات من كتابٍ للخيال العلمي للكاتب روبرت هيينلن بإسم ” غدًا والنجوم ” أو أن يكون المصدر إحدى القصص المنشورة بمجلة كولير لكاتب الخيال العلمي الشهير جاك فيني بتاريخ ١٥ سبتمبر لعام ١٩٥١م ، وهذا يعني أن رودولف فينتز مجرد شخصية وهمية حيث تحدد مصدر القصة أخيرًا ، لكن مايعارض تأكيد هذا الإحتمال أنه لم يتم العثور على أي نسخه من هذه القصة! والشخصية الرئيسية وهي محور الحديث قد تعرض للموت قبل ان يتم التحقيق معه.


متناقضات!
في عام ٢٠٠٧م قام باحث يعمل لدى محطة إخبارية تدعى ” ثِن برلين – then Berlin News ” بالبحث بأرشيف محطة الأخبار ، ووجد في قسم المحفوظات ، صحيفة تعود لشهر ابريل لسنة ١٩٥١ م تم ذكر القصة فيها تماماً كما ذكُرت اليوم! وان هذه الطبعة كانت قبل أن يصدر المصدر المزعوم لها بخمسة أشهر!!! والأعجب من ذالك هو ادعاء عدد من الباحثين بعثورهم على أدلة حقيقية على حقيقة وجود من يدعى رودولف فينتز! وكذالك العثور على دليل اختفاءة بعام ١٨٧٦م بعمرٍ يناهز التاسعة والعشرين!!
النتيجة النهائية : ( بقيت الحادثة بدون تفسير! ).


يتبع


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 01-22-2016 الساعة 10:29 PM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 10-04-2017, 10:06 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

خبير التحليـل

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ابو امين

البيانات
التسجيل: Feb 2017
العضوية: 1507
المشاركات: 435
بمعدل : 0.67 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ابو امين متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الفلك وما وراء الطبيعة
افتراضي

انا : ابو امين


رحمة الله عليك اخي محمد عام
دوما مواضيعك مشوقة تتجاوز الزمن و تسافر عبره
غفر الله لك و اسكنك جنات نعيمه


التعديل الأخير تم بواسطة ابو امين ; 10-04-2017 الساعة 10:07 PM
عرض البوم صور ابو امين   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 5
, , , ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 06:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2