صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات تحليل اشارة ( آخر مشاركة : - )    <->    شراء اثار ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الكتاب الجديد لأهم اشارات الدفائن والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    عقيق يماني مصور ( آخر مشاركة : - )    <->    استفسار عن إشارات تم العثور عليها بصعوبه ( آخر مشاركة : - )    <->    علاج الادمان على المخدرات ( آخر مشاركة : - )    <->    خطوات هامة في علاج الإدمان ( آخر مشاركة : - )    <->    ممكن ابداء الراي ( آخر مشاركة : - )    <->    مااهمية هذه الاشارة ؟ ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     بداية العلم أن تكتشف جهلك وبداية الجهل أن تكتشف علمك      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > منتدى الطب البديل والتداوي بالاعشاب > التداوي بالاعشاب
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي الطب البديل... ماله وما عليه
قديم 03-16-2016, 10:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : التداوي بالاعشاب
افتراضي الطب البديل... ماله وما عليه

انا : محمدعامر








الطب البديل... ماله وما عليه


- الطب البديل يعتمد على إثارة الجسم للشفاء بالطرق الطبيعية.

- الطب البديل يعتمد على الطاقة التي تتوزع على 12 مسار حيوي في الجسم.

- الجلوس بجوار الأشجار المعمرة، واحتضانها يعجل بالشفاء.

- احتضان الأم لوليدها الصغير يشفيها من الأمراض.

- سم النحل من علاجات الطب البديل الفعالة.

- يجب أن تكون ممارسة الطب البديل عن طريق أطباء والصيدليات.

- لا يعقل أن تصل الأمور إلى أن نرفض الطب النبوي!!.


يتطور العالم وتتطور معه الحياة التي نعيشها في كل المجالات، فالثورات العلمية متلاحقة، ورفاهية الإنسان متحققة، إلا أن ما يفسد الفرحة بهذه الإنجازات هو أن الأمراض تتوحش، فالسرطان يقوى وتنتشر أعداده، وكذلك الفشل الكلوي، والفيروسات الكبدية الفتاكة، بالإضافة للإيدز والسكر وضغط الدم وأمراض القلب.. الخ. ورغم تطور الطب وإمكاناته إلا أنه يقف عاجزاً أمام هذه الأمراض، مما جعل "الطب البديل" يزدهر ويقوى، ويصبح له دعاة ويصبح له سوق أيضاً.

ولأن هذا الطب البديل يهدد مصالح شركات الأدوية والأطباء والصيادلة، فقد كانت هناك حملات شديدة وواسعة لتشويه العاملين فيه والداعين إليه، والتشكيك في جدواه وفاعليته.

وفي هذه السطور نتحدث مع أساتذة وأكاديميين ومتخصصين في الطب، حتى لا يتهمنا أحد بالجهل كما اتهموا العاملين بالطب البديل، نتحدث عن حقيقة هذا الطب ومجالاته وفاعليته.


انتشار في أنحاء العالم:

د. سامية مسعود أستاذ التخدير والعناية المركزة ورئيس وحدة العلاج بالطب البديل بكلية الطب جامعة الزقازيق، من أوائل الأطباء المتخصصين والممارسين للطب البديل في مصر، وقد حققت نجاحات في علاج بعض الأمراض المستعصية مثل: الروماتويد والزئبة الحمراء عن طريق وخز النحل. تؤكد د. سامية مسعود أن مراكز الطب البديل منتشرة الآن في معظم بلدان العالم المتقدم، خاصة ألمانيا ورومانيا والمجر والصين وباكستان والهند، ووحدة الطب البديل بكلية الطب جامعة الزقازيق من أوائل الأقسام الرائدة في هذا المجال، وقد تدربت مجموعة من الأطباء في تلك الوحدة على يد متخصصين عالميين.

مرتكزات الطب البديل:

وفكرة الطب البديل تعتمد على إثارة الجسم للشفاء بالطرق الطبيعية، وقد انتشرت في الآونة الأخيرة مراكز الطب البديل، وحققت نجاحات كبيرة، وخصوصا في الأمراض المزمنة، وفي ظل تنامي الآثار الجانبية لمعظم الأدوية الكيماوية.

تنبع أهمية الطب البديل من اهتمامه بالإنسان ككل أي ما يدعى النظرة الشمولية ولا تقتصر نظرته فقط على المرض كما أنه أثبت فاعلية كبيرة في علاج أمراض استعصت على الطب المضاد الغربي الحديث، كما تنبع أهميته بقلة أو انعدام آثاره الجانبية، إضافة لرخص الثمن، وتوفره، وعدم احتكاره من قبل شركات عملاقة لا يهمها إلا الربح المادي. ومع اعتراف منظمة الصحة العالمية بأغلب فروع الطب البديل أخذ ينتشر في العالم ويتعرف عليه الناس، بفضل جهود كثير من الاختصاصيين في هذا المجال الذين أفنوا عمرهم في إيجاد علاج لأمراض كثيرة أصابت الإنسان وما زالت تصيبه.

ومن طرق ووسائل الطب البديل، كما تؤكد د. سامية: العلاج بالإبر الصينية، والمغناطيس، والأعشاب الطبية، ورحيق الزهور، والعلاج بالألوان والأشكال الهندسية، والعلاج بالطاقة والماء. والأساس العلمي لمعظم هذه العلاجات يعتمد على أن الجسم فيه الطاقة التي تمنحه الحياة، وتلك الطاقة تأتي من العناصر الوراثية، ومن الأب والأم، ومن الطاقة الطبيعية من البيئة، وتلك هي الطاقة المكتسبة.

