صور الاحجار والآثار

التراث العتيق يضم نخبة من الخبراء والعلماء في مجال الحضارات والتراث والآثار وثقافات الشعوب

آخر 10 مشاركات سوق الحلال أكبر سوق إلكتروني مجانى مختص ببيع وشراء الحلال ومتجاتها في الوطن العربي* ( آخر مشاركة : - )    <->    عدة اشعارات مثيرة للاهتمام ( آخر مشاركة : - )    <->    ثلاثة كتب للتحميل عن: اشارات الدفائن الاثرية والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    الكتاب الجديد لأهم اشارات الدفائن والكنوز. ( آخر مشاركة : - )    <->    تركيب اثاث ايكيا ( آخر مشاركة : - )    <->    ما هو سر استخدام الخلفيات الخضراء (الكروما) في التصوير؟ ( آخر مشاركة : - )    <->    3مستطيلات متتالية ( آخر مشاركة : - )    <->    انشاء موقع الكترونى ( آخر مشاركة : - )    <->    ما نوع هذا الحجر ( آخر مشاركة : - )    <->    حجر عقيق يماني مصور ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات      <->     قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم: ‏ارحَموا عَزيزاً ذلّ، ارحَموا غَنياً افتَقَر، ارحَموا عَالِماً ضَاعَ بين جُهّال      <->     
العودة   منتدى كنوز وآثار التراث العتيق > الـحــــضــــارات الاخــــرى > الحضارة الآشورية والبابلية
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم تابع المنتدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
الإهداءات

إضافة رد  المفضلة
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
افتراضي السومريون وعلم الفلك
قديم 07-07-2016, 03:14 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.86 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

المنتدى : الحضارة الآشورية والبابلية
افتراضي السومريون وعلم الفلك

انا : محمدعامر




السومريون وعلم الفلك




تتحدث مقالة "لماذا يسمى السومريون بأبناء الآلهة؟" عن شعب متحضر للغاية ظهر ما بين نهري دجلة والفرات منذ أكثر من 5 آلاف سنة. كما تتحدث المقالة عن المعرفة الفلكية التي امتاز بها السومريون الذين كانوا في ذلك الوقت على علم بمحتوى ومبدأ عمل النظام الشمسي. في هذه المقالة سوف نتحدث عن المعرفة الفلكية لهذا الشعب وسنحاول استناداً إلى قطع الآثار التي تم العثور عليها أن نثبت أن السومريين كانوا على علم واسع في هذا المجال

الحفريات والاكتشافات الأولى
لقد تم إثبات حقيقة وجود السومريين وحضارتهم المتطورة عام 1877 عندما عثر أحد أضاء السلك الدبلوماسي في القنصلية الفرنسية في بغداد إرنيست ديسارجاك في منطقة التلة على تمثال مصنوع بشكل مميز وغريب الأطوار، عندما قام الأخير بعمليات التنقيب والحفر ظهرت خلالها العديد من المنحوتات والتماثيل والألواح الطينية المزينة بزخارف لم تكن معروفة من قبل، كما تم العثور أيضاً على تمثال من حجر الديوريت الأخضر وهو تمثال لملك وكبير كهنة مدينة–دولة لجش. وقد أكدت تقديرات أكثر علماء الآثار حذراً إلى أن التمثال يعود إلى الألفية الثالثة أو الرابعة قبل الميلاد أي إلى عصر قبل ظهور الثقافة الآشورية والبابلية.

إن أكثر القطع الأثرية إثارة للاهتمام والتي تم العثور عليها خلال الحفريات هي تلك الأختام السومرية التي تعود إلى 3000 سنة ما قبل الميلاد وهي عبارة عن اسطوانات حجرية يتراوح ارتفاعها من 1-6 سم مثقوبة من الأعلى وذلك على ما يبدو، أن أصحاب هذه الأختام كانوا يعلقونها على عنقهم. أما أسفل الختم فكان منقوشاً برسومات مختلفة.
تم دمغ مختلف أنواع الوثائق بهذه الأختام وعلى معظم الأوعية الفخارية، مع العلم أن الوثائق لم تكن معمولة من لفات ورق البردى فحسب وإنما من ألواح طينية رطبة بحيث يحافظ النص أو الختم المدموغ بعد التجفيف والتعرض للنار لقترة طويلة.