والطاقة هذه تتوزع على 12 مساراً حيوياً في الجسم، وهذه المسارات تتفرع وتتوزع على جميع أجزاء الجسم، وتسير بالتناوب والتساوي، وإذا حدثت إعاقة للمسارات الأساسية أو الفرعية، هنا يحدث المرض من خلال اختلال تلك الطاقة سواء بالزيادة أو النقصان.

والطبيب المختص، كما تضيف د. سامية مسعود، الدارس لأصول وقواعد الطب البديل، يشخص الأماكن والأعضاء المريضة والتي تحتاج لطاقة، وعن طريق أدواته يعمل على زيادة أو نقصان تلك الطاقة حسب الحالة الصحية. والطفل يولد سليما ومعافى عندما تتوزع طاقته الوراثية على كل عضو من خلال المسارات الاثنى عشر، وب القدر الذي يحتاجه، والطاقة المكتسبة من البيئة والغذاء والتنفس والماء تحفظ هذا التوازن، وينمو الجسم. أما إذا حدثت إعاقة في مسارات الطاقة الأساسية أو الفرعية، سواء كان ذلك بسبب داخلي أو تأثير خارجي، يشتكي العضو الذي نقصت منه الطاقة.



العلاج بالطاقة:



وعن العلاج بالطاقة، تقول د. سامية مسعود: مراكز الطب البديل في الغرب الآن تستخدم العلاج بالطاقة بصور مقننة، ومن خلال أجهزة طبية متطورة، ومعالجين متدربين، أما في البلدان العربية فلم يتم استخدامها بعد. وفكرة العلاج بالطاقة تأتي من أن الطاقة الحيوية الموجودة في الكون ومن خلال الشمس والمنتشرة في الهواء والأرض يمكن أن تستغل بتحقيق النشاط الحيوي للإنسان وزيادة قوته، من خلال التعرض المباشر أومن خلال شرب الماء الذي تعرضت له الشمس، أو عن طريق التنفس البطيء والعميق والمنظم، أو عن طريق المشي حافي القدمين على الأرض مباشرة ولو لفترات بسيطة.

وتلك الممارسات البسيطة تمكن الإنسان المرهق والمتعب والمريض أن يحصل على هذه الطاقة مجانا، ولنجرب بأنفسنا النتائج السريعة والراحة التي نحصل عليها عندما نحتضن طفلا صغيرا، وهذه الراحة تحدث لأن في جسمه محزونا من الطاقة، تشع على من يلامسه أو يحتضنه، وهذا يفسر لنا حيوية الأمهات اللواتي يلدن أطفالا صغارا، ويتمتعن بصحة وشباب أكثر. كذلك الأشجار الكبيرة المعمرة يكون لديها (برانا) زائدة، ومن الممكن للإنسان المريض أن ينام ملامسا لتلك الأشجار فتمتص من مرضه، وتعطيه بعض (البرانا) التي تنقصه، ولذلك ننصح المرضى بالأمراض المزمنة والغير معروفة بالخروج إلى الشمس والهواء والأماكن الفسيحة، أو الجلوس بجانب الأشجار المعمرة حتى ينعموا ببعض الصحة أو الشفاء.



العلاج بسم النحل:


وتضيف د. سامية مسعود: بالنسبة للعلاج بسم النحل أو لسع النحل تقول د. سامية مسعود إنه بالإضافة إلى ذكر القرآن الكريم للنحل وما فيه من شفاء، فإن هناك علماء غربيين كثيرين توصلوا إلى أن سم النحل فيه شفاء لآلام الظهر والساقين، ومنهم العالم: (برت روزن برج).. أما (كوماروف وأرستين بلاندين) وهما عالمان روسيان، فقد أثبتا فاعلية وخز النحل كمطهرات شديدة الفاعلية، وكعلاج للحمى الروماتيزمية وأمراض الطفح الجلدي. وفي مؤتمر المناعة العالمي عام 1985 توصل العلماء إلى أن سم النحل له تأثير كبير في علاج الإيدز، والمؤتمرات العلمية الدورية على المستوى العالمي تؤكد فاعلية سم النحل لشفاء العديد من الأمراض، وقد استخدمت بنفسي ومن خلال منهجي في الطب البديل سم النحل بجرعات صغيرة، ومن خلال وخز النحل الحي، وعندي خلايا نحل لهذا الغرض.

ومن خلال تدريب خاص وتقنية، يتوجه النحل إلى الأماكن المصابة، وخصوصا عندما يكون غير مهيج وهادئ.

وسم النحل يتميز بخواص شافية لأمراض الروماتيزم والروماتيد، وهناك حالات عندي حققت تحسنا مذهلا.. فبعد أن وصلت نسبة الروماتيد إلى معدلات عالية 600 ـ 1000 انخفضت إلى 16، هذا إلى جانب علاج التهاب الأعصاب، وارتفاع ضغط الدم، والإجهاد المزمن، وآلام العضلات والشيخوخة المبكرة، وعدم توازن الهرمونات، وآلام ما بعد الإصابة بالهربس العصبي، والإجهاض المتكرر(القطط) والوباء الكبدي، وبعض الأمراض المناعية مثل: الزئبة الحمراء، وبعض أنواع حساسية الجلد، وآلام الظهر والرقبة، والكتف المتيبس، والشلل العصبي السابع والصداع النصفي.

وفي الغرب يستخلص سم النحل ويتم حقنه، وهذا لم يقنن حتى الآن في البلدان العربية لأنه لابد أن يستخدم بسرعة بعد الاستخلاص، لكنني أفضل وخز النحل الحي على مكان الألم مباشرة، أو على النقاط الحيوية الخاصة في الجسم، والتي غالبا ما نستخدمها في حالة الوخز بالإبر الصينية.

ويجب أن نشير هنا إلى أن سم النحل، ومن خلال التحاليل العلمية المؤكدة، يؤدي إلى زيادة القوة المناعية، فهو يحتوي على مواد متعددة أهمها: ما يقوي الجهاز المناعي، وما يزيل الألم، وما هو مضاد للالتهابات.. إلى جانب أن من يقوم بالعلاج بسم النحل لا بد أن يكون طبيبا متخصصا، مدربا على استخدام هذا النوع من العلاج لأن هناك بعض المضاعفات تحدث في نسبة من المرضى، وخاصة ال أطفال وكبار السن، ولا بد أن يكون الطبيب مدربا على التعامل مع المضاعفات وعلاجها، حتى لا يصاب المريض بالحساسية، ويتم العلاج بالتدرج.

ففي الأسبوع الأول تكون وخزة واحدة، وفي الأسبوع الثاني وخزتان، وفي الأسبوع الثالث 3 وخزات... وعند ثبوت عدم الحساسية قد تصل عدد الوخزات إلى25 في الجلسة الواحدة، وأذكر هنا أن بعض القائمين على تربية النحل قد يتحملون 1000 وخزة، ولا يحدث لهم شيء، بل يتمتعون بصحة جيدة.


يتبع

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 03-16-2016, 10:48 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : التداوي بالاعشاب
افتراضي

انا : محمدعامر



تابع
الطب البديل... ماله وما عليه

العلاج بالإبر الصينية:

وتستطرد د. سامية مسعود: إذا كان البعض يعتبر أن العلاج بالإبر الصينية العلاج بالإبر الصينية نوعاً من الوهم، فهذا غير صحيح لأنه علاج له أسس علمية، فعن طريق وخز الإبر تتغير وتتحول مسارات الطاقة، حسب العضو المريض، وفي أذن الإنسان خريطة كاملة لمسارات الطاقة في جميع أنحاء الجسم، والمتمثلة بنقط على الأذن الخارجية، ويتم تشخيص العضو المريض الذي نقصت فيه الطاقة أو زادت، وعن طريق مسارات الطاقة توضع الإبر على هذا المسار، فتعدل في سريان الطاقة بالزيادة أو النقصان.
كما أن البعض يعتقد أن الطب البديل كاف للاستغناء عن الأدوية الكيميائية أو مدرسة الطب الغربي، وما نقوله في هذا الشأن أن الطب الغربي أحدث تقدما عاليا في الوسائل والأجهزة التشخيصية، كالتحاليل الطبية وأدواتها، ووسائل الأشعة ونحن نستفيد به جيدا، وضروري بالنسبة لممارسي الطب البديل، حيث يتم استبعاد أمراض معينة تحتاج إلى جراحة كالأورام مثلاً، وكذلك يتم استبعاد كل الأمراض التي ليس لها بديل في العلاج إلا بالجراحة، أو بعض الأمراض الوبائية، التي تحتاج لعلاج سريع، ولا يجدي معها إلا المضادات الحيوية أو الأدوية الكيميائية الأخرى.
أما الطب البديل فلا يستخدم إلا في الأمراض المزمنة، واستخدامه مبكرا يعجل بالشفاء، لأن ما يأتي في 10 سنين يذهب أيضا في عشر سنين، وأهمية الطب البديل وتميزه يكمن في عدم وجود آثار جانبية تذكر.
الأعشاب بين الفاعلية والمحاذير:
ترى د. سامية مسعود أن الأعشاب الطبية انتشر استخدامها في الآونة الأخيرة، وهذا ليس سيئ ولكن يجب ألا تؤخذ من العشابين أو ممن يبيعونها علي الأرصفة، بل تؤخذ من الصيدليات، أو من خلال المراكز الطبية المتخصصة، التي أجرت بحوثًا مستفيضة على فاعليتها وعلى الآثار الجانبية لها، ولا بد أن تستخدم تحت رعاية وإشراف الطبيب المختص حرصًا على صحة المرضى، لأنها من الممكن استخدامها لعلاج عضو أو مرض معين، وتضر في نفس الوقت عضواً حيوياً آخر.
واستخدام النباتات المختلفة في الطعام يعتبر من الطب البديل، وقد تكون هذه النباتات عشبية فتصبح تحت بند طب الأعشاب وقد تكون مما يؤكل فتصبح من علوم التغذية فقد ينصح المريض من الإكثار من نبات معين في طعامه وقد يحرم من نبات آخر. والمشهور الآن بين الناس هو نظام الغذاء الميكربيوتك أو الغذاء الميزان. وقد كان للعلماء المسلمين السبق في تبيان أهمية الأغذية في الصحة وأشهر من كتب في ذلك (الأشربة) لابن ماسويه (777-857) وكتاب (تدبير الأصحاء بالمطعم والمشرف) لحنين ابن اسحق (809-873) و(الأرجوزة في الحميات) لابن عزروت و(الأرجوزة في الأغذية والترياق) للسنان الدين ابن الخطيب (1313-1375).
الأدوية الكيماوية فشلت:
د. أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر يرى أن الأدوية الكيماوية فشلت في علاج كثير من الأمراض، وأنه لا يمكن تجاهل أهمية الطب البديل في العلاج.
ويقول: هناك إحصائية صادرة عن مركز الإحصاء العام بإنجلترا أوضحت أن عدد المتوفين من الأطباء أعلى نسبيًّا من عدد المتوفين من المزارعين، وأن السبب في ذلك راجع إلى استخدام الأطباء للأدوية في علاج الأمراض&ordm; بينما يتجه المزارعون إلى الاعتماد على ما تخرجه الأرض من أعشاب.
وهذه الإحصائية تدعم الاتجاه نحو الاهتمام بالطب البديل، وبخاصة أن منظمة الصحة العالمية وثقت أنواعًا كثيرة منه ك الحجامة.