المعرفة الفلكية لدى السومريين
يعتقد خبراء الثقافة السومرية أن أكثر الأختام غموضاً هو ذلك الختم الذي يصور النظام الشمسي، ومن خلال البحث الذي أجراه كارل ساغان أحد علماء الفلك في القرن العشرين، أثبت أنه منذ 5-6 آلاف سنة كان السومريون يعتقدون بأن الشمس، وليست الأرض، هي مركز الفضاء وذلك لأن نجم الشمس رسم على الخاتم في الوسط وكان حجمه أكبر بكثير من حجم الأجرام السماوية المحيطة به. ومع ذلك فإن ما يثير الدهشة هو إظهار الكواكب التسع التي نعرفها في وقتنا الحالي على الختم علماً أن الكوكب التاسع والأخير بلوتو تم اكتشافه عام 1930.
ولكن كما يقال هذا ليس كل شيء!! وذلك أولاً: لأن كوكب بلوتو حسب مخطط السومريين لا يقع في مكانه الذي نعرفه حالياً وإنما يقع بين زحل وأورانوس. وثانياً: وضع السومريون جرم سماوي بين المريخ والمشتري. وهنا أكد زكريا سيتشين وهو مؤرخ وخبير بشؤون الشرق الأوسط ونصوص الكتاب المقدس الذي قام بدراسة هذا الختم الفريد من نوعه، بأن الصورة الموجودة على الختم تبين وجود جرم سماوي مجهول إلى يومنا الحالي وهو الكوكب العاشر للنظام الشمسي الذي يدعي "مردوخ".

السومريون يستخدمون أعداداً من 15 رقم
لم تنته الاكتشافات المثيرة للاهتمام عند هذا الحد فقد تم العثور على نص حسابي في تلة كويونجيك في العراق بالقرب من مدينة نينوى القديمة يتضمن العدد 195955200000000! وهذا العدد المؤلف من 15 رقم يعبر بالثواني عن 240 دورة لما يسمى بعام بلاتون وهذه السنة تساوي تقريباً 26 ألف سنة من سنوات الأرض.
في هذا السياق قام العالم الفرنسي موريس شاتولان وهو متخصص بنظم الاتصالات مع المركبات الفضائية والذي عمل أكثر من 20 عاماً في وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، بدراسة هذه النتيجة التي توصل إليها السومريون القدماء في علم الرياضيات.

يعتقد شاتولان أن العدد المكون من 15 رقم يمكن أن يعبر عن ما يسمى بالثابت الكبير للنظام الشمسي الذي يسمح بدقة عالية حساب العدد المضاعف لكل دورة في حركة وتطور الكواكب والأقمار والمذنبات. كما أخضع العالم فرضيته لتحليل حاسوبي خلص إلى النتيجة التالية: "أشارت جميع الحالات التي اختبرتها إلى أن فترة دوران الكوكب أو المذنب حول الشمس هي عبارة عن ثابت كبير يساوي 2268 مليون يوم. وبرأيي أن هذه الحقيقة هي تأكيد مقنع للدقة العالية التي تم فيها حساب هذا الثابت منذ آلاف السنين.
لاحقاً أثبتت الدراسات وجود حالة من عدم الدقة في حساب هذا الثابت، والحديث هنا يدور عن حالة ما يسمى "بالسنة المدارية" التي تتألف من 365.242199 يوم. والفارق بين هذه القيمة والتعبير الكمي الذي تم الحصول عليه باستخدام الثابت يقدر بنحو 1.386 أجزاء من الثانية علماً أن الخبراء الأمريكيين شككوا بوجود خلل في هذا الثابت وذلك لأنه وفقاً للدراسات الأخيرة فإن مدة السنة المدارية تقل بنحو 16 مليون أجزاء من الثانية كل ألف سنة. ولكن الأمر الذي أدهش الخبراء هو عندما قاموا بتقسيم قيمة الخطأ المذكور أعلاه على هذا العدد واستنتجوا بأن الثابت الكبير من نينوى تم حسابه منذ 64800 سنة!! وفي هذا الصدد فإنه من المناسب أن نذكر أن أكبر عدد لدى الإغريق القدماء، الذين يعتبرون أنهم من مؤسسي الحضارة الأوروبية، كان 10 آلاف وأي عدد يفوق هذا الرقم يعتبر لا نهاية.