درهم وقاية خير من قنطار علاج:

د. عادل مهنا الأستاذ بكلية الطب يرى أن الطب البديل ممارسة فعلية لطرق علاجية مبتكرة ومتعددة ومختلفة لأمراض شتى وتلك الطرق العلاجية مختلفة عما ألفناه أو عما هو متعارف عليه في أسس الطب الغربي الذي ظهر في عصرنا الحديث.
والواجب تسمية الطب البديل بالطب "الأصيل" إذ إن أصالته تعود لأصالة تاريخنا العربي ولأصالة التاريخ نفسه. ولا حرج أيضاً في أن نسميه بالطب "المكمِّل" اعترافاً منا بما توصل إليه الطب الغربي من نتائج عظيمة لا يمكن نكرانها.
ومن اختصاصات واتجاهات الطب البديل وسبله العلاجية: العلاج بالغذاء النباتي والحيواني، والعلاج بالأعشاب، والعلاج بالمساحيق المعدنية، والعلاج الصيني (الوخز بالإبر)، والعلاج بالمغناطيسية، والعلاج بلسعات النحل، والعلاج ب الإيمان، والعلاج بالموسيقى(1)، والعلاج بالألوان، والعلاج بالإيحاء الذاتي والروحي، والعلاجات الفيزيائية بأنواعها.
ومع بدايات الألفية الثالثة تنبَّه العالم بأسره لأهمية الطب البديل كعلاج مكمِّل، بل كعلاج أساسي في حالات مرضية كثيرة عجز الطب الغربي الحديث عن معالجتها.
ونحن لا ننكر مدى التقدم العلمي الكبير الذي تم في هذا العصر من تقنيات حديثة في الصناعات، الدوائية إلا أنها في النهاية تحولت إلى لعبة احتكارية رأسمالية،
وفي العالم النامي أصبح الطبيب والباحث أسيراً لمناهج الصناعات الدوائية في العالم، دون مراعاة للإنجازات العملاقة والضخمة لأسلافنا العرب المشتغلين بالعلاج بما يسمى اليوم بالطب البديل (الطب الطبيعي). وقد ساهم في إنجازاته علماء العرب والمسلمين في صناعة الأدوية المستخلصة من الأعشاب والنباتات الطبيعية مثل: الزهراوي والبيروني وأبو علي يحيى بن جذلة وابن النفيس وغيرهم الكثير.
ويضيف د. عادل مهنا أن معظم بلدان العالم اليوم تفضَّل التراكيب الدوائية ذات المنشأ الغذائي والطبيعي على المستحضرات والأدوية الكيميائية، باعتبار أن الوقاية خير من العلاج، مع طرح مفاهيم الغذاء لا الدواء أو "الغذاء قبل الدواء".
ومع مأساة البشرية بعدم إيجاد علاجات كيميائية فعالة وناجعة مائة بالمائة للأمراض المستعصية والميئوس منها، حيث إن مجموع الوفيات يزداد يوماً بعد يوم دون جدوى، فقد عكف الأطباء المتخصصون على التفكير في إيجاد بدائل أكثر ملاءمة للمرضى من تلك التراكيب العلاجية الكيميائية، بالتعاون مع الباحثين والمخترعين لاكتشاف تلك البدائل الطبيعية الأكثر فائدة والأقل ضرراً.
ويقول د. عادل مهنا: لقد نجح خبراء الطب البديل في عزل لا يقل عن عشرة عناصر فعالة يحويها زيت حب الهال، تفيد في معظمها في الفتك بالبكتريا التي تسبب نخر الأسنان وتسوٌّسها، إضافة إلى الرائحة الزكية الفائحة منه. كما أن بعض النباتات توصف بكونها صيدلية كاملة، كالبصل والبقدونس والحلبة التي قيل عنها: (لو قيست بمثل وزنها ذهباً لكان هذا قليلاً) ولا ننسى حبة البركة والثوم والبابونج وغيرها من الأعشاب المشهورة والمعروفة لدينا أكثر من غيرها.
العلاج بالغذاء:
ومن جانبه يرى د. هاني علي الغزاوي الأستاذ الزائر في كليات الطب البديل في العالم أن الحقبة القادمة هي حقبة الوقاية بالغذاء والعلاج بالغذاء قبل أي علاج آخر.
وهو يؤكد أن الخلية داخل جسم الإنسان تمتلك ذكاء فطريا خارقا حيث تفكر وتتعامل مع الخلايا الأخرى وتتكاثر وتتابع العدو الميكروبي والفيروسي والسرطاني في تناسق هائل.
والجهاز الهضمي يحول الطعام إلى دم وعظم وأنسجة مختلفة ولهذا فإن الطعام هو سر الوجود فمنه تخلق الخلية والطعام هو الذي يغذي الخلايا المناعية فهو البناء والوقود للحرب بين الإنسان وخلاياه وأنسجته المناعية من ناحية والعدو من فيروس وبكتريا ومسببات سرطانية.
ويؤكد د. الغزاوي أن العلاج الإسلامي المتوارث من الرسول -صلى الله عليه وسلم- ثبت علميا أنه ينعش الذكاء الفطري الخارق للخلية للقضاء على الميكروب والفيروس والورم.
ويشدد د. العزاوي على أهمية اللبن الرايب أو الزبادي وزيت الزيتون والعسل الأبيض والبصل والثوم والتمر والخل والكمون في علاج العديد من الأمراض الفتاكة للجهاز الهضمي والقولون والتهابات المعدة والكبد وخلل المناعة والسكر والأورام وهشاشة العظام والروماتيزم والروماتويد والأمراض العضلية.
ويلفت النظر إلى أن "رباعية الجمال" التي تضمن الرشاقة والجمال للمرأة تتمثل في كوب من الزبادي مضافا إليه ملعقة عسل نحل كل صباح والاهتمام بطبق السلطة المحتوي على البصل ومسحوق الثوم في كل غذاء باعتبارها إكسيرا لا يمكن أن يعطيه أي مخلوط آخر كيميائي وبدون أثار جانبية.
حتى الحجامة يرفضونها!
د. أمير صالح أستاذ الطب البديل في الجامعات العالمية يقول: كثير من الأطباء حتى وقتنا الحاضر لا يعترفون بطب الحجامة ويقللون من جدواه ويشككون في نتائجه ويعدونه نوعا من التخريف، رغم الاعتراف العالمي به ولا سيما الجامعات الأوروبية، التي أصبحت تدرس طب الحجامة وتمنحه جزءً من اهتمامها الطبي والبحثي، وهذا لم يتأت من فراغ وبمحض الصدفة بل كان نتيجة أبحاث ودراسات وتجارب عديدة وخلال سنوات أثبت خلالها طب الحجامة ولا يزال فعالية كبيرة، وأصبح يدهش الطب الحديث بنتائجه المذهلة في معالجة أمراض يقف الطب الحديث عاجزاً عن تقديم الشفاء لها مثل عرق النساء وخشونة الركبة وحساسية الجيوب الأنفية... الخ. وهناك أيضاً بعض الأمراض على سبيل المثال وليس الحصر تساهم الحجامة في تخفيفها مثل ضغط الدم والقولون العصبي وارتفاع السكر والصداع النصفي وسيولة الدم وغيرها. وهذه النتائج ليست محلية، وإنما هي نتائج صدرت عن أبحاث عالمية وتجارب طبية لجامعات أوروبية شهيرة.
تخوف وتحرز:
د. حمدي السيد نقيب أطباء مصر يقول: أرفض الاتجاه نحو العلاج بالطب البديل كبديل عن العلاج بالأدوية الكيماوية، ونقابة أطباء مصر لن تقبل إلا بالأساليب الطبية المبنية على الأدلة العلمية، والطب البديل لن تقر النقابة منه شيئًا إلا إذا أثبتت التجارب العلمية فائدتها.
ويضيف د. حمدي السيد: آلاف الأطباء بدءوا بالفعل اقتحام مجال الطب البديل من خلال منظور علمي، وقد نقابة الأطباء شكلت لجنة من نخبة من الأطباء اسمها "لجنة العلاج المستجد"، التي وضعت عددا من القوانين للعلاج البديل، وهي في طريقها لوضع قوانين أخرى تعاقب الخارجين عن الضوابط العلمية التي أقرتها النقابة في قضية الطب البديل.
أما الخبيرة القانونية د. فوزية عبد الستار أستاذ القانون فتؤكد أن الإعلان عن الدواء مسألة غير مرغوب فيها أصلا، ولابد أن ينص القانون على منع الإعلانات عن الأدوية حيث أن السبيل الوحيد لوصفها هو الطبيب ولا يجوز تعريض المواطن للخطر. أما أسلوب التجارة فلا يجب أتباعه ولا يصح أن تكون صحة الإنسان وسيلة للتربح، وهذه الإعلانات إذا ترتب عليها ضرر لأي شخص نتيجة استخدام الدواء المعلن عنه فلابد من معاقبة من يقوم بالإعلان وتعويض الشخص المضار.
فوضى الإعلانات الطبية أصبحت بلا ضوابط، وبعض القنوات الفضائية تخصص وقتا طويلا لبعض المعلنين من أصحاب مشروعات هذا النوع من الطب، الغالبية من مجتمعاتنا تعتقد أن مجرد نشر إعلان عن دواء في وسائل الإعلام يضفي عليه المشروعية ويعطيهم الثقة أن العلاج سوف يحل مشكلاتهم، ورغم أن ما يحدث حاليا يعتبر جريمة إلا أنه من الصعب إثباتها بالطرق العادية حيث تستلزم جهدا خرافيا وكذلك اللجوء إلى الطب الشرعي لتحديد عما إذا كانت هذه الأدوية والعقاقير بالفعل هي التي ألحقت الضرر بالشخص أم لا.
رأي شيخ الأزهر:
من جانبه يعتبر د. محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أن العلاج بالطب البديل مثل العلاج بالأعشاب أو ب الحجامة، يجب وضع قواعد لتحديد كيفية عمله خاصة العلاج بالأعشاب.
وهو يؤكد أن العلاج ب الحجامة علاج ثابت وورد في كثير من الأحاديث النبوية، وهو عدة أنواع منها نوع يسمى " الحجامة الرطبة"، وفيها يتم عمل خدوش بسيطة جدًّا على سطح الجلد، وفي أماكن مدروسة، حيث يتم إخراج التجمعات الدموية بطريقة حديثة ومعقمة ومطهرة وآمنة.
ويضيف: نحن لا ننكر الحجامة، ولكن يجب أن تمارس بقواعدها الصحيحة حتى يستفيد الناس منها. الإسلام ضد عقلية الخرافة في مسألة العلاج بالطب البديل، وأن ذلك لا بد من إيضاحه للعامة الذين يهربون من الطب العادي للطب البديل