لماذا يدعي السومريون أنهم جاؤوا من كوكب أخر؟
تعتبر اللوحة المصنوعة من الطين على شكل قرص دائري قطعة أثرية فريدة من نوعها تم العثور عليها خلال الحفريات التي جرت في نينوى، وهذا القرص مجزأ إلى 8 قطاعات متساوية تحتوي على رسوم مختلفة مثل مثلثات ومضلعات وسهام وخطوط ومنحنيات. يشار إلى أن مجموعة من الباحثين من علماء في اللغة والرياضيات والملاحة الفضائية عملوا على فك رموز النقوش والصور الموجودة على هذه اللوحة.
وقد توصل الباحثون إلى استنتاج مفاده أن اللوحة تحتوي على وصف لمسار رحلة آلهة إنليل الذي ترأس المجلس السماوي لآلهة السومريين الوثنية. ويشير النص إلى أن إنليل حلق خلال أسفاره بالقرب من الكواكب وفق مسار محدد بشكل مسبق، كما توجد معلومات أيضاً حول الرحلات الجوية لرواد الفضاء الذين هبطوا على كوكب الأرض قادمين من كوكب مردوخ، مع العلم أن القطاع الأول للوحة يحتوي على معلومات عن رحلة سفينة الفضاء.
تعبر السفينة الفضائية لدى اقترابها من الأرض سحاباً من البخار ومن ثم تنخفض إلى منطقة سماء صافية. وبعد ذلك يعمد طاقم السفينة الفضائية على تشغيل أجهزة نظام الهبوط مع تفعيل محركات الوقوف "الفرامل" ومن ثم تتجه السفينة فوق الجبال إلى موقع الهبوط المخطط له مسبقاً. وتشير الكتابات المبينة في القطاع الثاني من اللوحة إلى أن مسار تحليق السفينة الفضائية عبرت بين كوكبي المشتري والمريخ أثناء هبوطها إلى الأرض قادمة من كوكب مردوخ. أما القطاع الثالث من القرص فيتحدث عن الإجراءات التي قام بها طاقم السفينة أثناء عمليات الهبوط على الأرض، وقد كتب في هذا القطاع ما يلي: "إن آلهة نينيا هي التي تتحكم بعملية الهبوط". أما القطاع الرابع فيحتوي على معلومات حول كيفية التنقل بين النجوم خلال الرحلة الفضائية نحو الأرض ومن ثم توجيه السفينة الفضائية إلى مكان الهبوط على كوكب الأرض مسترشداً بذلك التضاريس المحلية.

خلص العالم الفرنسي موريس شاتولان وباقي المشاركين في العملية البحثية إلى استنتاج مفاده إلى أن القرص الدائري عبارة عن دليل للتحليق الفضائي مع تطبيق المخطط المرسوم له. كما ضم القرص جدول زمني للمراحل المتعاقبة لهبوط السفينة الفضائية، كما تم الإشارة إلى نقطة هامة تدل على مكان عبور الطبقات العليا والسفلى من الغلاف الجوي للأرض بما في ذلك محركات الفرامل، كما تم الإشارة إلى الجبال والمدن التي ينبغي التحليق فوقها بالإضافة إلى موقع هبوط المركبات الفضائية. كل هذه المعلومات مرفقة بأرقام وأعداد كبيرة تشير على الأرجح إلى ارتفاع وسرعة الطيران التي ينبغي الالتزام بها عند تنفيذ الخطوات المذكورة أعلاه.
وقد ذكرت قصة ملحمة جلجامش السومرية ذلك الحاكم شبه الأسطوري لمدينة أوروك الذي حكم في الفترة ما بين 2700-2600 ما قبل الميلاد، معلومات عن مدينة بعلبك الأثرية الموجودة حالياً على أراضي لبنان والمشهورة بهياكلها الضخمة والكتل الصخرية الهائلة المتوضعة بشكل دقيق يصل وزن الواحدة منها أكثر من 100 طن مع العلم إلى أن هذه الهياكل الصخرية تبقى لغزاً حتى يومنا هذا.