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 03-16-2016 الساعة 11:00 PM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 03-17-2016, 10:33 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية على يوسف

البيانات
التسجيل: Mar 2016
العضوية: 952
المشاركات: 11
بمعدل : 0.01 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
على يوسف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي
 
0 ارجو التقييم من الافاضل
0 فيديو للتقييم


كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : التداوي بالاعشاب
افتراضي

انا : على يوسف


السلام عليكم ورحمة الله

فى البداية اخي الحبيب الدكتورة سامية مسعود هيا استشاري فالطب الباطني ومناظير الجهاز الهضمي والكبد وليست فى مجال تخدير والطب البديل

ثانيا انا طبيب وعلميا وعمليا لم يثبت اى نتيجه لعلاج الطاقة او الطرق الاخري الشبيهه الا نادرا وفالغالب بتجي الحالات فوضع متاخر بسبب الممارسات الخاطئة

ثالثا الحجامة سنة نبوية مؤكدة لا ننكرها ولكن الحجامة مثلا لا تشفى من الذئبة الحمراء كما ذكرت ودا مرض روماتيزمي بيصيب اماكن مختلفة فالجسم وناتج عن نقص المناعة بشكل كبير فلو عملت حجامة فانا كدا بسرع عملية الوفاه مش بفيد المريض

واخيرا وليس اخرا فى طرق طبية حديثة بعيدا عن الادوية الكيماوية زى التحفيز النفسي وغيرها لكن ليها قواعد واسس لكن الاهم انى استشير المتخصص (( فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ))

تقبل مرورى واعتذر على الاطاله

عرض البوم صور على يوسف   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 03-17-2016, 03:23 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

نائب المدير العام

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية التميمي

البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 567
المشاركات: 1,329
بمعدل : 0.90 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
التميمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : التداوي بالاعشاب
افتراضي

انا : التميمي


تحياتي لكم تسجيل متابعه لهذالموضوع ونرجو مشاركه من الجميع دمتم طيبين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

اما حياه تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

عرض البوم صور التميمي   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 07-30-2016, 11:54 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.73 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : التداوي بالاعشاب
افتراضي

انا : محمدعامر







سواء كنا ندرك أم لا، تلعب الألوان دورا أساسيا في حياتنا، وتؤثر على حالة الإنسان الجسمية والعقلية والنفسية .
وفي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 150 عاما على بدء دراسة تأثير اللون على الإنسان، ولاسيما تأثيره العلاجي، بصورة علمية، لايزال هذا الموضوع في طور الاستكشاف البطيء على الصعيد الدولي، ويكاد يكون مجهولا تماما في العالم العربي باستثناء بعض المختصين في العلاج المكمل وهم قلة .

جاء في كتاب "القانون / ابن سينا" إشارة إلى تأثير الألوان الرئيسية على الفرد فوجد أن الأحمر على سبيل المثال يثير الدم بينما الأزرق يهدئه .
أما أول كتاب غربي وضع حول استخدام الضوء لأغراض علاجية فكان بعنوان "الضوء الأحمر والأزرق, أو الضوء وأشعته كدواء" لمؤلفه الدكتور "س. بانكوست" ونشر عام 1877.وقد ركز بحث الكتاب على تأثير الأِشعة الحمراء المنبهة والزرقاء المسكنة على جسم الإنسان .
وفي عام 1887 نشر الدكتور "إيدوين بابيت" كتابه البحثي الهام بعنوان "مبادئ الضوء واللون" أوصى فيه باتباع عدة تقنيات وأساليب لاستخدام اللون بغرض العلاج .
غير أن العالم كان عليه الانتظار حتى عام 1933 ليتعرف على المبادئ العلمية التي تفسر السبب والكيفية التي يستطيع بها لون ضوئي معين أن يؤثر بشكل علاجي على الكائن الحي وذلك مع نشر خبير اليوقا "دينشاه غاديالي" كتابه الهام في هذا الاختصاص: "موسوعة قياس ألوان الطيف" .