ولكن لم تكن تشكل هذه الهياكل الضخمة لدى كتاب الملحمة الأسطورية التي تم ذكرها آنفاً لغزاً، فهم كانوا يعلمون أن في هذه المدينة تعيش الآلهة ويعيش هناك الأنوناكيون الذين تحرسهم السهام القاتلة. ووفقاً لنصوص الألواح الطينية فقد كان السومريون يصفون الأنوناكيين بالآلهة الغرباء الذين نقلوا علوم القراءة والكتابة ونقلوا معارفهم ومهارتهم في العديد من مجالات العلم والتكنولوجيا.
لم يتم العثور على آثار لتحليق الغرباء من كواكب أخرى ولهذا ينبغي الإشارة إلى أن السومريين على الأرجح كانوا يشاهدون سقوط أجسام من الفضاء، على سبيل المثال النيازك وغيرها من الأشياء التي كانت تحدث انفجاراً قوياً لدى وصولها إلى الأرض. لقد كانت شعوب تلك الحقبة تتمتع باعتقادات وثنية في إدراكها للعالم، ومن هنا يأتي تفسير وجود الآلهة الغرباء من كواكب أخرى مثل الأنوناكيين وغيرهم. ولكن الحقيقة الدامغة هي أن السومريين كانوا يتميزون بمعارف تكنولوجية متطورة.

يتبع

عن اذاعة صوت روسيا


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 07-07-2016 الساعة 03:15 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 07-10-2016, 02:32 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

نائب المدير العام

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية التميمي

البيانات
التسجيل: Aug 2015
العضوية: 567
المشاركات: 1,314
بمعدل : 1.07 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
التميمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الآشورية والبابلية
افتراضي

انا : التميمي


ماشاء الله استاذنا محمد موضوع شيق ومعلومات رائعه دمت وكل عام وانتم بخير

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع :

اما حياه تسر الصديق واما ممات يغيظ العدا

عرض البوم صور التميمي   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 07-11-2016, 02:34 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

المغفور له بإذن الله

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية محمدعامر

البيانات
التسجيل: Jan 2015
العضوية: 298
المشاركات: 1,228
بمعدل : 0.86 يوميا
النوع : ذكر

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمدعامر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي

كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الآشورية والبابلية
افتراضي

انا : محمدعامر




اخى العزيز التميمى

اسعدنى مرورك الكريم وتهنئتك الرقيقة بعيد الفطر المبارك اعادة الله عليك وعلى الامة الاسلامية بالخير والبركات
اهدى اليك باقى الموضوع وكلى امل ان يحوز رصاك



كان السومريون اول من اسس ارقى الحضارات في العالم اجمع ، واول من عرف الكتابة والنحت وتدوين التاريخ والمكتشفات على الالواح والاسطوانات الطينية . لقد اثارت الالواح الطينية والاسطوانات النحتية التي تركها اجدادنا السومريون دهشة كبار علماء العالم وخاصة علماء الفلك . لقد اكتشف السومريون كواكب المجموعة الشمسية بأكملها منذ 6000 عام مضت ، بينما العلم الحديث لم يتمكن من اكتشاف الكواكب الاخيرة مثل نبتون وبلوتو الا في العقد الثالث من القرن العشرين .
وقد حل السومريون الالغاز الفلكية التي حيرت علماء الفلك المعاصرين ، واكدت وكالة ناسا الفضائية الان صحة كل ما قاله وما اكتشفه السومريون قبل 6000 سنة .

تم اكتشاف الكوكب بلوتوحديثا في 18- 01- 1930 بواسطة الفلكي كلايد تامبو .
بلوتو كان معروفا لدى السومريين ، ونقشوا صورته في احدى المنحوتات السومرية الخالدة . وعرفوا شكله واعطوا له اسما مطابقا لشكله .
كما رسم السومريون بالنحت المجسم الكوكب العاشر الذي لم يكتشفه العلماء الى اليوم نظامنا الشمسي وهو الكوكب الابعد والغير معروف الى اليوم ، ويدعوه بالكوكب x .
قبل اختراع التلسكوب في عام 1600 ، لم تستطع البشرية رؤية ما هو ابعد من كوكب المشتري لصعوبة الرؤية بالعين المجردة لأبعد من المشتري .
منذ عهد غاليلو تمكن الفلكيون من رؤية العديد من الكواكب الخارجية ، وهذه المعرفة الجديدة لم يستطع احد تكذيبها حتى نهاية القرن العشرين .
بفضل تكنلوجيا تلسكوب هابل والاقمار الصناعية التي تجوب الفضاء حدثت قفزات علمية مذهلة في نظريات علم الفلك السابقة .

في 19-08-1977 ، اطلقت وكالة ناسا المركبة الفضائية فويجر في اتجاه اطراف مجموعتنا الشمسية ، ونقضت مكتشافتها الكثير من فرضيات الفلكيين السابقة ، وتتطابق تلك المكتشفات الحديثة أكثر واكثر مع العلوم السومرية القديمة .