أبرز خبراء العلاج بالالوان في العالم "جون ماك ليود"، التي أمضت أكثر من 28 عاما في مجال العلاج بالألوان وتدريسه
تقول إن اختل امتصاص وتوزيع هذه الطاقة الذبذبية نتيجة نقص لون معين أو أكثر اضطرب الجسم ومرض .
ويمكن مشاهدة هذه الهالة والتي تسمى أحيانا "طاقة الحياة" عبر تقنية من التصوير تسمى "التصوير الكليرلياني" (نسبة إلى مخترعيها الروسيين في الثلاثينيات من القرن الماضي "سيميون" و"فالنتينا كليريان") .
"ماك ليود" تصر على التأثير العضوي للعلاج بالألوان، وتستشهد بحادثة وقعت لإحدى حفيدتيها التوأم عند ولادتها، حيث "كانت مصابة باليرقان، فقام أطباء المستشفى حينها بتعريضها لضوء أزرق بقصد علاجها، باعتبار أن الأزرق له تأثير خافض للحرارة ويؤثر على الغدد الليمفاوية وسوائل الجسم، مما ساهم في شفائها" .

أظهرت الدراسات أن الألوان تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان تأثيرات مختلفة، ويقول "دونالد واطسون" في كتابه" قاموس العقل والبدن" إن الألوان يمكن تقسيمها إلى مجموعتين: "الألوان الحارة" مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر وهي مقرّبة وعدوانية، و"الألوان الباردة" مثل الأزرق والأخضر و البنفسجي والتي تعتبر قابضة وسلبية .
فعلى سبيل المثال أظهرت دراسة في "مستشفى نيو إنغلاند" في الولايات المتحدة أن "استحمام" الشخص بالضوء الأحمر لنصف ساعة يرفع معدل ضربات القلب، بينما يخفض حمام مماثل مستوى ضغط الدم .
كما أجرت "جامعة كامبريدج" دراسة على تأثير اللون على الحيوانات فوجدت علاقة بين الضوء الأحمر والألم .
وأكثر الألوان التي يفضلها الإنسان حسب عدد من استطلاعات الرأي فهو الأزرق بسبب تأثيره المهدئ والذي يخفض حتى معدل الشهيق والزفير. وهو لهذا واسع الانتشار في أماكن العلاج .
كما ثبت علميا أن طلاء جدران غرف الدراسة باللون الأزرق الفاتح مع وضع سجاد رمادي على الأرض وإضاءتها بمصابيح ضوئية عادية يخفض معدل ضربات القلب عند التلاميذ والطلاب، ويقلل سلوكهم العدواني والطائش ويزيد من انتباههم على شرح المدرس، على عكس مفعول الإضاءة بمصابيح "الفلورسنت" .

ويعتقد أحد أبرز العلماء في ميدان العلاج بالألوان وهو "ثيو غيمبيل" ( في كتابه " العلاج بالألوان"-1980) أن الأحمر ليس لونا منشطا فحسب بل مسبب للسلوك العدواني، ويقول "إن الجمهور في ملاعب كرة القدم غالبا ما ينزع للعدوانية لأن تلك الملاعب تضاء بمصابيح الصوديوم الضبابية القوية التي لها مستوى مرتفع من الأحمر، بينما ينزع جمهور مباريات "الكريكيت" إلى سلوك هادئ جدا لأنهم يحضرونها في وضح النهار حيث مستوى الأزرق مرتفع" .
ويقول البروفيسور د."نورمان شيلي" في "الموسوعة المصورة الكاملة لطرق العلاج البديل" يمكن استخدام لون معين أو مجموعة من الألوان المكملة لمعالجة اضطراب في مراكز "التشاكرا" أو لمعالجة مرض مرتبط بمنطقة جسمية مرتبطة بإحدى تلك "التشاكرا" .

الأحمر : مرتبط بالـ"تشاكرا" القاعدية(أسفل العمود الفقري بين الوركين). يحفز الحيوية والقوة والنشاط الجنسي وقوة الإرادة ودرجة التيقظ. يستخدم الأحمر لمعالجة فقر الدم، فتور الهمة، والعجز الجنسي، ونقص التروية الدموية.لونه المكمل هو التركوازي.
ويضيف د. "سمير الجمل" في كتابه "الطب الشعبي- حقائق وغرائب" أن الأحمر "مفيد لعلاج الكساح والتئام الجروح وشفاء الأكزيما والحروق والالتهابات وعلاج الحمة القرمزية والحصبة".
البرتقالي : مرتبط بالـ"تشاكرا" عند الطحال، التي تنظم الدورة الدموية والاستقلاب (الأيض). يثير البرتقالي الفرح والبهجة. يستخدم لمعالجة الاكتئاب ومشاكل الكلية والرئة، مثل الربو والتهاب القصبات الرئوية، كما أنه منشط عام ومقو للقلب، ولونه المكمل الأزرق.
وحسب كتاب "الطب الشعبي حقائق وغرائب" يعالج هذا اللون "أمراض القلب والاضطرابات العصبية وأمراض والتهابات العينين مثل التهابات القرنية".
الأًصفر : مرتبط بـ"تشاكرا" "الضفيرة الشمسية" (فوق الكليتين-منتصف الظهر) التي لها علاقة بالتفكير والحكم المنطقي. يحفز الأصفر القدرة العقلية والتركيز والشعور بالانفصال. يمكن استخدامه لعلاج الروماتيزم والتهاب المفاصل، والأمراض المتعلقة بالتوتر. لونه المكمل البنفسجي.
ويضاف إلى ذلك أن الأصفر "منشط عام في حالة الإصابة بفقر الدم، ويشفي إصابات الجهاز التنفسي مثل البرد والحلق والسعال".
الأخضر : هو لون "تشاكرا" القلب. وهو لون الطبيعة ويمثل النقاء والانسجام. ويعتبر أفضل الألوان الشافية حيث يستخدم لإحداث التوازن في الجسم. لونه المكمل "الماغينتا"( لون أرجواني أحمر عميق).
التركوازي(الفيروزي) : لا يرتبط هذا اللون بأي "تشاكرا"، لكنه لون مهدئ ومطهر ومسكّن. يستخدم في علاج الأمراض الالتهابية ولرفع قدرة جهاز المناعة. لونه المكمل الأحمر.
الأزرق : مرتبط بـ"تشاكرا" الحنجرة التي لها علاقة بقوة الإرداة والتواصل. هذا اللون مهدئ ومفيد في علاج الأرق، الربو، والتوتر، وآلام الشقيقة(الصداع النصفي) ومفيد في تقوية المهارات اللغوية. لونه المكمل البرتقالي.
ويعتبر الأزرق أيضا "منشطا للجهاز العصبي وهو مهدئ للأشخاص مفرطي العصبية وذوي ضغط الدم المرتفع، كما يفيد في علاج أمراض الروماتيزم وتصلب الشرايين ويهدئ الهياج الجنسي"، ويشفي أمراض الجهاز اللمفاوي والأنسجة القرنية وأمراض العيون، ويزيل الحصوات الصغيرة في المثانة.
البنفجسي( النيلي) : هذا هو لون "تشاكرا" تاج الرأس (قمته). ترتبط بطاقة العقل الأعلى، وهذا لون الكرامة والشرف واحترام الذات والأمل. يستخدم لرفع تقدير الإنسان لذاته وفي الحد من مشاعر اليأس فضلا عن علاج الاضطرابات العقلية والعصبية. لونه المكمل الأصفر.
وهو أيضا منشط للذاكرة والتفكير ويشفي الاضطرابات المعوية ويشفي اضطرابات التنفس.
اللون الأرجواني (الأحمر العميق) : يرتبط بالعالم الروحي والتأمل وتحرر النفس. مؤثر في إحداث تغير وفي تنقية المواقف القديمة والهواجس، وفي خلق فاصل مع الماضي.لونه المكمل الأخضر.
الأسود والرمادي والبني : لا يستخدم الأسود في العلاج اللوني وتؤدي كثرته إلى الموت، بينما نادرا ما يستخدم الرمادي(فقط لتقليل الشعور المفرط بالتكبر والعنجهية) وذبذبات هذا اللون قاتلة للجراثيم، ومفيدة لالتحام الأنسجة الحية والجروح. وأحيانا يستخدم البني (على شكل ألبسة) كعلاج شاف للأنانية.
اللون فوق البنفسجي : يقول الدكتور "سمير الجمال" إن هذا اللون ذو تأثير سالب "يشفي الكساح لكنه ضار في حال الإصابة بأمراض القلب والرئة ويسبب انفصال الشبكية في العين، ولا يستعمل في علاج السرطان لكنه مطهر وقاتل لبعض الجراثيم". يكثر هذا اللون في أِشعة الشمس.
اللون تحت الأحمر : وهذا اللون يساعد في إعادة تركيب كريات الدم الحمراء، كما يستخدم كـ"مسكن لآلام التهاب الأعصاب ويشفي أمراض فقر الدم والسل، ولا يستعمل أبدا في كافة حالات الاحتقان". وتكثر الأشعة تحت الحمراء في طيف الشمس في المناطق القريبة من خط الاستواء.


كيفية تطبيق العلاج باللون :
الطريقة التقليدية التي تسعمل بها الألوان للعلاج تتمثل في "استحمام" المريض بضوء يشع عبر مرشح (فلتر) ذي لون معين لفترة محددة، حيث تكون حجرة العلاج مطفأة النور باستثناء الضوء اللوني العلاجي. بعض المعالجين قد يحملون شيئا ملونا مثل بطاقة فوق منطقة معينة من الجسم أو يوصون المريض بارتداء ثياب من لون معين.
في إحدى الطرق التي تعرف باسم "تنفس اللون" يطلب من المريض تخيل لون ما وأن يقوم بـ"استنشاق" هواء ذلك اللون.
وقد يوصي المعالجون أيضا المرضى بتناول أطعمة من لون معين و شرب ماء تشرّب ضوء الشمس عبر مرشّح أو لوحة أو شاشة ملونة، أو شرب عصير من لون معين.

لكن الباحثة الإخصائية "ماك ليود" تنصح كل شخص بالتمشي في ضوء الشمس الطبيعي كلما أمكن ذلك.
وتقول "ماك ليود":" يمكن أن أنصح أيضا بأن يضع الشخص زجاجات(قوارير) كل منها بلون من ألوان قوس قزح، فيها مياه معدنية، على حافة النافذة، وأن ينظر كل صباح إلى تلك الزجاجات ويحس أيها ينجذب إليه أكثر، وبناء على اللون الذي يشعر أنه أقرب إلى نفسه، يرتدي ملابس من نفس اللون، وهو ما سيجعله يحس بأنه أكثر سعادة ويقظة وتفاؤلا وإِشعاعا وقدرة على مخالطة الناس بنجاح" .

عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 1
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:03 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2