للمرة الاولى رأينا صورا للكوكب اورانوس عن طريق الاقمار الصناعية ، انه تماما مثلما وصفه السومريون قبل 6000 سنة ، رغم انهم لم يمتلكوا التلسكوبات او الاقمار الصناعية في ذلك الزمن .

وصف السومريون كوكب اورانوس على انه " مارش سيك " والتي تعني حرفيا بالسومرية ( الاخضر المضيئ) ، وكذلك وصفوا السبب وراء انحراف اورانوس .
يقول السومريون في الواحهم المسمارية والاسطوانية والجدارية ، ان كوكبا عاشراً انجذب الى مجموعتنا الشمسية مما ادى الى حدوث اصطدامات وتغيير في ترتيب الكواكب .
يؤكد علماء ناسا ان كوكب بحجم الارض سرعته 40 الف كم - ساعة قد سبب الانحراف المداري لأورانوس وسبب التشوهات السطحية الواضحة لذلك الكوكب .
أما الكوكب الآخر الذي يلي اورانوس فهو كوكب نبتون ، وقد وصفه السومريون ب
( الاخضر المزرق ) ، وعلماءنا لم يتأكدو من صحة هذا الوصف والاسم الا قبل 30 سنة مضت .
السومريون سمّوا ورتبوا كل الكواكب في مجموعتنا الشمسية ، ووثائقهم التي تحوي تلك الأدلة ماهي الأ دليل على ان الانسان الحديث اعاد فقط اكتشاف ما تم اكتشافه مسبقا من قبل السومريين .
عرف الفلكيون السومريون منذ 6000 عام بوجود الكوكبان اورانوس ونبتون . وقد كانا مجهولان للعلم الحديث حتى اكتشافهما في عامي 1781 و 1846 م . كما عرفوا بوجود كوكب بلوتو ، وهو ابعد الكواكب في المجموعة الشمسية . ولكن علماءنا المعاصرين لم يكتشفوه الا في عام 1930 .

كوكب نبتون أسماه السومريون ( نودا مود ) اي الخالق المبدع .
اورانوس اسماه السومريون ( آنو ) اي مفتاح الجنة .
فينوس (الزهرة) اسمه السومري ( لاهامو ) او ( لامو)
زحل اسمه ( انشار) ويعني رف الجنة .
المشتري اسمه السومري ( كيشار) طرف الارض الصلبة .
حزام الكويكبات الواقع بين المريخ والمشتري فسروا سبب وجوده واطلقوا عليه اسم ( راكيش) وتعني المطروق .
المريخ اطلقوا عليه اسم ( لامو) وتعني اله الحرب .
الارض اسمها ( كي) ، لقد اعتبر السومريون كوكب الارض هو الكوكب السابع وليس الثالث كما نحسبه الان . يقول السومريون انهم يحسبون تسلسل الكواكب ليس ابتداءً من الشمس والى الخارج ، بل من آخر كوكب يعرفونه في الخارج وباتجاه الشمس .
المثير للدهشة انهم اضافوا كوكبا آخر جديدا للمجموعة الشمسية كجزء منها واعتبروه العضو الثاني عشر في المجموعة الشمسية .

الكوكب الغامض اكس ، يقول السومريون عنه في الواحهم المكتوبة ( الواح الخلق السبعة) ، قبل اربعة مليارات عندما كان نظامنا الشمسي اصغر عمرا بكثير وكوكبنا الارض لم يكن موجودا بعد . يشرح العالم زكريا سيتشن الاخصائي بالسومريات واللغة المسمارية اكتشافه لعلوم الفلك السومرية قائلا :
قصص السومريين التي استطعنا اكتشافها تتحدث عن كوكب دخيل والذي اتى من الفضاء العميق باتجاه مركز المجموعة الشمسية بسبب قوة الجذب بين الكواكب نبتون واورانوس وزحل والمشتري وباتجاه معاكس لمدار الكوكب السابع والذي اطلق عليه السومريون اسم (ثيامات) ، الكوكب الغريب القادم من الفضاء اسمه ( نيبيرو) ويقترب من المجموعة الشمسية مرة كل 3600 سنة ويعود للفضاء .
اقترب نيبيرو هذه المرة وكان مداره الجديد حول الشمس وضعه باتجاه تصادمي مع كوكب ثيامات .
نظريات السومريين الفلكية تجيب على الكثير من الالغاز والتي مازالت تحيّر علماء الفلك المعاصرين والعلم الحديث في القرن الواحد والعشرين ، وبالتحديد تحل الغاز وحالة التصادم بين الكواكب ، وكذلك معرفتهم بوجود نظام شمسي يحوي 12 عضوا فيه .

ويكمل العالم زكريا سيتشن القصة السومرية قائلا :
مع اقتراب نيبيرو من ثيامات ، اصطدم احد اقمار نيبيرو بكوكب ثيامات محطما اياه ، ونتج عن هذا الاصطدام الرهيب مسح نصف كوكب ثيامات محطما الكوكب ، ونتج عن هذا الاصطدام تفتت الصخوربكميات هائلة لثيامات والقمر الصادم ، وتبعثرها في الفضاء ناتجا عنه حزام الكويكبات الذي نراه اليوم محصورا بين المريخ والمشتري والذي لم يعرف علمائنا اليوم تفسيرا له سوى تفسير السومريين الدقيق والمنطقي والذي كانوا يعرفونه تماما وكتبوا عنه في الواحهم .
هذه الواقعة مذكورة ايضا في توراة موسى باسم تكون السماء .
اما النصف المتبقي من ثيامات فاصبح هو كوكب الارض التي نعيش عليها الان .
استقرت الارض في مدارها الجديد مدفوعة بسبب قوة الاصطدام ، حاملة معها قمر ثيامات الاصلي الذي هو قمرنا القريب من الارض والذي اصبح خاضعا لجاذبيتها واسيرا لها .
نيبيرو ، الكوكب الدخيل استقر في مداره الجديد بعكس دوران عقرب الساعة معاودا الرجوع الى مجموعتنا الشمسية كل 3600 سنة وسيصبح للابد العضو الثاني عشر لمجموعتنا الشمسية كما فسره السومريون قبل 6000 سنة .
فيا لعظمة علم اجدادنا ابناء الرافدين وبناة الحضارة الاصيلة في بلاد سومر .
ومن ابتكارات علماء الفلك السومريين انهم اكتشفوا وجود الماء في كوكبي اورانوس ونبتون واسموهما بالكوبين المائيين . فما هو موقف العلم الحديث من هذا الاكتشاف المذهل ؟
في اعوام 1979 و 1980 و 1981 ، اقتربت مركبتا بايونير وفويجر الامريكيتان من كوكبي المشتري وزحل واقمارهما الكثيرة ، وخلالها اكتشفتا وجود الماء في كل مكان كجليد فوق السطح وماء بداخل القشرة وما تحتها ، وتحقق صدق قول السومريين فقد ثبت توفر الماء ليس فقط في المشتري بل في اقماره ايوا واوربا .
وكذلك قال السومريون ايضا ان الماء موجود في سولاتين وتاثيس وهما من اقمار زحل ، وكذلك موجود في حلقات زحل الرائعة التي تحيط به ، وقد اكدت ابحاث وكالة ناسا الفضائية صحة كل ما اكتشفه السومريون .

فما سر تلك الحضارة التي وصلت لذلك المستوى الراقي والمتقدم والذي وصل اليه اجدادنا السومريون واكتشفوا قبل 6000 سنة من غير وسائل تكنلوجيه متقدمة ما لم نكتشفه نحن الا في القرن الواحد والعشرين باحدث وسائل العلم والتكنلوجيا ؟


التعديل الأخير تم بواسطة محمدعامر ; 07-11-2016 الساعة 02:43 AM
عرض البوم صور محمدعامر   رد مع اقتباس
افتراضي
قديم 06-07-2018, 06:25 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

تراثي جديد

الرتبة:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية شيماء نجاح

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 2164
المشاركات: 1
بمعدل : 0.01 يوميا
النوع : أنثى

التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شيماء نجاح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:
آخـر مواضيعي
 


كاتب الموضوع : محمدعامر المنتدى : الحضارة الآشورية والبابلية
افتراضي

انا : شيماء نجاح


مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

عرض البوم صور شيماء نجاح   رد مع اقتباس
إضافة رد


(عرض الكل الاعضاء اللذين قامو بقراءة الموضوع : 3
, ,
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:13 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2015, Jelsoft Enterprises Ltd
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education



Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0 PL2